2902 - 3550 باب قول الله تعالى ومن يقتل مؤمن متعمداَ فجزاءه جهنم📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
كتاب الديات باب قول الله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم حدثنا قطيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن عمر بن شرحبيل قال قال عبد الله قال رجل يا رسول الله أي
الذنب أكبر عند الله قال أن تدعو لله ندا وهو خلقك قال ثم أي قال ثم أن تقتل ولدك خشة أن يطعم معك قال ثم أي قال ثم أن تزاني حليل تجارك فأنزل الله عز وجل تصديقها والذين لا يدعون مع
الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاما هذا الحديث ظاهر المعنى إلا قوله أن تقتل ولدك أن يطعم معك أو خشة أن يطعم معك فإن هذا القيد
أغلبي وليس قيدا مخرجا لما سواه وعلى هذا فلو قتل ولده لغير هذا السبب فالحكم واحد لكن هذا كقوله ولا تقتلوا أولادكم خشة إن لا لأنه ليس معنا الآية اقتلوهم في غير ذلك لكنه لما كان هذا
هو الغالب من الجاهليين ذكره الله عز وجل طيب وقوله كتاب الديات الديات جمع دية وهي المال المدفوع للمجنية عليه في النفس فما دونها هذه الديات المال المدفوع للمجنية عليه في النفس فما
دونها ثم قد تكون مقدرة وقد تكون غير مقدرة كما سيتبين إن شاء الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة