2873 - 3550 حديث عائشة أتى رجل النبي في المسجد فقال احترقت📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال حدثنا الليث عن ابن الشهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً وقع بامراته في رمضان فاستفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل تجد رقبة؟ قال لا قال هل تستطيع صيام الشهرين؟ قال لا قال فأطعم ستين مسكينة وقال الليث عن عمر بن الحارث عن عبد الرحمن بن القاسم عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبادي شيخ عن عبادي بن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد قال احترق قال مما ذاك؟ قال وقعت بمرأتي في رمضان قال له تصدق قال ما عندي شيء فجلس وأتاه إنسان يسوق حمارة ومعه طعام قال عبد الرحمن ما أدري ماهو إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أين المحترق؟ فقال ها أنا ذا قال خذ هذا فتصدق به قال على أحوج مني ما لأهلي طعام؟ قال فاكلوه قال أبو عبد الله الحديث الأول أبيا قوله أطعم أهلك قوله أبيا لأن انتظروا يا جماعة يمكن مكتوب بالشرح أبيا يعني لأن الحديث الأول ذكرت فيه خسار الكفارة فقال له هل تجد رقبة؟ هل تصدق صيام شرعين المتابعين؟ ثم قال أطعم ستين المسكين أما هذا الحديث السياق فهنا قال تصدق فقط ولم يذكر الصيام ولم يذكر العتق فكان الأول أبيا والشاهد من هذا السياق الأول والثاني أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يوبخ ولم يعاقب وإنما أخبره بما يجب عليه لحق الله من الكفارة واضح؟ وكفارة المجامعة في النهار رمضان هي هذه إذا كان عالما ذاكرا مختارا فإذا جامع بهذه الشروط الثلاثة فعليه عتق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فيطعهم ستين المسكين وهل يجوز أن يجامعها قبل الكفارة؟ نعم يجوز يجامعها في الليل بخلاف المظاهر فإن المظاهر لا يجامع إلا بعد الكفارة كما في سورة المجادلة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة