2914 - 3550 حديث عن الأحنف بن قيس قال ذهبت لأنصر هذا الرجل فلقيني أبو...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا عبد الرحمن بن مبارق قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا أيوب ويونس عن الحسن عن الأحنف بن قيس قال ذهبت لأنصر هذا الرجل فلقيني أبو بكر فقال أين تريد قلت أنصر هذا الرجل قال ارجع
فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قلت يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه كان حريصا على قتل صاحبه
المبهما الرجل المبهما هو علي بن أبي طالب قوله لأنصر هذا الرجل هو علي بن أبي طالب وكان الأحنف تخلف عنه في وقعة الجمل هذا الحديث فيه أنه إذا التقى المسلمان بسيفيهما ليقتل أحدهم الآخر
فالقاتل والمقتول في النار أما القاتل فأمره واضح وأما المقتول فبين النبي صلى الله عليه وسلم أمره بأنه كان حريصا على قتل صاحبه ويؤخذ من هذا أن من أراد فعل المعصير وعمل الأعمال لها
ولم يتمكن منها فإنه يكون كفاعلها يكون كفاعلها وليعلم أن من هم بالسيئة ولم يعملها فإنه على ثلاثة أوجه الوجه الأول أن يدعها لله فهنا تكتب له حسنة كاملة لأنه تركها لله عز وجل مخلصا
بذلك فيكون له الأجر كامل تكتب حسنة كاملة الثاني أن يدعها لأن نفسه طابت عن فعلها لا لله ولا عزا عنه فهذا لا يكتب له ولا عليه لكنه يكون سالما ناجيا القسم الثالث أن يعمل لها الأعمال
ولكن لا يستطيع الحصول عليها فهذا يكتب له أجر الفاعل إثم الفاعل مثال ذلك رجل هم بسرقة هم بسرقة فذكر ما فيها من الإثم فتركها لله فله أجر فإذا هم بها ثم فكر وإذا هو ليس بحاجة لها قد
أغناه الله فتركها فهذا لا له ولا عليه فإن هم بها ونصب السلم ليتسور الجدار ولكنه عجز أو رأى أحدا فتركها فهذا يكتب له الإثم لأنه فعل الأسباب لكن عجز كما في هذا الحديث لأنه كان حريصا
علاقة لصاحبه أبو بكرة هذا رأيه هذا رأيه لأن أبو بكرة وكثير من الصحابة تخلفوا عن هذا وتركوا الفتنة ولا شك أنها فتنة وقعتها الجمال والصفين كل هذه من الفتن التي جرت بين الصحابة والتي
كان موقف أهل السنة وجماعة منها السكوت عما شجرة بيننا السكوت إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة