44 - Interpretation of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأنزلنا من السماء ماهورا لنحيي به بلدة ميتا ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا طيب قوله ونسقيه مما خلقنا أنعاما هذه فائدة أخرى للمطر أنه يثقى به الأنعام والنافع لكن كيف ذلك هل هو
بالغدران التي تبقى على وجه الأرض أو أن هذا الماء يخزن في الأرض أو بهما كميع لأن سقي المطر يكون على هذه الوكي إما غدران تكون بقيعان لا تشرب سينتفع الناس بها وإما أن الأرض تشربه
ويخزن فيها كما قال الله تعالى وَعَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاعًا فَأَسْطَيْنَا كُمُوهِ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ فللذي يخزنه الله سبحانه وتعالى وفي الآية هذه دليل على
إثاثة الأسباب بقوله لنحيى به بل تسميتم وفيه دليل على إرثال المبشرات والمقدمات بين يدي الأشياء بقوة الرجع لقوله والذي أرسل الرياحة بشرا بين يد رحمه وفيها أيضا دليل على قدرة الله عز
وجل في إرسال الرياح لأن هذه الرياح لو اجتمع الخلق كله بالتأكيد على أن يأتيوا بواحدة منها نعم ما استطاعوا إلى ذلك السبيل مع أن هذه الرياح في بعض الأحيان تقتلع الأشيار وتدمر المنابل
هذه القوة العظيمة لو تعطي بمولدات دنيا كله لتخلق مثل هذا الهواء ما حصل هذا وفيه دليل أيضا على الحكمة على حكمة الله سبحانه وتعالى بكون المطر ينزل من السماء لو كان هذا المطر الذي
سحابه الأرض يعطي شريا على طبح الأرض ما كان فيه هذا المطر لأنه لا يصل إلى قمة منتباع إلا بعد أن يغرق ما تحته لكنه إذا نزل من فوق أتى على قمة من جبال وأتى على ما هو أكثر منه وهذا من
السكمة الله سبحانه وتعالى بذلك وفيه دليل على أن الأصل في الماء الطهارة بقوله ماء طهورة وحنا نعرف الآن حسن ما قلونا عليكم أن الماء الموجود في الأرض من السماء نعم كل أنزلنا من السماء
ماء فأسقينا الخموض فإذا كان من الأرض من السماء فإن الأصل فيما نبع من الأرض أو فيما نزل من السماء الأصل فيه أن يكون طهورا وفيه جنين على إثاث الحكمة في أفعال الله بقوله لنحن به لا
نستعليه لا مستعليل وهذا جنين من مئات الأدلة على إثبات الحكمة فيكون فيه رج على طائفة من قوائف المتدعة من هم؟
الجهمية لا مهم بالمعثل الجهمية لأنهم يرون أن فعل الله لمجرد المسيئة لا سلع الله الجهمية فإنه لا يرجح شيئا على شيء لحكمة إنما لمجرد المشيئة ولا يفعل شيئا إلا لمجرد المشيئة ولا شك أن
هذا القول مردوث في الأدلة النقلية والعقلية لأن من يفعل لحكمة أكمل من من يفعل لغير حكمة أليس كذلك وهم يرون نفس الحكمة يقولون لأن الحكمة غرب والله سبحانه فعلا منزه عن الأبعاد
والأعراض والأغراض حسنها الكبير اللي يسمع هذا الكبير يقول هذا مثل تعبيره القرآن منزه عن الأبعاض والأغراض والأعراض نعم يريدون بالأبعاض مثل اليد والوجه والعين وما أشبه ذلك ويريدون
بالأعراض الصفات المفعلية الفعلة الخيارية كالنزول والاستواء وما أشبه ذلك ويريدون بالأغراض الحكمة لأنه يقولون لو فعل لحكمه لكان ناقصا بدونه وهذا من قلب الحقائق إذا فعل لحكمه فهو دليل
على كماله وأنه لا يفعل شيئا بمجرد مسيحة لا فهم طيب وفيه دليل على جواز ذكر بعض الفوائد يعني لاتصار البعض لا يعد نقصا لأن هنا ذكر الله من فائد المطار فائدتين فقط إحياء الأرض نعم وثقل
الأمعام والأناسي مع أن للمطر فوائد أفضل فتطهر به مثلا فتطهر به ليس ثقيا وليس إحياء للأرض وغير ذلك أيضا من الفوائد لكنه لما كان أشد ما يكون ضرورة في المطر هو إحياء الأرض بالنباء
يأكل الناس والأمعام وكذلك الثقي فالطعام والشراب ضروري من ضرورية الحال بالنسبة للأنعام وبالنسبة للناس فاقتصر الله تبارك وتعالى على ذكر هاتين فائدتين فقط لأنهما هما الفائدتان
الضروريتان الحاصلتان بنزول المطر إحياء الأرض للنبات والأكل والثقي للشرق وقوله تعالى أنعاما وأناثية لكن هنا الأنعام ما قال أنعام كثيرة والأناثي قال أناثية كثيرا وفي هذا الكعبية
إشكاله الإشكال الأول لماذا وفت الأناثية بالكثير ولم يصل إلى أنعام بالكثير الثاني أننا نعلم أن الله تعالى يصل بهذا الماء كل الأناثي كل الأناثي خبونه فلما لقى الأناسية كثيرا يعني
كأنه يفهم أن من الأناسي من لا يصطى بماء المطار فما هو الجواب عن الإسكال الأول وقف الأناسي في الكثرة جون وقف الأنعام يعني معناه كثيرا سفت لهم جميعا ما هذا الظعر؟
الله الله لأنه كان يطابق.
العام المستدر الأسواء أفضل.
ما تجرى بأنه لا يحتاج إلى المطار؟
العام أكثر من المطار؟
أيه؟
نعم.
كيف؟
العام أكثر من حيث العادة جعل؟
كل حينا يستدر المطار؟
أنا عندي والله أعلم أن بعض الأنعام لا يحتاج إلى المطار إلى الماء.
حسن ما نسمع.
بعضهم لا يحتاج إلى الماء.
وبعضهم لا يحتاج إلا قليلا جدا.
أشياء كثيرة يعدون علينا يقولون ما تسجل ماء أو إذا شربت لا تشربوا إلا قليلا جداً يمكنك السنة مرة فإذا طح هذا فهو من الحكمة قد يكون هذا من الحكمة بإعجاد من وصله بسرعة لكن يبقى عندنا
الإسكار الثاني أشد من هذا أناسية كثيراً ما يقعنا هو من الإسكار والوائد نعم لكن الله لا يذكر لنا الشرف فقط نعم ثلاث مكان إذن الله لا يذكر لنا الشرف فقط ونصيح أنعام وأناثي الإشكال
الثاني أن أقولها أناثية كثيرا مع أن جميع الأناس يشعبون عاشب ما قلت لأنعام يجب أن تكون كثيرا أنا ما قلنا أناثي أي إنك إشكال آخر أي معا وصفة بالفترة ليس تقييت الشر وإنما بيان الواقع
أن الأناسي كثيرا يعني بالنسبة للأنعام يعني فالسال الثاني يوهم أن هناك بعض الأناس لا تستخدم أو لا تستخدم على سبيل الشرب فنقول السبيرة ليس تستخدم الشرب لمن يشعر من الأناس وإنما بيان
الواقع فقط أن هؤلاء الأناس كثيرهم الذين يستخدموا وهم كلهم فالسلسهم بالفترة لو أقول مثلا عندي رجال كثير هل يفهم من ذلك أن يجعل أخرون ما أحضرون نعم نعم نعم نعم يخص نفسه وراء يباين
المعنى يخص نعمة الله جميلة في ناس سجدين وخاص بالكين نعم وخاص بالكين وخاص بالكين أي ولهذا يقول جمع الإنسان وعطة لأنك كثيراً صفاً بلا أعبو العلام لا أعبو الشيء نعم ما فيما يمنع لأنك
كثيراً صفاً بسكني هو؟
الظلاطة جمع الجمع أيهو أنا جمع المطابقة ولكن أورد علينا الإطرهيم تلحثت أنا في أيضاً جمع كثيراً يسهو فيها المفرغ والجمع أنا بشغل ما بك الشيء ما لك الشيء نعم كبما أن يعرفنا جمع الجمع
العام له إذا قلنا إن كثيرا صفة للأناس والأنعام ذال الإشكال ذال الإشكال الإشكال الثاني ممكن أن نقول مثل محمد يعني أنه يبين الله سبحانه أنه أناس كثيرين ولا يلزم من هذا أن بعضهم لا
يتوقع وأن تقولون كثرة هذه يعني كثرة شاملة كثرة شاملة مثل ما تقول الجند كثيرون الجند كثيرون أو عند الأمير جند كثير كلمة جند كثير تشمل جميع الجنون وتصفهم بالكثرة أناسية تشمل جميع
الناس وتصفهم بالكثرة لو قال أكثر صحيح على كل حال يمكن إذن إذن الإشكال الذي يتبادر الأول التخلص منه بأي شيء بأن نجعل كثيرا صفة للأمرين أنعاما كثيرا وأناسية كثيرا وليس كقول الله
تعالى وبث منهما رجالا كثيرا ونساء فإن رجالا كثيرا ما فستح أن تكون كثيرا صفة للأمرين يعني مقدمة على النساء أما هذه فإن يقال لأنها وفق للمعطوف والمعطوف عليها وأما كثيرا فإنه لبيان
الواقع لبيان الواقع وليس لإخراج البعض ونظيره في التمثيل أن تقول مثلا عند الأمير جند كثير نعم أو خرج إليهم جيش إلى العدو جيش كثير فوصل له بالكثرة يعني أناسية ليسوا بالقليلين هذا
الماء أنعاما ليست قليلة وأناسية ليست قليلة بل هي كثيرة ويكون هذا بيان لشمول انتفاع الخلق ناطقهم وبهيمهم بهذا الماء أنعام كثيرا وأنعام كثيرا طيب بالنسبة للأنعام كثرة الأنعام توصلنا
جميعا إلى أن الكثير صفة الأنعام والأناسي بالنسبة لكثرة الأنعام هل نقول كثرة الجنس والأنواع أو لكثرة الأفراد أو الجميع الجميع وبالنسبة للأناسي كثرة الأفراد لأن الأناسي جنس واحد نعم
طيب ثم قال الله تبارك وتعالى كمّل فوائد اللي عدين من هذه الآيات تبع فوائد نعم الظاهر والله أعلم للكفرة لما أكثر أكثر أنواعا وأفضاد نعم الله أعلم مو عالشا كلام على إفادة من المطر
دينها على الإنعام هالف لأنها أكثر وقد يقال إن إحياء الأرض لمصلحة الإنسان منتقي الأنعام لمصلحة الإنسان ومنتقي الإنسان هذه لمصلحة نفسه فقدم ما يكون انتفاعا غير مباشر للإنسان ثم أخرى
الانتفاع المباشر من باب السير الأبعد فالأبعد المطالح الأبعد فالأبعد لأن الأنعام من مصلحة الإنسان والأرض إحياؤها من مساحة الإنسان وإحياء الإنعان أشد مباشرة والفتاق بالإنسان من إحياء
الأرض لأن كم من أراضي تحيى بالمطر لا ينالغ الإنسان ولا ينفع به تخلاص الإنعان