2869 - 3550 باب للعاهر الحجر حديث عائشة اختصم سعد وابن زمعة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال البخاري رحمه الله تعالى بابٌ للعاهر الحجر حدثنا أبو الوليد قال حدثنا الليث عن ابن الشهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت اختصم سعدٌ وابن زمع فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو لك يا عبد بن زمع الولد للفراش واحتجي بي منه يا سوداء زاد لنا قتيبة عن الليث وللعاهر الحجر حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر العاهر والزاني وقوله الحجر فيه قولان لأهل العلم القول الأول أن المراد بالحجر حجر الرجم وإلى هذا يميل البخاري لأنه وضع هذا الباب في باب رجم الزاني يعني في بحوث رجم الزاني والقول الثاني أن المراد بالحجر أي الحجر أن المراد بالحجر الحجر الذي يلقم فيه يلقم فاه لأن العاهر يدع الولد فيلقم فمه حجراً وهذا هو الصحيح لأن المعنى لأن القول الأول للعاهر الحجر لا يصح بالنسبة فيما إذا كان العاهر فالصواب خلاف ما جنح إليه البخاري رحمه الله أن المراد بالحجر الحجر الذي يلقم في ثمه رداً لدعواه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة