2870 - 3550 باب الرجم في البلاط حديث ابن عمر أتي رسول الله بيهودي ويهودية📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الرجم في البلاط حدثنا محمد بن عثمان ابن كرامة قال حدثنا خالد بن مخلد عن سليمان قال حدثني عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهودي
ويهودية قد أحدثا جميعا فقال لهم ما تجدون في كتابكم قالوا إن أحبارنا أحدثوا تحميم الوجه والتجبيه قال عبد الله بن السلام ادعوهم يا رسول الله بالتوراة فأتي بها فوضع أحدهم يده على آية
الرجم وجعل يقرأ ما قبلها وما بعدها فقال لهم ابن السلام ارفع يدك فإذا آية الرجم تحت يده فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجم قال ابن عمر فرجم عند البلاط فرأيت اليهودية أجنأ
عليها قولنا لباب الرجم في البلاط البلاط معروف هو الذي تفرش به الأرض من الحجر المشوي وإلى الآن يسمى بلاطا عندنا والرجم في البلاط بعضهم قال المراد بذلك أنه يرجم بحصل بلاط وهذا غير
صحيح لأنه قال الرجم في البلاط في للضرفية وليس للتعدية ثم إن حديث ابن عمر هذا قال رجم عند البلاط وهو صريح لأن المراد بالبلاط الحجر الذي تكسى به الأرض تفرش به الأرض وهو إشارة إلى أن
المرجوم لا يحفر له لأن العادة من البلاط لا يحفر فيه وفي هذا الحديث دليل على رد أهل الكتاب إلى كتابهم تحديا لهم لا حكما لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال ما تجدون في كتابكم وفيه
دليل على ما عليه اليهود من كتمان الحق ولبسه بالباطل حيث وضع هذا الرجل يده على آية الرجل وفيه دليل على أنه ينبغي لنا أن يكون عندنا نحن المسلمين من يعرف مكايد الأعداء حتى نكون على
بينة من الأمر بمعنى أنه يعرف يدرس دينهم يدرس أحوالهم اجتماعية يدرس أحوالهم السياسية حتى نكون على بينة من الأمر وعما أن نكون أقابعين في بلادنا ولا نعرف عن الناس شيئا فهنا قد نهدى
وانظر إلى بركة عبد الله من السلام رضي الله عنه حيث عرف الأمر وقال للرجل ارفع يدك وفيه دليل على أن هذا الزاني والعياذ بالله يقدم المزنية بها على نفسه ولهذا فداها بنفسه كان يجنع
عليها يعني ينحني عليها لألا يصيبها الحصى قاتله الله والآن بموت وش فائدة منها إذا سلمت هي مع أنها لن تسلم الرجم لهم جميعا وفي هذا الدليل على أن أهل الكتاب تقام عليهم الحدود فيما
يعتقدون تحريمه أما ما يعتقدون حلة فلا تقام عليهم الحدود لكنهم يمنعون من من إظهاره كالخمر مثلا فإذا علمنا أن هذا البيت يأتي إليه أهل الذمة يشربون الخمر فإنه لا يحل لنا أن نهجم عليهم
أو أن نعاتبهم لأنهم يعتقدون ليش؟
حلة نعم إن أظهروا في السوق أو في المحلة العامة فهنا يمنعون وأما إذا كانوا في بيوتهم مستترين فلا يحل لنا أن أن نعارضهم في ذلك لأن هذا من مقتردينهم وبيننا وبينهم عهد إذا كان فيه
عدوان عن المسلمين فلا فالأولى أن لا أن نصر عليهم مثل لو كان هذا الكافر يزني بامرأة مسلمة ها؟
نعم هذه ينظر المصلحة قد يكون المصلحة في رفعهم نعم لا يعلم ليش؟
في سكانهم؟
ما علنهم كيف؟
ها؟
لا تصنيعه ما يجوه ترويجه بيعه على الناس تصنيعه هذا يمنعه منه هل يؤخذوا من هذا ذنب تتبع الرخص من الحديث ها؟
اليهود كان عندهم الرجل ولما كثر الزنا في أشرافهم قالوا كيف نرجم أشرافهم؟
بمعنى أننا نفن الأشراف وهذا لا شك أنه خطأ في التفكير لأنهم لو رجموا شريفا واحدا انتنع انتنع الناس لكن الشيطان يقول للناس إن أقمتم الحدود أتلفتم الناس كما يقول الآن الذين يستغربون
يقول إذا قطعنا يد السارق أصبح نصف الشعب أشل نقول إذا قطعنا يد السارق انتنع كل الشعب عن السارق صح؟
ولكم في القصاص حياتي نعم المهم أنه لما كثر الزنا في أشرافهم قالوا لا يمكن نرجعه إذا نعمل التجبية وتحميم الوجه تحميم الوجه تسويده معخذ من الحمامة وهي الححمة يسويدون الوجه التجبية
يركبونهم على حمار الزانية والزاني ويجعلون ظهر كل واحد للآخر ويطوفون بهم في الأسواق نعم ولا شك يخجل تلك الساعة وبعدين يذهب عنه الحياة والخجل فهم جاءوا إلى النبي عليه الصلاة والسلام
لأنهم عرفوا أنهم مذنبون في هذا العمل حيث لا يقيمون حجود الله فقالوا اذهبوا إلى هذا النبي لعلكم تجدون رخصة فلما أتوا إلى النبي عليه الصلاة والسلام حصل ما سنعته فهذا دين على أن تتبع
الرخص من شيئا من الليهود هم الذين يطلبون الترخيص في الأحكام الشرعية ولهذا قال العلماء من تتبع الرخص فسق وصار فاسقا لأنه تعبد لله بهواه فإن المتعبد لله بشرع الله يقبل ما قيل إنه شرع
سواء وافق هواه أم لم يوافقه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة