2878 - 3550 - باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت وحدين ابن عباس 📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب رجم الحبلة من الزنا إذا أحصنت حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن صالحا الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتفة ابن مسعود عن ابن عباس قال كنت أقري رجالا من المهاجرين منهم عبد الرحمن بن عوف فبينما أنا في منزله بمنى وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجها إذ رجع إلي عبد الرحمن فقال لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم فقال يا أمير المؤمنين هل لك في فلان يقول لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا فوالله ما كانت بيعة أبي بك إلا فلتة فتمت فغضب عمر ثم قال إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبهم أمورهم قال عبد الرحمن فقلت يا أمير المؤمنين لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغواءهم فإنهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس وأنا أخشى أن تقوم فتقول مقالة يطيرها عنك كل مطير وأن لا يعوها في مواضعها فأمهل حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة فتخلص بأهل الفقه وإشراف الناس فتقول ما قلت متمكنا فيعي أهل العلم مقالتك ويضعونها على مواضعها فقال عمر أما والله إن شاء الله لأقومن بذلك أول مقام أقومه بالمدينة قال ابن عباس فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة فلما كان يوم الجمعة عجلت الرواحة حين زاغت الشمس حتى أجد سعيد بن زيد بن عمر بن نفين جالسا إلى ركن المنبر فجلست حوله تمس ركبتي ركبته فلم أنشب أن خرج عمر بن الخطاب فلما رأيته مقبلا قلت لسعيد بن زيد ابن عمر بن نوفيل ليقولن العشية مقالة لم يقلها منذ استخلث فأنكر علي وقال ما عسيت أن يقول ما لم يقل قبله فجلس عمر على المنبر فلما سكت المؤدنون قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها وعيناها رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله والرجم في كتاب الله حق على منزنا إذا أحصل من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله ألا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم ألا ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تضطروني كما أطر يا عيسى بن مريم فقولوا عبد الله ورسوله ثم إنه بلغني أن قائلا منكم يقول والله لو قد مات عمر بايعت فلانا فلا يغتر النمر أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ألا وإنها قد كانت كذلك ولكن الله وقى شرها وليس فيكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر من بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايع فلا يبايع هو والذي بايعه تغرة أن يقتلأ وإنه قد كان من خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة وخالف عنا علي والزبير ومن معهما واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر فقلت لأبي بكر يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار فانطلقنا نريدهم فلما دنونا منهم لقينا منهم رجلان صالحان فذكر ما تمالأ عليه القوم فقالا أين تريدون يا معشر المهاجرين فقلنا نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار فقالا لا عليكم أن لا تقربوهم اقضوا أمركم فقلت والله لنأتينهم فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم فقلت من هذا فقالوا هذا سعد بن عبادة فقلت ما له قالوا يوعك فلما جلسنا قليلا تشهد خطيبهم فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام وأنتم معشر المهاجرين رهط وقد دفت دافة من قومكم فإذا هم يريدون أن يختزلون من أصلنا وأن يحضنون من الأمر فلما سكت أردت أن أتكلم وكنت قد زورت مقالة أعجبتني أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر وكنت أداري منه بعض الحد فلما أردت أن أتكلم قال أبو بكر على رسلك فكرهت أن أغضبه فتكلم أبو بكر فكان هو أحلم مني وأوقر والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا قال في بديهته مثلها أو أفضل منها حتى سكت فقال ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل ولن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسبا ودارا وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم أيهما شئتم فأخذ بيدي ويدي أبي عبيدة بن الجراح وهو جالس بيننا فلم أكره مما قال غيرها كان والله أن أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك من إثمي أحب إلينا ذلك من إثمي أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر اللهم إلا أن تسوّل إلي نفسي عند الموت شيئا لا أجده الآن فقال قائل من الأنصار أنا جديلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش فكثر اللغة وارتفعت الأصوات حتى فرقت من الاختلاف فقلت أبسط يدك يا أبا بكر فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون ثم بايعته الأنصار ونزونا على سعد بن عبادة فقال قائل منهم قتلتم سعد بن عبادة فقلت قتل الله سعد بن عبادة قال عمر وإنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمر أقوى من مبايات أبي بكر خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيع أن يبايعوا رجلا منهم بعدنا فإما بايعناهم على ما لا نرضى وإما نخالفهم فيكونوا فسادا فانبايع رجلا على غير مشورة من المسلمين فلا يتابع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يختلى هذا حديث طويل كما رأيتم لكن فيه فوائد عظيمة فنقول وبالله نقول يقول البخاري رحمه الله باب رجم الحبلة من الزنا إذا أحصنت وقد سبق الكلام على هذا وبينا أن القول الراجح أي المرأة إذا حملت من غير زوج وليس لها زوج ولا سيد فإنها تحد ما لم تدع شبه والبخار رحمه الله صرح في هذه الترجمة بما ذكر قال باب ورجم الحبلة من الزنا إذا أحصنت وجزم بهذا جزما ثم ذكر حديث عمر رضي الله عنه بل حديث ابن عباس قال كنت أقرئ رجالا من المهاجرين منهم عبد الرحمن بن عوف مع أنه رضي الله عنه من أصغر القوم لكن قد دعا له النبي عليه الصلاة والسلام فقال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل وكان رجلاً حريصاً على العلم كان يذكر له الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند رجل من الصحابة فيذهب إليه في شدة الحر ويتوسد رداءه في ظل جداره حتى يخرج إلى الصلاة فيمشي معه ويسأله عن الحديث فيقول له الرجل يبن عم رسول الله لماذا لم تستأذن علي حتى أخرج إليك وتأخذ الحديث وتنطلق فيقول له إني متعلم وإن الحاجة لي انصاف وعدل ثم إنه رضي الله عنه سئل بما أدركت العلم قال أدركت العلم بلسان سؤول وقلب عقول وبدن غير ملول ثلاثة أشياء يعني يسأل عن كل ما يخفى عليه وقلب عقول يعني يفهم ويحفظ وبدن غير ملول ما يمل ولهذا صار آية في كل العلوم في التفسير في الفقه في أشعار العرب في كل شيء يقول كنت أطلع رجال من المهاجرين منهم عبد الرحمن بن عوف فبينما أنا في منزله بمنان وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجها إذ رجع إلي عبد الرحمن فقال أرأيت فقال لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم فقال يا أمير المؤمنين هل لك في فلان رجل عندك تعينه ولا لم يعين نعم على كل أهل ما يهم فقال يا أمير المؤمنين هل لك في فلان يقول لو قلت لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا يعني أن الرجل يتحدث عند الناس يقول لو مات عمر بايعت فلانا وكأنه مهجب بهذا الرجل ويرى أنه صالح لأن يكون خليفة للمسلمين فوالله يقول هذا الرجل الذي يريد أن يبايع شخصا معينا فوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلته فتمت ماذا يقول ضم معجمة وسكون الفاء قال قدم عليه أبي بكر قدم على أبي بكر مال فذكر قصة طويلة في قسم الفئي ثم قال حتى إذا كان في آخر سنة التي حج فيها عمر قال بعض الناس لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا يعنون طلحة بن عبيد الله حسن نعم يقول فوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلته فتمت يعني فأنا سأبايع هذا الرجل بدون مشورة الناس وستتم بيعته فغضب عمر رضي الله عنه ثم قال إني إن شاء الله لقائم الليلة لقائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم إني قائم العشية يعني آخر النهار لأن العشي ما بين الزوال إلى غروب الشمس يقول فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم بماذا يغصبونهم أمورهم؟ بمبايعة رجل دون مشورة المسلمين وكان عمر رضي الله عنه يحب المشورة وأخذ الرأي وأن لا يولى على المسلمين إلا من رضوه حتى لا يحصل الاختلاف والنزاع وفي هذا دليل على أنه يجب على ولي الأمر من أمير أو وزير أو مدير أو ولي أمر في العلم لأن أولياء الأمور قسمة أو طائفتان من الناس أولياء الأمور في العلم والبيان وأولياء الأمور في السلطة والقدرة يجب على أولياء الأمور من العلماء والأمراء أن يحذروا أمثال هؤلاء الذين يندسون في المسلمين ليفسدوهم ويفرقوهم ويثيروهم على ولاتهم وإن كانوا يتصنعون ويأتون بطريق النصح لكنهم في الحقيقة هم الفساد وهم الشر ولهذا يقول محذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم فالواجب التحذير من هؤلاء الذين يندسون بين الناس بصورة الناصح وهم في الحقيقة أهل الغش وبصورة المصلح وهم أهل الفساد أن يحاول التفريق بين الناس وبين قادتهم في العلم والدين أو في السلطان والرعاية يقول فقال عبد الرحمن فقلت يا أمير المؤمنين لا تفعل وهو واحد من الرعية يقوله لأعظم خليفة بعد أبي بكر عمر عازمه على أن يفعل ومؤكد ذلك بإن واللام فيقول له واحد من رعيته لا تفعل لكن يقوله إيش نصحاً ولا رياءاً نصحاً وبين السبب فإن الموسم يجمع رعاء الناس وغوغاءهم يعني يجمع العامة الذين لا يفهمون ولا يفقهون والناس يقولون العوام عوام تلدغك تقرصك تؤذيك يجمع رعاء الناس وغوغاءهم فإنهم هم الذين يغلبون على قربك إن تقوم في الناس صحيح إذا قام الخطيب مثل ولي الأمر خطيبا من اللي يتزاحمون عنده؟ الغوغاء إذا لم تحتز الأماكن للشرفاء والوجهاء فإن الغوغاء هم لا يستحيون يجدون يتركضون حتى يهجمون على الخطيب مثلا الشرفاء تجده بعيد يستحي ويخجم فغوغاء الناس كما قال عبد الرحمن رضي الله عنه هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس وأنا أخشى أن تقول أن تقوم فتقول مقالة يطيرها عنك كل مطير وأن لا يعوها وأن لا يضعوها على مواضعها فأمهل حتى تقدم المدينة صدق هؤلاء العام ليس عندهم معي ولا فهم يتلقفون الكلام ثم يطيرونه في مشارق الأرض ومغاربها دون فهم هذا واقع ولا متوقع هذا واقع واضح نعم ولكن يقول أمهل حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة دار الهجرة واضح مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ودار السنة العلم سنة الرسول عليه الصلاة والسلام لأن الباقي إما من بادية أو من قرى بعيدة لكن أهل المدينة هم أهل السنة نعم فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس أهل الفقه يعني أهل العلم وأشراف الناس ذو الجاه لأن أهل العلم لهم شرف بعلمهم وأهل الجاه لهم شرف بجاههم وهذان الطائفتان هم اللتان يمثلان المجتمع حقيقة نعم فتقول ما قلت متمكنا فيعي أهل العلم مقالتك ويضعونها على ما وضعها فقال عمر أما والله إن شاء الله لأقومن بذلك أول مقام أقومه بالمدينة سبحان الله ولم يناقش لم يناقش عبد الرحمن بن عوف لماذا؟ لأن الأمر واضح كلامه حق واضح بين ولهذا ما ناقشه ولا تعصب لرأيه ولقل لا سأقولها الآن لأن الناس أكثر جمعا مما إذا كن في المدينة فدع الناس كلهم يفهمون ما أقول الواقع إن المقام يمكن فيه النقاش لكن لا شك إن الراجح ما قاله عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ولهذا سلم عمر له وقال إني سأقوم بهذا لا أقوم أن بذلك أول مقام من أقومه بالمدينة قال ابن عباس فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة عندكم في عقب ولا في عقب عقب إما في آخرها أو في أول المحرم يقول فلما كان يوم الجمعة عجلنا الرواحة حين زاقت الشمس نعم إيش ما يخارف هذه نصفة عجلنا الرواحة حين زاقت الشمس حتى أجد سعيد بن زيد بن عمر بن بن فيد وهو أحد المبشرين بالجنة أحد العشر المبشرين بالجنة جالسا إلى ركن المنبر فجلست حوله تمس ركبتي ركبته فلم أنشب أي لم ألبث إلا قليلا حتى أن خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلما رأيته مقبلا قلت لسعيد بن زيد بن عمر بن مفين لا يقول أن العشية مقالة لم يقولها منذ استخلف من أين فهم ذلك من قول عمر لا أقوم أن بذلك أول مقام أقومه في المدينة يقول فأنكر علي وقال ما عسيت أن يقول ما لم يقل قبله يعني أنه مأمل ما الذي أعلمه وما الذي جعله تجزم بهذا الشيء أن يقول شيئا لم يكن قاله من قبل فجلس عمر على المنبر فلما سكت المؤذنون قام فأثنى على الله بما هو أهله هذه الكلمة المؤذنون استدل بها من قال إن من السنة أن يتعدد المؤذنون في المسجد الواحد ولكن فيها نظر فإن هذه الكلمة إن كانت محفوظة فالمراج بها الجنس وإن لم تكن محفوظة وأن الصواب سكت المؤذن فالأمر راضح لأنه في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن إلا مؤذن واحد فقط وسنرجع إليها عندما ننهي الكلام إن شاء الله تعالى قال قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال عما بعد فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي رضي الله عنه وهذا التوقع الذي توقعه صار مطابقا للواقع فإنه قتل رضي الله عنه في آخر ذي الحجة أدلس كذلك هكذا جاءت الأخبار أنه قتل في آخر ذي الحجة بعد رجوعه من مكة ولهذا ما توقعه صار هو الواقع فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلة من عقلها العقل الفهم والوعي الحفظ ما أخوذ من الوعى لأن الوعى يحفظ ما فيه فليحدث بها حيث انتهت به راحلتهم مش معنى هذا معنى أن يحدث بها إلى أقصى مكان يبلغ نعم في وقتنا الآن تنتهي الراحلة في أقصى الدنيا وفي عهدهم معروف رواحلهم إبل وخير وبغال وحمير لا تصل إلى ما يصل إليه الطائرات في الوقت الحاضر ومن خشى أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي رضي الله عنه الذي يخشى أن لا يعقلها لا يجهد أن يتحدث عني بها لأنه لو تحدث عني بها وهو لم يعقلها لازم من هذا إيش أن يكذب علي بتغيير أو تقديم أو تأخير أو زيادة نعم ثم قال إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان بالحق يعني أنه جاء بحق وبالحق يعني أن بعثه حق فلها معنى المعنى الأول أنه جاء بالحق والمعنى الثاني أن بعثه حق نعم وكلهما صحيح وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فبين رضي الله عنه أن الآية نزلت وأنها قرئت وأنها عقلت وأنها وعيت حفظت وأنها أحيت بالعمل بها رجم النبي صلى الله عليه وسلم وأنها لم تنسى لقوله ورجمنا بعدهما وإذا تبت الحكم إلى وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام فلا نسخ وكل هذا من باب التوكيد رضي الله عنه وجزاه عن أمة محمد خيرا قال فأخشى إن طال بالناس زمان وأنتم الآن نعرف هذا الإعلان الذي قاله على المنبر والمسلمون كلهم عنده ولم يعترض عليه أحد إذن فالآية ثابتة ولكن ما لفظ الآية التي نزلت ذكر أن لفظها الشيخ والشيخة إذا زنيا فرجموهما أصبر موجودة إذا زنيا فرجموهما ألبتة نكالاً من الله والله عزيز الحكيم ولكن هذا اللفظ لا يطابق الحكم لأنه علق الرجم بالشيخوخة والرجم معلق بالثيوبة ولو كان شاباً فالثيب يرجم ولو كان شاباً والبكر لا يرجم ولو كان شيخاً إذن لا تنطبق هذه الآية لا ينطبق هذا اللفظ مع الحكم ثم إن الرسول عليه الصلاة والسلام قال خذوا عني خذوا عني فقد جعل الله لهم سبيلا يشير إلى قوله تعالى فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا قال خذوا عني خذوا عني فقد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مئة والرجم فعلق الحكم بالثيوبة لا بالشيوخة بالشيخوخة ولهذا نحن نقول إن هذا اللفظ شاذ ولا يجوز أن نقول إن هذه هي الآية لأنه لا بد من التواتر وهذا مع كونه أحدا مخالف للأحاديث الصحيحة فالصواب أن هذا اللفظ ليس هو الذي نزل بل الذي نزل لفظ آخر مطابق للحكم الشرعي لكنه غير معلوم الآن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أظن وقفنا على فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة أي يعني بعد شف على قوله فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة فإن الأول يقال لما بعد التحميلة والثاني لما قرر لنا يقال جاء عقب الشهر بالوجهين والواقع الثاني لأن قدوم عمر كان قبل أن ينسلخ ذي الحجة في يوم الأربعة قوله عجلت رواح في رواية أشميهني في الرواح زاد السخيان عند البزار وجاءت الجمعة وذكرت ما حدثني عبد الرحمن بن عوض والحقيقة فيه إشكال هذه هو يقوم به آخر ذي الحجة في يوم الأربعة فيه إشكال لأنه إذا قدرنا أنه خرج من مكة في يوم 14 سيسير ثمات أيام يصل يوم لأيامة الأشرية نعم يوم الـ 22 يوم الـ 24 وهذا حضر الجمعة وخطب الجمعة الـ 24 والخميس 23 والجمعة 24 نعم والمعروف أنه توفي في 23 منذ الحجة تحتاج إلى تحرير إما أن يكون المؤركون أخطوا وأن توفي في آخر يوم مثلا أو ما أشبه ذلك هي نعم إن شاء الله تحررها لنا طيب قال له أعجلت الرواح في الأولاد المشميني بالرواح الباقي الباقي نمشي هذه هي الأسكالة لها بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى فيما نقله الحديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في قصة قدوم عمر رضي الله عنه مدينة بعد آخر حجة قال إن الله بعث محمد بالحق وأنزل عليه الكتابة فكان مما أنزل الله آية الرجل فقرعناها وأقلناها ووعيناها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده وتعرضنا في الدرس الماضي للفظ الآية المنسوخة وقلنا إن المشهور أن لفظها الشيخ والشيخة إذا أزنا فارجموهما البتن كان من الله والله عزيز الحكيم وقلنا إن هذا اللفظ لا يطابق الحكم وعلى هذا فيكون غير محفوظ لأن الحكم معلق بماذا؟ بالثيوبة سواء كان شيخاً أم شاباً وكذلك البكارة سواء كان شيخاً أو شاباً طيب قال وقول ورجمنا بعده ليبين أن الحكم لم يزل باقياً ولم ينسه وتعرضنا للنسخ الموجود في القرآن وذكرنا أنه على ثلاث أقسام نسخ اللفظ فقط والحكم فقط ونسرهما جميعاً وبيننا الحكمة فيما إذا نسخى اللفظ فقط وبقي علينا الحكمة فيما إذا نسخى الحكم فقط وبقي اللفظ أولاً زيادة الأجر والسواب بما بقي من القرآن فإن في كل حرف أشرح صنات ثانياً تذكير المسلمين بنعمة الله عليهم بالتخفيف أو بزيادة الأجر إن كانت النسخ إلى أشر بأن نصف ما يكون إلى أشق أو إلى أخف فإن كان إلى أخف وبقي اللفظ الذي فيه الأشد فهو تذكير للمسلمين بنعمة الله عليهم بالتخفيف مثل آية المصابرة كانت الأولى تدل على أنه لابد أن الإنسان يصابر عشرة من المشركين فإن لم يصابرهم فليس بصابر وفي الثانية يصابر الواحد إثني نعم وبينهما فرق وإذا كان الأمر إلى أشد فإنه لزيادة الثواب والأجر كما في الصلاة المفروضة نسخت من ركعتين إلى أربع ركعات وهذا فيه نوع من المشقة زيادة على الركعتين ولكن لأجل كثرة الثواب نعم يقول فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيظل بترك فريضة والذي خش ورضي الله عنه وقع وظلوا بترك هذه الفريضة وقال الرجم إنما ثبت بخبر أحد لا في القرآن والذي في القرآن الزانية والزاني فاجردوا كل واحد منهما مئة جلدة فلا قبول ولا شك أن ما جاء في السنة فهو كما جاء في القرآن بل إن هذا جاء في القرآن لكن نسخ قال والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن قوله في كتاب الله سبق أن النبي عليه الصلاة والسلام قال لا أقضي أن بينكما بكتاب الله على من أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أحصن يعني يعني تزوج بالشروط التي عرفته لابد من جماع في نكاحا صحيح وهما بالغان عاقلان حران حمس الشروط قال إذا قامت البينة وهي أربعة رجال كما سبق أو كان الحبل أو الاعتراف الحبل يعني الحمل وسبق الخلاف في هذه المسألة وأن الصواب ما قاله عمر أنه إذا حاملت المرأة واجبها حدها ما لم تدعي شبها ولكن هل ترجم وهي حامل؟ لا يجب تأخير الرجب حتى تضع وتسقي ولدها اللبأ اللبأ أول حليب يكون فيها بعد الولادة لأن هذا اللباء مع كونه غذاء بمنزلة الدبغ للمعدة يدبغها ولهذا من لم يشرب هذا اللباء فإنه يكون دائما في مرض ثم إذا وجد من يرضعه بعد سقل اللباء أقيم عليه الحد وإن لم يوجد تركت حتى تفطمه ثم إن كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله ألا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو إن كفرا بكم أن ترعبوا عن آبائكم هذا أيضا مما نسخ لفظا أو حكما لفظا وأما حكما فهو باقي فإن من الكفر أن يرغب الإنسان عن أبيه يعني يزهد فيه وينتسب إلى غيره مثل أن يكون رجل من غير قبيلة معروفة فيقول أنا فلان بن فلان لقبيلة معروفة أو يكون كما يقول العام عندنا يكون خضيريا والخضير هو الذي لا ينتسب إلى قبيلة معروفة من العرب فينتسب إلى رجل قبيل أو يكون من القبائل القبلية ولكن ينتسب إلى منهم أشرف وأكثر اعتباراً عند الناس المهم أن أسباب الانتساب إلى غير الأب كثيرة قد يكون من جملة ذلك أن يكون فقيراً فينتسب إلى أب غني قال ألا ثم ألا ثم ألا هذه للتنبيه ويقال للإستفتاح وهي للإستفتاح ما بعدها وإن كانت في أثناء الجملة وفائدتها التنبيه المخاطب وإنما أشار إليها بالتنبيه رحمه رضي الله عنه لخطورتها وعظمها قال ألا ثم إن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما أطر يا عيسى بن مريم وقولوا عبد الله ورسوله الإطرة هو المبالغة في المدح والغلو فيه وعيسى بن مريم أطري حيث جعله النصارى إلهم أو بعض إله أو ابنا لله فقال عليه الصلاة والسلام لا تطروني كما أطري عيسى بن مريم وهل هذا التشبيه قيد فيكون المعنى أطروني لكن دون ذلك أو هو تعليل ويكون المعنى لا تطروني مطلقا نعم الظاهر الثاني لأن الإطرة هو المبالقة في المدح والغلو فيه والرسول عليه الصلاة والسلام قال قولوا عبد الله ورسول الله قولوا عبد الله ورسول وهذا وهذين الوصفان أشرف وصف للرسول عليه الصلاة والسلام أن يكون عبد الله ورسول الله وما زال الأحباب يجعلون أنفسهم عبيدا للمحبوبين فقد قال الشاعر يعرض بمعشوقته يقول لا تدهني إلا بيا عبدها فإنه أشرف أسمائي قل يا عبد فلانة هذا أشرف أسمائي فالعبودية لله لا شك أنه من أشرف أوصاف الإنسان وهو أيضا رسول فيجب أن يصدق لأنه رسول ربنا عز وجل فيجب أن يصدق وقد قال الشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عبد لا يعبد ورسول لا يكذب تفسير مختصر مفيد عبد لا يعبد ورسول لا يكذب يعني هذا الواجب ألا يعبد لكونه عبداً والعبد لا يعبد العبد مربوب ليس رباً حتى يعبد ورسول لا يكذب بل يصدق فيما أخبر به ويمتثل أمره فيما أمر به ثم إنه بلغني أن قائلاً منكم يقول والله إلى آخره هذا هو بيت القصيد وحينئذ قد يقع السؤال لماذا أتى عمر رضي الله عنه الأحكام الثلاثة السابقة مع أن الغرض من هذه الخطبة هو الرد على هذا القائل الذي قال لو هلك عمر لبايعت فلانا فالجواب عندي والله أعلم أن الحكمين الأولين وهما رجم الزاني المحصن والرغبة عن الآباء من القرآن فخش رضي الله عنه إن طالب الناس زمان أن ينكروا كونها من القرآن فهي من القرآن المنسوخ لفظه الباقي حكمه وهذا أمر مهم بل هذا أمر خطير أن ينكر الإنسان حكما ثابتا بالقرآن وإن كان القرآن منسوخا فحكمه باقي أما المسألة الأخيرة الحكم الأخير وهو النهي عن الغلو برسول الله صلى الله عليه وسلم فظاهر لأنه يقرر التوحيد رضي الله عنه وهذا من أهم شيء أن يقرر التوحيد فقد قرر عمر التوحيد في آخر خطبه في آخر حياته كما قرره أبو بكر في أول خطبه في أول خلافته ماذا قال أبو بكر أول ما خطب الناس قال ألا من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ثم قرأ إنك ميت وإنه ميتون ثم إنكم مم قيامتي عند ربكم تقتصمون أو قرأ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل أن قربتم على عقاب انتقل رضي الله عنه إلى البيت القصير كما يقولون بلغني أن قائلا منكم يقول والله لو مات عمر بايعت فلانا فلا يقتر النمر أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلته وتمت ما ما نقول وتمت أي سلمت من التنغيص والخروج عليه وصارت بيعة صحيحة لازم للمسلمين ألا وإنها قد كانت كذلك مش معنى كذلك يعني فلته ولكن وقى الله شرها نعم وقى الله شرها بماذا؟ بما جبر الله عليه أبا بكر من حسن الرعاية والولاية ولهذا خضع العنصار لهذه البيعة بعد أن كانوا في الأول رافع رؤوسه يريدون أن تكون الإمرة لهم ويقول أنتم وفد علينا يقول المهاجرين سبحان الله العظيم أول ما قدم المهاجرون ماذا صنعوا معهم؟ واثوهم بالمال وبكل شيء حتى إن الواحد من الأنصار يطلب من المهاجر أن يتنازل له عن زوجته فيتزوجه لكن في النهاية لعب الشيطان في بعضهم وأرادوا أن تكون الإمرة لهم وقالوا أنتم وفدتم إلينا ونحن أهل البلد فدخلت فيهم نعرة الجاهلية وغالب ظني أن سبب ذلك من تشر بينهم من المنافقين لأن المنافقين كما تعرفون هم الذين يولدون هذه النعرة الجاهلية كما في غجوة بن المصطلق وغيرها فهؤلاء المنافقون أفسدوا ما كان عليه الأنصار رضي الله عنه من الإيثار والمحبة والمودة ولكن وقى الله شرها ثم بين السبب رضي الله عنه فقال وليس منكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر شهادة عظيمة يعني لا يوجد أحد منكم مثل أبي بكر حتى ولا عمر ليس مثل أبي بكر رضي الله عنه ولهذا أذل الله له القلوب لأبي بكر حتى تمت البيعة تماما ولم يتخلف أحد عن بيعته أبدا سوى ما يذكر من قصة فاطمة رضي الله عنها ولكن فاطمة لم تطل مدتها بل ماتت بعد الستة أشهر من موت النبي صلى الله عليه وسلم وتعرفون قصة فاطمة أنها لمسألة دنيوية لكنها صار في قلبها على أبي بكر شيء من الشرف لأنه أحب الناس إلى أبيها فظنت أن ما صنعه رضي الله عنه من باب الاجتهاد فصار في نفسها عليه شيء مع أن ما فعله أبي بكر من حرمان الإرث إنما كان بالنص فالرسول عليه الصلاة والسلام قال إن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركنا صدق أما علي رضي الله عنه فقد بايع بايع فقيل إنه بايع السرا قبل موت فاطمة مراعاة لها وذلك لأن الرسول عليه الصلاة والسلام غضب على علي حين راد أن يتزوج عليها بنت أبي جهل وقال فاطمة بضعة مني يريبها ما رابني فلما رأى أنها لم تبايع كأنه دهنها أو وافقها وقيل إنه بايع السرا وهذا هو الأليق به رضي الله عنه ألا يخرج عن الجماعة على كل حال أبو بكر رضي الله عنه أفضل الأمة بلا شك أفضل الأمة بعد ذميها أبو بكر ولهذا سخر الله له الخلق وعذل له الأعناق حتى بايعوا جميعا ولم يتخلف أحد وتمت له الأمور ولله الحمد ثم قال من بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه معلوم لأن المبايع معناه جعلوا هذا المبايع ولياً على من؟ على المسلمين وهذا لا يمكن لا يمكن أن يكون كذلك أن يكون ولياً على المسلمين من غير مشورة المسلمين لا بد من المشورة إلا إذا عهد إلى الولي الثاني من الأول فإذا عهد إلى الولي الثاني من الأول تمت البيعة مثل بيعة عمر رضي الله عنه فإن أبا بكر نص على عمر وله وجعله ولي عهد الله فحينئذ لا حاجه لمبايع لأن المسلمين وثقوا بالأول وولوه أمورهم على سبيل الإطلاق فإذا اختار لهم من يرى أنه أهل نفذت البيعة بدون أن يكون هناك مشاورة مع أن عمر رضي الله عنه كان يرى المشاورة حتى في خلافته لأنه لما توفي قال لما طعر رضي الله عنه قال لو كان أبو عبيد حيا أبو عبيدة عامر بن جراح لو كان حياً لوليته لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال عنه إنه أمين هذه الأمة سبحان الله العظيم هذا السنباط العظيم قال إذا كان رسول جعله أمين هذه الأمة فهو أمين فلو كان حياً لو وليته ولكنه قد توفي قبل وفاة عمر رضي الله عنه فجعل المسألة شورة بين ستة أنفار ثم قال يحضركم عبد الله بن عمر وليس له من الأمن شيء ابنه يحضر لكن ما له شيء من الولاية لماذا يحضر تطيبا لخاطره فهو عضو مراقب كما يقولون في العرف الحاضر ليس له رأي لكنه رضي الله عنه أراد أن يجبر خاطره بدون أن يجعل له ولاية على كل حال يقول فلا يبايع هو ولا الذي بايعه وش عندكم تغيره وش معناه المعنى إذن واضح يعني مناهن هذا العمل قد يكون سببا لقتلهما كيف ذلك لأنه إذا كان المسلمون لا يرضونهما فإنهم لن يصدروا عليهما ولكن قد قال كيف قال عمر هكذا مع أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الخروج على الأمة وإن فعلوا ما فعلوا ما لم نرى كفرا بواحا عندنا فيه من الله برغم قلنا إن هذين الرسلين لم يثبت كونهما أئمة إلى الآن لم تتكث إمامة المبايع لكن لو سبثت إمامة المبايع فإنه لا جزء خروج عليه حتى لو شرب الخمر ولو زنى ولو فعل ما فعل إذا لم يكن هناك كفر صريح عندنا فيه من الله بره فيكون قول عمر هنا لا يعرض الحديث وذلك لأن هذه الصورة التي ذكرى عمر لم تتم فيها الإمامة حتى نقول إن هذا خروج على الإمام ثم قال رضي الله عنه وإنه قد كان من خيرنا نعم وإنه قد كان من خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم إيش أن الأنصار أنا عندي إلا لكن في بعض المسرخ زائد أن الأنصار خالفون واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بن سائد مكان معروف المدينة وخالف عنا علي وزبير ومن معهما علي ابن عم الرسول عليه الصلاة والسلام فيرى أن لنفسه حقا الزبيض ابن عمة الرسول لأن أمه صفية لنت عبد المطلق والرسول عليه الصلاة والسلام لكل أبي هواري وإن هواري الزبيض فرعى لنفسه عندكم؟ وهو قائم يصلي في المحراب صلاة الصبح من يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة من هذه السنة بخنجر ذات طرفين ومات رضي الله عنه بعد ثلاث ودفن في يوم الأحد مستهل المحرم أي يوم يبيتكلم له ودفن في يوم الأحد مستهل المحرم من سنة 24 بالحجرة النبوية إلى جانب الصديق عن إذن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في ذلك وفي ذلك اليوم حكم أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه قال الواقدي رحمه الله حدثني أبو بكر بن إسماعيل ابن محمد بن سعد بن أبيه قال تعين عمر يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ودفن يوم الأحد صباح هلال المحرم سنة أربع وعشرين فكانت ولاياته عشر سنين وخمسة أشهر وأحداً وعشرين يوما وبوي علي عثمان يوم الاثنين لثلاث مضين من المحرم قال فذكرت ذلك لعثمان الأخنس فقال ما أراك إلا وهلت توفي عمر لأربع ليال بقين من ذي الحجة وابوي علي عثمان لليلة بقيت من ذي الحجة فاستقبل بخلافته المحرم سنة أربع وعشرين وقال أبو معشر قتل عمر لأربع بقين من ذي الحجة تمام سنة ثلاث وعشرين وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام وبوي عثمان ابن عفان وقال ابن جرير حدثت عن هشام بن محمد قال قتل عمر لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين فكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام وقال سيف عن خليد بن فروة ومجالد قالاه استخلف عثمان لثلاث من المحرم فخرج فصلى بالناس صلاة العصر وقال علي بن محمد المدائني عن شريك عن الآمش أو جابر الجعفي عن عوف بن مالك الأشجعي وعامر بن أبي محمد عن أشياخ من قومه وعثمان بن عبد الرحمن عن الزهري قال طعن عمر يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي الحجة والقول الأول هو الأشهر والله سبحانه وتعالى أعلم الظهر لنا القول الأخير يعني في آخر شهر الحجة أقرب للصور لأن عمر قدم المدينة وخطب يوم الجمعة وهذا معنا نقدم في وقت مبكر وأنه تأخر القتله باقي الحديث الشفاء قوله أنا جذيلها المحكك هذا المثل يقول هنا جذيلها المحكك أصله عود ينصف في العطن يتأتك به الإبل الجربة أي أنا ممن مستشفى برأيه كما تستشفى إبل الجربة بالاحتكاك بك عذيقها المرجب هو القنو العظيم من النخيل والقنو الغصم والمراد وأنا داهية عارم في الأمور حسنت في شيء ثاني عندك ها اي بس نعم يظن وقفنا على هذا يقول رحمه الله رضي الله عنه قال قائل من النصار أنا جذيلها المحكك ومذيقها المرجب سمعتم ما قره الأخ خالد في معنهم والمعنى أنا الذي عند الأمر وعند الرأي منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش ولا شك أن هذا رأي خاطئ لأنه لا يمكن أن نكون أميران على أمة واحدة بل لا يكون على الأمة الواحدة إلا أمير واحد قال فكثر اللغة وارتفعت الأصوات حتى فرقت من الاقتلاف فقلت أبسط يدك يا أبا بكر فبسط يده فباعتهم وبايعه المهاجرون ثم باعته الأنصار ونزونا على سعد بن عبادة رضي الله عنه يعني اتجهنا إليه بقوة واندفاع فقال قائل منهم قتلتم سعد بن عبادة فقلت قتل الله سعد بن عبادة القائل من؟ القائل عمر وهذا من شدة الغيرة وذلك أنه كان الأليق بسعد بن عبادة رضي الله عنه من هو من الأنصار أن يتفاد هذا الأمر أما أن يأتي وهو مزمل من المرض من أجل أن ينتخب ليكون أميرا فيحسو التفرق فهذا شيء لا أنبغي فقال عمر وإنا والله ما وجدنا فيما حضر أمن أمر أقوى من مبايعة أبي بكر وصدق رضي الله لأن القوم كانوا متفرقين كل يقول نريد الأمر حتى يسر الله عز وجل وحصل من عمر رضي الله عنه هذه العزمة المباركة فبايع أبا بكر خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعه أن يبايعوا رجلا منهم بعدنا فإما بيعناهم على ما لا نظى وإما نخالفهم فيكون فساد نعم لو بيعنا أنصار أحدا قبل بياته ببكر رضي الله عنه لكان أحد أمره إما أن يبايعه المهاجرون على كرهم منهم وإما أن يكون الفساد والحاصل أنها أي باعت أبي بكر كانت ثلثة ولكن الله وقع شرا لأنه كان الأمر كما قص علينا عمر بن حطاب رضي الله عنه كان الأمر حتماً أن يبايع أبي بكر لأن لا يحصل التفرق والشر قال فمن بايع رجلاً على غير مشورة من المسلمين فلا يتابع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلى لأنهما يغرران بأنفسهما فيقتلان المؤذنون أقول إذا كانت محفوظة إن كانت محفوظة فالمراد الجنس وإن كانت غير محفوظة وأنهاء المؤذن فالأشكال ما تكلم عليها أندف؟ لما ليها أندف؟