48 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا قال الله تعالى الذي خلق السماوات والأرض وعندي مكتوب قبر الذي خلق هو الذي خلق ومكتوبه على أنها أصل وهذا ليست بصحيح هي ليست من القرآن هو مخرجة لأن دين دخلت من القوة ومشكولة أيضا على أنها القرآن قوله هو الذي خلق قدر مؤلف هذا المبتداء ليجعل الجملة مستأنفة منفصلة عما قبلها من حيث الإعراف مع أنه يجوز فيها وجه آخر أن تكون صفة لقوله الحي الذي لا يموت يعني وتوكل على الحي الذي لا يموت الذي خلق السماوات والأرض سيكون في قوله الحي الذي لا يموت بيان للصفته الذاتية وفي قوله الذي خلق بيان للصفته الفعلية وبهذا يتحقق أن يكون أنه تعالى أهلا للإعتماد والتوقف لأن من هذا وصفه وهذا فعله جدير بأن يخص بالتوقف أما على ما ذهب إلى المؤلف فهو يجعل الجملة سئنافية مستأنفة وهي أيضا وإن كانت مستأنفة من حيث الإعراف فإنها من حيث المعنى مستصلة بما قبلها وتدل على كمال قدرته وأنه جدير بأن يخص بالتوقف خلق السماوات والأرض أو تدهب وإنما نسمى الإيجاد خلقا إذا كان مسبوقا بتقديم لأن أصل الخلق التقديم لكنه يطلق عليه وعلى الفعل فإذا أطلق الخلق على الفعل صار معناه أنه فعل بتقديم فيكون الإحكام سابقا ثم الفعل على منهاج ذلك الإحكام فخلقها محكمة ومن تدبرها وتأملها وجد فيها غاية الإحكام وقوله في ستة أيام يقول من أيام الدنيا أي في قدرها لأنه لم يكن سم شمس ولو شاء لخلقهن في رمحة والعدول عنه لتعليم خلقه التثبت من هو العدل؟ العدل عن العدول عدل عدل وعدل وعدول الله يقول طيب يقول في ستة أيام من أيام الدنيا هذا هو القول المشكور وهو الرافع وأما من قال في ستة أيام من أيام الآخرة وأن اليوم فألف سنة أو من قال إن المراد بالأيام مطلق الزمن أي في لحظات فكذلك أيضا قول مرتوح لأن القرآن إنما يخاطب الناس بما يعرفون والذي يعرف تعالف فتحناها بالتسلق يا حمد أقول اقمذ عليه فالصحيح أن المراد في ستة أيام من أيام الدنيا كما قال المؤلف أولها يوم الأحد وآخرها يوم زمعة فإنه به تم خلق السماوات الأرض وخلق آدم في آخره وقوله آي في قدرها لأنه لم تكن تم شمس وتقضيل العيام بالشمس والشمس غير موجودة فين الخلق فعلى هذا يكون مراد في ستة أيام أي في قدر هذه الأيام الستة ثم أورد المؤلف جوابا عن سؤال يفرضه الزهر وهو أن يقول قائل لماذا لم يحلقه أن الله عنه تعالى بكلمة إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون يكون على مراد الله عنه تعالى أجاب بأنه فعل ذلك لتعليم خلقه التثبت هذا ما جرى عليه أهل العلم أن الله أعلمهم خلقها في ستة أيام ليبين للعباد أن المقصود الإحكام للإسراء فيتثبت الناس فيما يفعلون حتى فيما قدروا عليه فإنه ينبغي أن يلاحظوا فيه الإحكام دون الإسراء في تنفيذه ورأيت كلاما لبعضهم حسنا قال إن خلق السماوات والأرض له أسباب وهو عبارة عن تكوين والتكوين هذا يحتاج إلى مدة يعني مثل ما ينشأ الجنين في بطن أمه شيئا فشيئا بمدة كذلك هذا الخلق له أسباب له أسباب كونة هذه الأسباب كانت في هذه المدة في ستة أيام لكن هؤلاء الذين يقولون بهذا القول يرجعون القول بأن المرادة بالأيام أيام الآخرة الطويلة علشان تكون التطورات التي أدت إلى الكمال مناسبة وعندي أن هذا ليس بلازم لأن الله تعالى قادر على أن يجعل هذه الأسباب التي من شأنها أن تنتب لعظم المخلوق أن يكون ذارفة بهذه السرعة والله أعلم إنما التعليد هذا الأخير يكون معناه سبب تأخرها وأنها لم تنتهي إلا في ستة لأنها تحتاج إلى تطورات هذه التطورات شيئا فشيئا حتى تنتهي إلى الكمال كما هو المعروف فيما نشاهد مما يخلقه الله سبحانه وتعالى من غير الدموات الأرض نجد إن هذه المخلوقات لا تأتيها كلا دفعة وإنما لها أسباب وأحوال تتطور إليها حتى تصل إلى درجة الكمال نعم نعم لأن الشمس إنما خرقت بعد ذلك لقوله تعالى وأوحى في كل سماء أمرها بعد ما خلقها أوحى فيها أمرها وهذا يشمل كل ما يتعلق بالسماء لأنه يشمل كل ما يتعلق بالسماء لا لكنه خرق في آخر يوم الزمعة أو في يوم الزمعة بعد ذمنا طويل المعنى سعادة الله أعلم ثم استوى على العرف ثم هذه للترتيب الذكري أو المعنوي هل هي للترتيب الذكري أو المعنى نعم المعنى لأن الأصل هو هذا الأصل أنها للترتيب المعنوي لا للترتيب الذكري والفرق بينهما أن الترتيب الذكري لا يلزم أن يكون ما بعدها متأخرا عما قبله فلقد يكون قبله ولكنه ذكر بعده هذا يسميه العلماء الترتيب الذكري ولكنهم لا يرجعون إليه إلا عند الضرورة إذا لم يمكن الترتيب المعنوي قالوا هو ترتيب ذكري وأنشدوا عليه البيت المشهور الذي لا أعلم قائله وهو إن من ثاد ثم ثاد أبوه ثم ثاد من بعد ذلك جده قالوا إن هذا من بعد الترتيب الذكري لأن سيادة الجد متقدمة على سيادة الأب وسيادة الأب متقدمة على سيادة أرض هذا هو المعروف والمعهوم وإن كان قد يكون الأمر بالعكس قد يكون الحفيد يسود وبسيادته يسود أبوه ثم يسود جده لكنه معروف بالعكس على كل حال هذا الترتيب في الآية ترتيب معنوي لأنه الأصل ولا يرجع للأول إلا عند الضرورة وقوله السواء يعني على على العرض وهذا العلو العلو خاص ليس كالعلو على سائر المخلوقات لأن الله سعى تعالى عال على جميع المخلوقات علوا مطلقا لكن هذا العلو على العرش علو خاص وهو يدل على كمال العالي لأن هذه المادة السواء تدل على الكمال من حيث هي تقول السواء السمر بمعنى كمل نفجه وتقول السواء الرجل بمعنى كمل عقلا ولما بلغى سده والسواء هنا إذا تعدت بعلا صارت دالة على العلو لكن متضمنة بالكمال فعلها بيكون السواء بمعنى على علوا خاصا على ورش الكمال وقول المعلم على العرش هو في اللغة سرير الملك هذا العرش يعني ليس كل كرسي يسمى عرشا كرس المعلم ما نسميه عرش ما نسميه عرشا لكن الكرسي الخاص بالملك يسمى عرشا هذا في الأصل في اللغة قال الله تبارك وتعالى عن ملكة سبع ولها عرش عظيم وقال ورفع أبوه على العرش في قصة فيوس لكن المراد بالعرش هنا ما هو أعظم من ذلك هو عبارة عن هذا المخلوق العظيم الذي وسع السماوات والأرض والكرس لأنه جاء في الحديث أن السماوات السبع والأرضين السبع بالنسبة للكرسي كحلقة ألضيت في فلاة من الأرض حلقة يعني حلقة المغفل أو الدرق ما هي بالنسبة للفلاة لا شيء وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على هذه الحلقة إذن ما يعلم قدره إلا الله عز وجل وهنا من التعمق وسنبطر أن نبحث ونسأل عن ما هي هذا العرض يعني من أين هو من جهب من فضة من ذبرجب من كذا هذا ورد فيها أثار لكنها ليست صحيحة وليست واردة عن معصوم ولا ينبق أيضا الخوض فيه لأن ما لنو له من أين مادته إن المهم أن نعرف عظم هذا العرض وأنه هو الذي استوى عليه لله عز وجل أقول ثوائد الآية الكريمة أولا إثبات خلق الضموات والأرض وأنها كانت معدومة فيكون في هذا رد لقول الفلاسفة القائرين بقدم الأفلاك وأن الأفلاك قديمة لأن ما كان مخلوقا فإنه ليس بقديم وترى ليس بقديم بالمعنى الذي يسمه أو المصطلح عليه عند الفلاسفة إن القديم هو الأزلي لا أن المرد في القدم اللغوي لأن القديم في اللغة هو الشيء المتقدم وإن كان حادثا كما قال الله تعالى حتى عاد كالعرزون القديم لكن في السلاح الفلاسف إذا قالوا القديم فمعناه أزلي ليس بحادث نقول هذه الآية ترد عليه لأنه يقول خلق الضموات والأرض سيساستعية وفيها أيضا دليل على ما أسار إليه مؤلف من أن الذي ينبغي أن يلافظه الفاعل هو الإتقان والتثبت في الأمور حتى يخطج تيبع على الكمال وفيه أيضا دليل على حكمة الله سبحانه وتعالى لتسيير الأمور حسب أسبابها على الوجه الذي أثرنا إليه لأنها انتد خلقها إلى ست أيام لأنها تتطور والتعلق بأسباب معينة تكمل في هذه المدة وفيه دليل على كمال قدرة الله عز وجل لأن هذه السماوات والأرض وما بينهما أمور عظيمة ما يستطيع الخلق أن يخلقوها أبدا لا في ست أيام ولا في ستين قرن ولا في ستين ما يمكن نعم الذين صنعوا الأقمار الصناعية أول ما أخرجوها تخبروا ماذا حصل من الرجل العظيم والتعظيم العظيم لهؤلاء الذين صنعوها نعم مع أنها لا يستطيع شيء بالنسبة لأصغر نجم السماوات قولي لا لا بذاته لا بالحجم ولا بالكيفية ولا بالقوة ولا بالانتظام نعم تزول في آخر الأمر وفي يختلف نظامها وتتلف في الحاصل أن فيه خلق السماوات والأرض ولو في الست أيام ولو في الأيام الستة فيها دليل على كما لقدرة الله سبارك وتعالى وعظمته لأن نظام المخلوق يدل على عظم الخالق كما أن عظم الفعل في غير الخالق يدل على عظمة الفاعل ومهارته وقدرته ولهذا الناس إذا رأوا بناء محكم يصلون على البناء ولا على البناء نعم يصلون على البناء أي أولا وعلى البناء ثاني ويذكر في الحيدة التي تنسب إلى عبد العزيز الكناني انصحت عنه أنه أن أحد الذين نعوروه عند الخليفة انتقد خلقته انتقد خلقته فقال له عبد العزيز الكناني أنت ما انتقدت الآن إنما انتقدت الخالق ثم ضرب مثلا بأنه لو كان التجار الذي عند الخليفة مشوها ومائلا ثم عيب الجزاء ما يلعي يقع عليه في الحقيقة على البناء على الذي بناء فخلقة الإنسان ليست من طبيعته ليست من الخيار فلا يذم عليها ولذلك ما ورد من الأحاديث التي تعلق الذم على الخلقة فإنما ذلك ليس للخلقة نفسها ولكنها دليل على ما تحمل عليه هذه الخلقة من الصفاء التي يذم عليها العبد نعم لأنه يجر في بعض الأحاديث زم ثم يفسره العلماء باستثاث خلقية هذا الدم المعلق على صفة يقول إذا صح أن الحديث يفسر بهذه الصفة الخلقية فليس ذلك لأجل هذه الصفة الخلقية ولكن لما تتضمنه غالبا من صفات فعلية أو خلقية للإنسان إن الإنسان لا يدم على ما خلق الله فيه وإنما يدم على ما كان في اختياره واضح وفي هذا دليل على الاستواء على استواء الله على العرش لقول ثم استواء على العرش وعلى أن الاستواء من الصفات الفعلية ليس من الصفات الغافية لأنه مرتب بعد خلق الزموات يعني حادث وهل الاستواء قبل خلق الزموات الأرض ثابت أو ليس بثابت ها إلا عرش على الماء ما دموز ما نفك أنت يوجد ولا سأله إلا ولذلك نقول الاستواء على العرش قبل الخلق ما نفك اللذي الله أعلم به لكن الاستواء على العرش مين الخلق موجود ولا لا لا لاس بموجود لأن ذلك ينافقوا لهم ثم استواء أما قبل الخلق فالواتب استفوت عنه لأن ذلك ليس في وسعنا والله تعالى لم يقبل عن نفسه به وفيه دليل على ثبوت الصفة الرحمة لله من قوله الرحمن وفيه دليل على إرم الصفاته سبارك وتعالى لقوله فاسأل به خبيرا وفيه دليل أيضا لآية على أن الصفات توقفية لقوله فاسأل به خبيرا يعني معناه أن وصف الله سبحانه وتعالى لا يكون إلا بحسب ما علمناه منه فلا يمكن أن نصف الله تعالى بما لم يقبل به نفسه ولهذا قال العلماء إن أسماء الله وصفاته توقفية هذا هو القول الصحيح الراجل وأنه ليس لنا أن نصف الله تعالى بما لم يقبل به نفسه لأن ذلك ينافي كمال الأدب معه يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله وكما أنه ليس لنا أن نأجد في سراء شيئا فليس لنا أن نصفه بشيء لم يقبل به نفسه ولله المثل الأعلى الإنسان لو قيل تحدث عن رجل وهذا الرجل غائب عنه هل يملك أن يتحدث عن سئ من الصفاته؟ إلا ما يعلم من الصفات البشرية نعم يعني أقول هو إنسان مخلوق يحيا ويموت وإلى أخر لكن يتحدث عن صفة ما هي صفة من الصفات العامة للصفات البشرية ما يجلد أن يتحدث فكيف بالله سبحانه وتعالى نعم ماذا بيامها؟ الله حلعنا أفراد بصفا على من قيامنا قيام الله لأن هذه المثلة من خلق الأمور الصفات ليس كم الأمور المتعلقة من الصفات البشرية حتى نكون كم الأمور وإنما هي مسألة مسألة خلق الأمور في الأرض مسألة تعلق من الصفات البشرية فنقول إنها في أيام بوضع كيف يمكن؟ وش شيء يمكن؟ هل هي ألف سنة؟ من يقول من يقول أنها أراض نعم نقول إنما مسألة هذه خلق الأمور في الأرض نعم ليست مثلا من الصفات الأخير ما هذا الخلق نفسه من صفات الله لكن الأيام التي أضاف الله الخلق إليها وجعله في هذه الأيام معلومة لنا وين العيام؟ وإن يوما عند رب إيه؟ يوما عند ربك ما ندعي؟ يوما واحدا أو أيام ما ندعي؟ حتى يوما هذه قد يقول قائد إنه يوم معين عند الله وكأل في سنة لا وإن اليوم عند ربك واتبعا للجنسية يمكن يقال فالأقرب هو هاية والله أعلم حتى المسألة هنا ما هي بالأمر اللقين لأن الذي يترجح حسن مخفض اللقين العربي وأن نصطرنا باللقين العربي وأن الأصل حمل اللقين على ما دل عليه لوح إلا بجليل هذا الأصل واجب إن القرآن تكون دلالته في مخفض اللقين العربي ما لم يجد دليل أحد وليس في الثورات التصريحة بالمعادة التصريحة بالمعادة نعم فقط من العادة الرهي العموة العموة العموة فيها المعادة إي جاسم لكن تقريره المعادة التصريح والذكر لا لا لا القرآن التصريح كالتصريح مهم على التصريح ذي وقوع ذلك هذا موضوع ذي كل الكتب لكن تقريره ليس كتقرير القرآن لا هو ذكر من المعادة لا هو الوك يا حموية ما يجل على هذا يجل على إن القرآن يتكلم عن المعادة وتقريره وإثباته أكثر أكثر مما تكلم في الثورات والإنجيز منا وإلا أن العلوم المصرح بيث لا لا مصرح بيث كل الكتب ولا يمكن أن يستقيم عمل الناس إلا بالإمام بالمعادة ولذلك اللي ينكرون المعادة الآن ما هم تعاملون ما جاء منهم يقولون ما هي إلا حاتمة الدنيا نموتوا ونحيا ما يعملون لا تطريح كالتطريح يعني المرادة تقريره على أوجه شكة لأن الله تعالى قرر المعادة في القرآن ليس تطريق واحد ليس تطريق طرق وعشرنا مرة إلى أن آخر سورة ياسين في عشرة أوجه كلها تطرر أنها نعم عشرة لكن بعضها أفضح من بعض أيهم لأن الأصل إن الخطاب الذي يفرد في القرآن لجميع الناس إلا إذا دلت دليل على أنه خاص بالرسول لأن القرآن نزل للجميل ويخاطب الكل ما نزل دليل على أنه خاص بالرسول مثل ألم نشرح لك صدرك هذا مره من خاص بالرسول عليه الصعوب الإسلام ومثل يا أيها الرسول صرح أنه يناجب رسول واحده يا أيها الرسول بلغ يا أيها النبي إننا عصلناك شاهدا ومنه أيضا على ما مراه مما بينهما الشم والقمر والنجوم وغير ذلك لأن القول بأن هذه في نفس السموات ليس عليه دليل من الكتاب ولا من السنة وإنما ظاهر القرآن يدل على أنها في فلك بين السماء والأرض والواقع يشهد لذلك أيضا فإنهم وصلوا إلى القمر ولو كان في نفس السماء ما وصلوا إليه لأن الله يقول واجعلنا السماء ثقفا محفوظا فإذا كان السماء حتى أن أشرف الرسل وأشرف الملائكة إلا باستئذام فمن دونهم من باب أول نعم نعم يعني في جهة هنا أي في جهة في جهة هنا لا مهن مظروفة إلا المظروفة الجهة مثل ما سيكون إن شاء الله في السماء في السماء وقوله أن الله تعالى استوى على عرشه أي على عليه علوا خاصا وليس كالعلو المطلق للمخلوقات وإنما علون خاص وأنه من الصفات الفعلية وأن أهل السنة والجماعة يؤمنون بذلك على الوجه الذي يليق بالله سبحانه وتعالى لا يكيفون ولا يحاولون أن يكيفوا أيضا لأن ذلك أمر مستحيل وتبقى أن إضافة الاستواء إلى الرحمن ثم اضحوا على العرش الرحمن فيه إشارة إلى أنه تعالى ما علوه على جميع مخلوقاته فإن رحمته ساملة لجميع الخلق وليس كالو غيره ممن إذا على تجبر وتكبر وأخذ بالعنف والغلة وكذلك أيضا تقدم أنه يستفاد من قوله فاسأل به خبيرا أنه لا يطلب أو لا تطلب معرفة الله إلا من الله من الخبير به وهو الله سبحانه وتعالى وأن هذه الآية تشهد لما عليه أهل السنة والجماعة من أن أسماء الله وصفاته توقيتية لا يجوز لأحد أن يستثق منها إلا ما أثبتوا الله ورسوله