47 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا ما لا ينفعهم إذا عبدوه ولا يضرهم إذا عفوه وقد قال الله تعالى في سورة الأحقاف ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيام يعني لو قعد يدعو هذا الصنم إلى يوم القيامة ما يستجيب له هل أحد أضل من هذا؟ ما هنا أحد أضل من هذا أبدا إنسان يحاول إن هذا الصنم ينفعه أو يضره وهو لو يبقى يدعوه إلى يوم القيامة ما يستجيب له هذا من أبلغ ما يكون في الضلال ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا معينا للسيطان بطاعته أي بطاعة الشيطان الكافر على ربه ظهير معين على الله سبحانه وتعالى لا لله معين عليه لا له يعني حرب على الله فكلما وجد عدو الله الكافر كلما وجد عدو الله أعانه على ربه وهذا ثم أنه مثل مقال مؤلف يعين الشيطان على معصية الله لأن الإنسان ليعفو الله معينا للسيطان في سمر رده على الله سبحانه وتعالى هو أيضا يثمن من اتصف بهذا الوصف من غير الكفار كل من أعان على باطل فإنه معين على الله قل لأ في الإنسان يعين أحدا في باطل فإنه ظهير على ربه لأن الله تعالى هو الحق وهو يريد الحق فإذا أعنت صاحب باطل على صاحب حق فإنك معين على الله كده ولا لا لأنه ما عن الظهير الظهير المعين كما قال الله تعالى قل لأن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا يعني معينه فالكافر جائما يعين على الله وكل من أعانى في باطل على حق فإنه معين على الله يعني معين للباطل على الحق لأن الله هو الحق وهو يحب الحق وكان الكافر على ربه طيب مناسبة الجملة هذه من التي قبلها ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم وكان الكافر على ربه طيب يمعنى أن حالة عبادتهم مثل في الأطلام معينونا على الله للشيطان يعني انهار من أوامر السيطان يعني انعبارتهم من أوامر السيطان طيب وأيضا إنكار على الله ما هو الله يأتون هذا عبادة في الأطلام عبادة الأطلام يعني كأنه جعل هذا نجد لله جعل هذا الصنم نجد لله يعبده كما يعبد الله ومعلوم أن الصنم ضد ما جاء ما جاء في الرسل فيكون نصرة هذا الصنم نعم عونا على الله نصرة هذا الصنم ثم قال الله تعالى وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَسِّرًا وَنَذِيرًا لما عاب على هؤلاء ما يتعلق بتحقيق التوحيد وهي عبادة غير الله انتقل بعد ذلك إلى تحقيق الجسالة لأن الإسلام شهاده وأن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فتحقيق العبادة أتى بلومهم على عبادة غير الله ثم جاء تحقيق الرسالة بقوله وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَسِّرًا بِالْجَنَّةِ وَنَذِيرًا مُخَوِّثًا مِّنَ الْنَاصِ في هذا الـ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا هذا الاستثناء لأعمل إحوال يعني ما حالك في الرسالة إلا هذين الأمرين هما البشارة والإنذار البشارة في من؟ للمؤمنين بالجنة وشد دليل على هذا وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبير وقال فعلا في صورة الكح لينجر بأسا سديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يمنوا الصالحات أن لهم أجرا حسنا ما كوين فيه أبدا وينجر الذين قالوا استخد الله ولدا ما لهم به من علم وقد سبق أن النذير بمعنى المخفر بما يخول طيب هذا إذن وصف الرسول عليه الصلاة والسلام بالنسبة لما يتعلق بالرسالة هذا من الأمران فقط إذا قال قائل أليس الرسول عليه الصلاة والسلام معلما أليس يعلم الناس الأحكام لا حيث هذا الاستثناء من أعام الأحوال قلنا إن هذا مستثن من أعام الأحوال يعني ما حاله إلا هذا أن نقول إن نستعليم هذا من وسائل النجار والبسارة أو نقول إن هذا الحصر إضافي كلام الرسول عليه الصلاة والسلام أحيانا يخبر الناس ويعلمهم بدون أن يعني يحسهم أو يرغبهم أو يخوثهم كما هو معروف نعم وأحيانا يخوث ويندر على سبيل العمو وأحيانا يخوث ويندر على المخالفة في هذا الأمر المعين فنقول في الجواب على هذا أن تاريم الرسول عليه الصلاة والسلام هو من وسائل أو من طرق ما يخفل به المبسر به أو ما يخفل به المنذر به عندما يأمرنا بالشيء مش معنى ذلك أننا إذا تعالناه وصلنا إلى ما بسر باله وعندما ينهانا عن شيء معنى أننا إذا وقعنا فيه وقعنا فيما أنذر به عليه الصلاة والسلام وهذا أحسن من أن يقال إن الحصر إضافي لأنك إذا قلت إن الحصر إضافي أخرجت الكلام عن حقيقته وإذا قلت إن هذا من اللوازم تقي على حقيقته ولكن يكون جالا على هذا الشيء بالملجون قل ما أسألكم عليه أي على تبليغ ما أرسلت به من أجر إلا لكن من شاء أن يتقذ إلى ربه سبيلا طريقا بإنفاق ماله في مرضاته فلا أمعه من ذلك وقل ما أسألكم عليه من أجر معروف لنا تميعا أننا نافية وأن من في قوله من أجر زائدة إعرابا ولا معنا زائدة إعرابا ولهذا يعبر عنها بعض العلماء بقوله صلة معا تحرزا من أن يقول إنها زائدة وفي الحقيقة إذا خهم المعنى سأل الإستاذ ما دلنا نقول إنها زائدة إعرابا فلا حرج علينا في ذلك أما معنا فليس بزائدة سائدتها سائدتها التنصيص على العموم لأن أجر نفرة بسيق النفر وهذا من صيغ العموم لكن عندما تقولوا فيها من تكونوا أدل وأنص على العموم ما أسألكم عليه أجرا صحيح ما فيه أجر أبدا لكن من أجر فأنك تتعر من أجر من أجر لا قليل ولا كثير ففائدة وإذا التنصيص على العموم فائدة التنصيص على العموم وقوله من أجر إذا قلنا إن من إن من زائد عرابا كيف نعرب أجر يقول من حرف جذل زائد عرابا وأجر مفهول ثاني لأسأل منصوب في فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اتغال المحل في حرفة حرف الجذل الزائد نعم هذا يعرابها عندهم طيب هذا الحقيقة فيها ما يقول إنه محل منصوبة لكن ما هذا إنه ما يكون في نبريات في احكمال نكون أجرا مفهول به منصوب نعم وحرك بالكسر لمناسبة حرف الجذل والمسألة كلها المهم أن نعرف إن المسؤل الآن نسلط على أجر مباشرة مهبياة حرف الجذل لأن هذا الحرف من حيث العراب زائف لكن من حيث معنى له صائلة كبيرة اللهم ورحمة نعم هنا قال وكان الكافر نعم على رب جذل ورحمة لمن أقول أي آسي قال معصيكي وقل معين عن الله شون أي آسي نعم قال معصيكي وقل معين عن الله نعم صحيح كبيرة كبيرة وصائف كبيرة وصائف لكن هنا قال كان الكافر لأنه يتحدث عن من يعبدون مع الله ولهذا الإنسان بشر يفوت كثير من الأمور كان الكافر فيها إظهار في مقام الإظمار ويعبدون من دون الله ما ينفعهم ويعبدهم السياق يقتضي أن نقول وكانوا على ربهم لكن قال وكان الكافر إثاره إلى أن هذه العبادة أوصلتهم إلى الكفر وأيضا لفائد التعميم لفائد التعميم يعني فولو كان بغير العبادة بغير الشرك يعني خصة مثلا الإنسان لجهر ما يعبد شيئا أبدا ورغيرنا على ربه ثمنا يقال أعوذ الله أن الشيطان الرجيم ننزل ونصف ونصف الله تعالى الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام سبق أن قلنا في النسوائد الهاتف التي قرأناها عم وجوب التوكل على الله وبينا أن مرتبته من الدين نصف الدين لأن الله يأمر بالعبادة والتوكل وسبق أنه يدل أن العيس يدل على كمال الله سبحانه وتعالى وانتفاء النقط عنه في قوله وسبح لحمده لأن التسبيح تنزيه والحمد إثبات كمال وأن فيها إثبات العلم لله سبحانه وتعالى وكفى به بعباده خبيرا وفيها فائد تقدمت