45 - Interpretation of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا ثم قال تعالى ولقد صرفناه أي الماء بينهم ليذكروا أصل يتذكروا وأدغمت الساء في الزال ليذكروا وفي قراءة ليذكروا بسكون الزال وضم الكافر أي نعمة الله به فأبى أكثر الناس إلا كفورا جفوذا للنعمة حيث قالوا مطرنا بنوع كذا ولقد صرفناه بينهم التصريف هنا ما يعني صرفت الشيء يعني صرفت عن وجهه يعني أن الله تعالى غير هذا المطر بالنسبة للناس ووزعه بينهم ما بين مقل ومستقل فمنهم من يقل المطر عنده ومنهم من يقل هذا بالنسبة للبينية كذلك أيضا صرفه الله تعالى بينهم بالنسبة لكل أحد أحيانا يكون المطر كثيرا في عام وقليلا في عام وقوله تعالى ليذكروا المؤلف جعل التذكر هنا تذكر النعمة فقط ولكن الأصح أنه أعم ليذكروا أي نعمة الله فيما إذا نزل عليه وليذكروا يتعظوا فيما إذا لم ينزل وكذلك أيضا ليرفروا بذلك قدرة الله حيث ترث في محل إلى محل فالمهم أن تصريف هذا المطر في محل دون محل أو في سنة دون سنة هذا لا شك أنه سبب لتذكر الإنسان إما تذكر النعمة إذا كان نازل وإما تذكر النقمة ومعاصيه إذا كان ممتنعا وإما تذكر الخدرة إنما يعرفه في مكان يكون أزيرا وفي مكان يكون قليلا وقول الصعابة أكثر الناس إلا كفورا يعني امتنع أكثر الناس عن التذكر ولن يزده إلا كفرا نعم مثل الذكر يذكر نعمة الله إذا نزل ويذكر ما هم عليه من المعاصي والآثام إذا التناث وقوله فأبى أكثر الناس أكثر الناس يعني والأقل شكر وتذكر والتعف ولكن أكثر ناس أبى إلا أن يكفر الكفر ذكر المؤلف منه مثالا واحدا وهو قوله نطرنا بنوء كلام ويستدل لما مثل به المؤلف يستدل له بقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث زيد بن خالد بن جهني هنا صلى بهم على إسر السماع كانت من الليل في الحديبية فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قال الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوفر وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوفر فهذا كفر وكيف يكون كفرا لأنه أضاف المطر إلى أمر ليس بسبب وجعل هذا من فضل هذا النوع وليس من فضل الله عز وجل وهو حرام وكفر كما جاء به الحديث أما لو قال الإنسان مطرنا في نوء كذا يجوز باللأ نعم يجوز في نوع لأنها للظرفية وأما في نوع فلا يجوز لأنه للسببية لكن عند العامة أمتنا هنا في نجل يجعلون الباء بمعنى في يقول مطرنا بالسبب مطرنا بالمربعانية وما أشفى ذلك فهل يكون هذا كفرا أو نقول إن الباء تأتي للظرفية كثيرا وهم يريدون بها الظرفية فلا بأس بي نعم حسب النية نعم ومن الكفر أيضا بهذا المطر مما لم يفر المعلث من الكفر به أن يجعل ذلك سببا للأشر والبطر ما يحسن من بعض الناس إذا نزلت المطار وكثرة العبيات صارت سببا لأشره وبطره نعم وفسوقه هذا من أسبابه ومن أسباب الكفر أيضا أنه إذا نزل لم تنع المطر صار امتناعه سببا لقنوط الإنسان من رحمة الله سبحانه وتعالى والقنوط من رحمة الله من شبائر الذنوب ليس بالأمر الهيين فلا يجوز الإنسان أن يقنط من رحمة الله ولا أن يأمن مكر الله لا هذا ولا هذا وقوله تعالى فأبى أكثر الناس في هذا دليل على أن الناس ينقسمون إلى قسمي كافر ومؤمن وهو كذلك ليس في هذه النعمة فقط بل بجميع النعمة من الناس من يؤمن بها ومن الناس من يكفر بالله سبحانه وتعالى وبهذه النعمة في هذه الآية من الفوائد أولا دليل على كمال القدرة بقوله ولقد صرفناه بينهم ثانيا دليل على ثبوت الحكم لله عز وجل لقوله ليتذكروا لمثالين ثالثا دليل على بلوغ الغاية بالكفر من بعض الناس لأنه إذا كان الله تعالى يريهم آية ليتذكروا بها فلا يزادون إلا كفورا فهذا والعيادة لله في غاية ما يكون من الكفر لأن الإنسان إذا لم تحصل له الآيات فقد يعذروا بكفره لكن إذا حصلت الآيات ولم ينتفع صار أشد وفي هذا في الآية أيضا دليل على استعمال المؤكدات فيما ينبغي تأكيدهم من الناقة من القسم من قوله ولقد لأن مثل هذا السابير كما مر علينا كثيرا يعتبر مؤكدا بثلاثة مؤكدات بالله وقد والقسم والقسم نعم والله الرحمن نعم نعم نعم في دليل على الظالمة هلو جبرية لقوله سأبع فرنات إلا كفورا وجعل هذا باحتيارهم أبوا إلا أن يكفروا بذارك نعم نعم شيئا حديث على الضالة معنى الإنسان يعني ما من القبر أن تنظر عليها أظن أن الله يعلم لماذا؟ ينبغي الله ينبغي الله نعم أو أظن أن الله ينبغي الله ينزل المطر عليها ولا ينبغي بلاء ما يكن الحال ولا ينبغي طيب أولا قول بعض السلف ما هو دليل قول بعض السلف ليس هو دليل إلا إذا وجد له دليل فهل في الآية التي قرأنا الآن ما يدل لقوله ها لا أقرأ نعم نعم نعم صحيح لأن ذكر الله أنزله ليحيى بها البر فيقشر هذا التعليم أنه ما من قطرة تنزل من السماء إلا ويحصل بها حياة الأرض وإلا لفت في العلة ولكن قال هذا سبب والأسباب قد تتخلف لوجود الموانئ قد لا تؤثر لوجود الموانئ فذنوب بني آدم من موانئ إحياء الأرض لو نزل المطر ويكون هذا أشد وأنكى وأبلغ في التذكر أبلغ في التذكر إذا نزل المطر ولم تنبث الأرض ولهذا سعة الحديث ليست السنة أن لا تنطروا إنما السنة أن تنطروا ولا تنبث الأرض وهذا هو الصحيح أحيانا يأتي أنطار كثيرة ولا تدل فيها حياة الأرض وأحيانا تأتي أنطار قليلة وتحيا بها الأرض حياة طيبة مما يدل على أن هذا المطر سبب لحياة الأرض ولكن من الأسباب قد تتخلف وتتخلف مسبباتها لوجود الموعد نعم قول مجرد أسلناك لكثورة ويشف خفرا من الله سبحانه سارى الله مع وجود الآية المطر أو أن خفورا بعدم قدرة الله لأسل الموت عام هذا يسمي كل ما يتصور من أنواع الكثير فتح القفر الأسعر كما لو كانت سببا للأسر والضطر يخرج الناس مثلا ويمرحون ويبطقون ولا يؤدون ما أعطب الله عليهم منصاب الجماعة وغير ذلك هما هذا النوع هما هم هما