2863 - 3550 حديث أبي هريرة لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن الأعمش عن ذكوان عن أبي هريرة أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب حين يشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة بعد يعني أنه إذا تاب تاب الله عليه ورجع إليه الإيمان كاملا حدثنا عمر بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا سفيان قال حدثني منصور وسليمان عن أبي وائل عن أبي ميسر عن عبد الله رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي الدنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت ثم أي قال أن تقتل ولدك من أجل أن يطعم معك قلت ثم أي قال أن تزاني حليل تجارك قال يحيى وحدثنا سفيان قال حدثني واصل عن أبي وائل عن عبد الله قال قلت يا رسول الله مثله قال عمر فذكرته لعبد الرحمن وكان حدثنا عن سفيان عن الأعمش ومنصور وواصل عن أبي وائل عن أبي ميسرة قال دعه دعه الشهر من هذا قوله أن تزاني حليلة جارك أو في نصفه أن تزني بحليلة جارك أي بزوجته لأنها هي الحليلة وهذا أعظم ما يكون من الزنا لأن الجار قد اعتمن جاره فإذا زنى بحليلة وله يذب الله صار هذا أعظم ولا سيما أيضا الجار إذا كان أخاك وامرأته في البيت وزنيت بها فإن هذا أعظم نعم هذا هو الشهر من الحديث وقوله تقتل ولذك من أجل أن يطعم معك هذا ليس تعليل للقتل لأنه إذا قتلته لا يأكل معك لكن تعليل لكونه فعل هذا الشيء يعني أن القتل لا يوجب أن يطعم لكن عدم القتل هو الذي يوجب أن يطعم معك وفسر هذا اللفظ الآخر خشتها إياك ولا معك نعم عندك ما يقول دعه دعه وسيأتي الكلام على ما قلت شرح هذا الحديث في كتاب التوحيد إن شاء الله لا السند السند قال عمر قوله عمر بن علي وهو الفلاس لا يا شيخ نعم ما أي ما أنت بالفعل معه قلنا يا شيخ عن سفيان عم منصور الأعمش حسب وترك طريق واصف وهذا معنى قوله فقال دعه دعه نقل يا شيخ أي أجر أي تركه والضمير للطريق الذي اختلف فيها وهي رواية واصل وقد زاد الهيثم بن خلف في روايته بعد قوله دعه فلم يذكر فيه واصلا بعد ذلك فعرف أن معنى قوله دعه أي ترك السند الذي ليس فيه ذكر أبي ميسر وقال الكرماني حاصله أن أبا وائل وإن كان قد روا كثيرا عن عبد الله فإن هذا الحديث لم يروه عنه قال وليس المراد بذلك الطعن عليه لكن ظهر له ترجيح الرواية بإسقاط الواسطة ووافقه لبوافقة الأكثرين كذا قال والذي يظهر أنه تركه من أجل التردد فيه لأن ذكر أبي ميسره إن كان في أصل رواية واصل فتحديثه به بدونه يستلزم أنه طعن فيه بالتدليس أو بقلة الضبط وإن لم يكن في روايته في الأصل فيكون زاد في السند ما لم يسمع فاكتفى برواية الحديث عن من لا تردد عنده فيه وسكت عن غيره وقد كان عبد الرحمن حدث به مرة عن سفيان عن واصل وحده بزيادة أبي ميسره كذلك أخرجه الترمذي والنسائي لكن الترمذي بعد أن ساقه بلفظ واصل عطف عليه بالسند المذكور طريق سفيان عن الآمش ومنصور قال بمثله وكأن ذلك كان في أول الأمر وذكر الخطيب هذا السند مثالا لنوع من أنواع مدرج الإسناد وذكر فيه أن محمد بن كثير وفق عبد الرحمن على روايته الأولى عن سفيان فيصير الحديث عن الثلاثة بغير تفصيل قلت وقد أخرجه البخاري في الأدب عن محمد بن كثير لكن اقتصر من السند على منصور وأخرجه أبو داود عن محمد بن كثير فضم الأعمش إلى منصور وأخرجه الخطيب من طريق الطبراني عن أبي مسلم الليثي عن معاذ بن المثنى ويوسف القاضي من طريق أبي العباس البرقي ثلاثتهم عن محمد بن كثير عن سفيان عن الثلاثة وكذا أخرجه أبو نعيم في المستخرج عن الطبراني وفيه ما تقدم وذكر الخطيب الاختلاف فيه على منصور وعلى الآمش في ذكر أبي ميسرة وحذفه ولم يختلف فيه على واصل في إسقاطه في غير رواية سفيان قلت وقد أخرجه الترمذي والنسائي من رواية الشعبة عن واصل بحذف أبي ميسرة لكن قال الترمذي رواية منصور أصح يعني بإثبات أبي ميسرة وذكر الدار قطني الاختلاف فيه وقال لا يا شيخ ما بقي شيخ وذكر الدار قطني الاختلاف فيه وقال رواه الحصن بن عبيد الله عن أبي وائل عن عبد الله كقول واصل ونقع على الحافظ أبي بكر النيسابوري أنه قال يشبه أن يكون الثوري جمع بين الثلاثة لما حدث به ابن مهدي ومحمد بن كثير وفصله لما حدث به غيرهما يعني فيكون الإدراج من سفيان لا من عبد الرحمن والعلم عند الله قد تقدم الكلام على شيء من هذا في تفسير سورة الفرقان سعر الحلاف بالسند فقط اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة