2889 - 3550 باب من أدب أهله أو غيره دون السلطان وقال أبو سعيد إذا صلى...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب من أدب عنده أو غيره دون السلطان وقال أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى فأراد أحد أن يمر بين يديه فليدفع فإن أبى فليقاتله وفعله أبو سعيد ذثنا إسماعيل قال أحدثني مالك
عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت جاء أبو بكر رضي الله عنه ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع الرأسه على فخذي فقال حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا على
ماء فعاتبني وجعل يطعن في يده في خاصرتي ولا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله آية التيمم حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهب قال أخبرني عمر أن عبد
الرحمن بن القاسم حدث عن أبيه عن عائشة أنها قالت أقبل أبو بكر فلكزني لكزة شديدة وقال حبست الناس في قلادة فبي الموت لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أوجعني نحوه لكز ووكز واحد
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم قال موله باب من أدب أهله أو غيره يعني غير أهله دون السلطان يعني ولم يصل ولم يصل إلى السلطان وهذه الترجمة لها أصل من السنة ومنها قول النبي عليه الصلاة
والسلام مروا أبناءكم بالصلاة والسابع واضربوهم عليها لعشرة فإن هذا أدب قال أهل العن ومن له الأدب إذا أدب من يتأدب بالتأديم وقد فعل ما يؤدب عليه ثم تلف فإنه لا ضمان يعني لابد من شروط
أن يكون له حق التأديم كالأب والسلطان وما أشبه ذلك الثاني أن يفعل المؤدب ما يستحق التأديم عليه الثالث أن لا يسرف في تعديمه الرابع أن يكون ممن يتأدب بالعدب بخلاف المجنون ونحنه فإذا
تمت هذه الشروط الأربعة وتلف المؤدب فإنه لا ضمان عليه لا ضمان على المؤدب لأنه فعل ما أمر به ثم ذكر مؤلف قصة أبي بكر رضي الله عنه مع ابنته عائشة حيث ولكن زاه لكسة شديدة في خسرتها لكن
لاحترام النبي عليه الصلاة والسلام لم تتحرك وهذا الذي حصل منها كان من بركتها ولهذا قال أسيد بن حضير رضي الله عنه ما هذه أول بركتكم يا آل أبي بكر لأن هذا الحباس حصل فيه نزول آية
التيمم التي رخص الله فيها للعباد إذا لم يجدوا ما أن يتيمموا ثم لما نزلت الآية وبعثوا البعير التي كانت عليه وجدوا العقد تحته وهذا من آية الله عز وجل أن الله حبس ما لها هذا العقد عقد
لها تضعوه في عنطها حتى نزلتها التيممم وفي قول أسيد بن حضير ما هذه أول بركتكم دليل على أنه يجوز للإنسان أن يقول الشخص هذا من بركاتك بشرط أن يكون لها أثر حقيقة فالإنسان قد يكون فيه
بركة في مجلسه بمسألة من العلم يعلمها الحاضرين هذه بركة قد يكون فيه بركة ببيذ لماله للمحتاجين وما أشبه ذلك أما البركة الحصية المادية فهذه لا تكون إلا للنبي صلى الله عليه وسلم هو
الذي يتبرك بآثاره الحصية وفي قولها فبي الموت لما كان يعني معناها أن الأمر شديد علي لما كان الرسول عليه الصلاة والسلام وإلا فقد أوجعني الضرب شفى الكلمة هذه ماذا كريش لا لازم أكبر
حال قد تقدمت طريق مالك في تفسير سورة المائدة وطريق عمر بالحارث لا ماذا طريق قوله لك زا وهو كزا واحد لعندنا ماذا طريق بن واحد ماذا شفى قلوة تقدم وقد تقدمت في تفسير سورة المائدة لا
لا لم هو الأكثر وش القصة اللعنشوه لا فبي الموت أي فالموت ملتبس بي لمكان الرسول الله صلى الله عليه وسلم وكما قلنا إن معناها أنها أشهد عليها من الموت أن تتحرك لمكان الرسول عليه
الصلاة والسلام ويؤخذ من الحديث جواز وضع الرجل رأسه على فخر زوجته ينام عليه ويستريح يجعله لها له كالوسادة هل أبو المصلي إذا مر يكون شيطانا إذا مر بين يديه احتشت حديث عام ايش ما
يخالف تلقى لكن إذا أبى وأصر نعم لو كان في نافلة فقد يقال إنه إذا كان يجوز أن يقطع نافلته من أجل بره بوالد عين فهذا مثله أما في فريضة ما يحل الأبنى فعلها ما في بحث إذا لم يشوش عليه
ما في بحث وهو لا يشوش في العالم فهد والله فيها تردد قد نقول إن ولي الأمر أمره مطاع وقد يقال إن ولي الأمر في هذه المسألة أخطأ لأن منع تعديب الصجام في المدارس لا شك أنه خطأ عظيم
وإخلالهم بالتربية الإسلامية بل وإخلالهم بالتربية الاجتماعية حتى المجتمع نعم ربما نقول الذي في المستوى الكبير مثل الثانوي والكليات قد نقول إن ضربهم ليس بمستحسن لكن صغار له سبع سنين
ثمان سنين هذا ما يتعدب في مجرد القول لو تقول له يا وليدي لا تلعب ترى للمه بزين ترى كلا لعبت ما تنجح وخلك مهذب وخلك رجال صرخ عليه يصرخ عليك على طوح ما يتعدب لكن لو تضربه مرة يدوه
سطعه وحده نعم ما ينسعه ما ينسعه ونحن أخبر الناس لما كنا نقرأ يضربوننا ضربا عظيما بالخيزران حتى أن اليد تكون زرق ولا يفعبنا لهذا اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد
والسنة