2891 - 3550 باب ما جاء في التعريض حديث أبي هريرة أن رسول الله جاءه...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب ما جاء في التعريض حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن الشهاب عن سعيد بن موسيب عن أبي هرية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه أعرابي فقال يا رسول الله إن امرأتي ولدت غلاما أسود فقال هل لك من إبل؟ قال نعم قال ما ألوانها؟ قال حمر قال فيها من أورق؟ قال نعم قال فأنا كان ذلك قال أراه عرق نزعه قال فلعل ابنك هذا نزعه عرق التعريض يعني أن لا يصرح بالقذف بل يأتي بكلام يدل عليه ولكن لسه بصريح هذا التعريض فهذا العرابي قال إن امرأتي ولدت غلاما أسود وكأنه هو والمرأة أبيضان فمن أين جاء الأسود؟ كأنما يقول زنابها رجل أسود ولكن النبي عليه الصلاة والسلام لم يعطيه الحكم من أول العمر بل أعطاه قياسا أو مقيسا عليه حتى تقتنع نفسه وكان عربيا والعراب معروف أنهم يقتنون الإبل قال هل لك من الإبل؟ قال نعم قال ما ألوانها؟ قال حمر قال هل فيها من أورق؟ الأورق ما لونه بين البيض والسوال يعني أشهر كالورق يعني الفضة قال فأنا كان ذلك يعني من أين لها أورق؟ ويا حمر قال أراه يعني أظنه عرق نزعه في رواية لعله نزعه عرق فقال فلعل ابنك هذا نزعه عرق فاقتنع العراب يعني ربما يكون هذا الجمل الأورق ربما يكون له أجداد بعيدون نعم؟ كان لونهم أورق فجاء عليه فقال ابنك هذا أيضا ربما يكون له أجداد من قبل أبيه وأمه كانوا سودا فنزعه عرق فاقتنع العراب وفي هذا الحديث دليل واضح على إثبات القياس وأنه دليل شرعي والعدلة على القياس كثيرة أصل الشريعة الإسلامية يمكن أن نقول كل قياس لأن من قواعد الشريعة الإساسية ألا تفرق بين متماثلين ولا تجمع بين متفرقين هذا أساس الشريعة الإسلامية وكل الأمثال التي ضربها الله في القرآن فهي قياس كل ما وجدت مثل فهو قياس مثل الذين مفقوا أموانهم بسبب الله كمثل حبة قياس مثل الذين اتخذوا من دون الله كمثل عن كبوت قياس وهكذا كل مثل فهو قياس إلا ما كان بمعنى صفة فما كان بمعنى صفة فليس قياس قياس مثل قوله تعالى مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار فإن مثل هنا بمعنى صفة يعني صفتها كذا وكذا لا ما تقول في هذا الأشكال هذا الأشكال غير وارد غير وارد لأنه لا يمكن أن نرفع القصاص عنه حتى يثبت ما ادعاه يثبت إما بأقرار الرجل كما فعلوا عند عمر الخطاب أقرار أهل الرجل كما فعلوا عند عمر أو بأن مثلا لما قتله خلوه يبقى وقال زوجة لا تقومي إن قمت فأنا أقتلك وأتى بشوه أو يكون على القول الراجح هناك قرينة تدل على صدق الزوج وعلى أن الفاعل معروف بالشر والفساد فهذه قرينة وإلا مشكلة حتى لو أن أحد اعتدى عليك في البيت وصال عليك ثم لم ينتفع إلا بالقاتل فقدلته وادعى أولياؤه أنك قاتل عمدا وأنه لم يصل عليك فأنت إذا لم تأتي ببينة تقتل إلا على القول الصحية الذي اختاره الشيخ الإسلام أنه يرجع في هذا إلى القرائن فإذا كان المقتول معروفا بالشر والفساد والقاتل معروفا بالصلاح فإننا نقضى القول القاتل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة