2895 - 3550 حديث ابن عمر أنهم كانوا يضربون على عهد رسول الله إذا اشتروا..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثني عياش بن الوليد قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا مامر عن الزهري عن سالم عن عبد الله بن عمر أنهم كانوا يضربون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتروا طعاما جزافا أن يبيعوه في مكانهم حتى يؤوه إلى رحالهم نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تباع السلع في مكان اشتراعه حتى تنقل إلى الرحل فمثل إذا اشتريت سجارة من المعرض لا يجوز أن تبيعها في المعرض ننقلها إلى بيتك إلى قراشك إلى محل آخر ثم بيعها وكذلك غيره وقول يضربون على إذا اشتروا طعاما جزافا هذا لبيان الواقع ولهذا قال من عباس صلى الله عليه وسلم ولا أحسب كل شيء إلا مثله أي مثل الطعام والحكمة من ذلك أن الإنسان في الغالب لا يبيع الشيء إلا إذا ربح فيه فإذا باعه وربح فيه في مكان البائع فإن البائع قد يغار من هذا ويغتاض وربما يحاول أن يصطنع شيئا يفسد به البيعة الأولى ويحصل بذلك الشقاق ونزاع وتعلمون بارك الله فيكم أن هذه الشريعة مبنية على التآلف في معاملة الناس على التآلف وإزالة العداوة والبغضة هون عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم المسلم لا بيع لا بيع أخيه لا يشتري حرم الله الخمر والميسر لأنه يصد عن ذكر الله ويوجب لوقع العداوة والبغضة بين الناس ولهذا حرم الشرع كل ما يؤدي إلى العداوة والبغضة ومع الأسف من الناس اليوم من يحمل راية العلم وراية السنة وراية الغيرة وهو يبث العداوة بين الناس والعيادة بالله وليست عداوة بين عامة الناس عداوة بين العلماء وطلبة العلم يأتي لهذا ويقول قال فلان كذا نعم أو تحدث فيك بكذا أو ما أشبى ذلك والعاقل إذا نقل إليه أحد شيئا عن شخص يستحذر آية من القرآن تكفيه وهي ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنمي لا تطع واعلم أن من نم إليك نم منك هذه لا فرق وربما يأتي إنسان يقول قال فلان فيك كذا لجل يأخذ منك كلمة يروح فيطير فيطير طيران إلى الثاني ولهذا احذروا من النمان وإذا نم إليكم أحد الحديث فقول له اتق الله لا تلقي العداوة إن النبي عليه الصلاة والسلام يقول لا يدخل الجنة قتات يعنينا ما طيب إذن خلاصة أنه رحلنا طلعنا شوي الخلاصة أنه لا يجوز بيع السلع في المكان الذي بيعت فيه حتى تنقل إلى الرحل وقوله إلى رحالهم الظاهر أن هذا أيضا قيد أغلبي وأن المراد تنقل عن مكان البيع إلى رحله أو إلى مكان آخر كمعرض آخر مثلا ومن الأسف الآن أن كثير من المسلمين يبيعون سلعهم في مكان بيعهم ولا يهتمون ولكن يبقى لدي إشكال وننظر إلى حله إذا كان هذا السوق ليس خاصا بالباعر سوق عام الباعر نزل الحمولة ثم انصرر ثم جاء المشتري يبيعها واحدا في واحدا هذا يوجد في إيش؟ في سوق الخضار تجد السيارة محملة بالكراتين وتباع وتباع وتنزل وينصرف الباعر ثم إن المشتري يأخذ ويبيعها واحدة واحدة لأن نقول إن هذا داخل الحديث أو نقول إن هذا المكان عام بدليل أن الباع عن صرف عنه نعم إن قلنا بالثاني الحديث يقول في السوق لكن في غير هذا اللقف يقول في أعلى السوق الظاهر لي أنا أنه لا حرج في بيع في هذا المكان لأن هذا المكان لا يختص به الباع بل هو مكان عام والباع أيضا قد تخلى منه نهائيا وينصرف نعم لو كان الباع حاضرا شوفي أشتريت منه الصدل والكرتون بعشرة وبيعته بعشرين صحيح أنه يغار لكنه ينصرف ولا يهتم بهذا الشيء فالظاهر لي أن هذا لا بأس به إن شاء الله وهو الذي عليه العمل للناس الآن إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة