2857 - 3550 حديث انس قدم على النبي نفر من عكل وباب لم يحسم النبي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا العزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو قلابة الجرمي عن أنس رضي الله عنه أنه قال قدم على النبي صلى الله عليه وسلم نفر من عكلم فأسلموا فاجتووا المدينة فأمرهم أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها ففعلوا فصحوا فارتدوا فقتلوا رعاتها واستاقوا الإبل فبعت في آثارهم فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم ثم لم يحسنهم حتى ماتوا يا شيخ عندي سؤال أنا بينكمل لأن كل حديث مقاطر انتهت لحديث باب لم يحسن النبي صلى الله عليه وسلم المحاربين من أهل الردة حتى هلكوا حدثنا محمد بن الصلت أبو يعلى قال حدثنا الوليد قال حدثني الأوزاعي عن يحيا عن أبي قلابة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع العرنيين ولم يحسنهم حتى ماتوا باب لم يسق المرتدون المحاربون حتى ماتوا حدثنا موسى بن إسماعيل عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه أنه قال قد مرهتم من عكل على النبي صلى الله عليه وسلم كانوا في الصفة فاشتغوا المدينة فقالوا يا رسول الله أبغنا رسلا فقال ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بإبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتوها فشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صحوا وسمنوا وقتلوا الراعي واستاقوا الذود فأتى النبي صلى الله عليه وسلم الصريخ فبعث الطلب في آثارهم فمات رجل النهار حتى أتي بهم فأمر بمسامير فأحميت فكحلهم وقطع أيديهم وأرجلهم وما حسمهم ثم ألقوا في الحرة يستسكون فما سقوا حتى ماتوا قال أبو قلابة سرقوا وقتلوا وحاربوا الله ورسوله باب سمر النبي صلى الله عليه وسلم أعين المحاربين حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حماد عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك أن رهطا من عكل أو قال من عرين ولا أعلمه إلا قال من عكل قدموا المدينة فأمر لهم النبي صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يخرجوا فيشربوا من أبوالها وألبانها فشربوا حتى إذا برئوا قتلوا الراعي واستاقلوا النعم فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم غدوة فبعث الطلب في إثرهم فمرتفع النهار حتى جئ بهم فأمر بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر عينهم فألقوا بالحرة يستسقون يستسقون يستسقون فلا يسقون قال أبو قلابة هؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله هذا الحديث بجميع سانيده وسياقاته القصة أن قوما رهطا سبعة أو ثمانية أو ستة قدموا المدينة فاجتقوا المدينة يعني نزلوا في جوها ومرضوا فيها وكان من المعروف أن أبوال الإبل تفيد من هذا المرض فأمرهم النبي عليه الصلاة والسلام فلحقوا بإبل الصدقة وشربوا من أبوالها وعلبانها حتى صحوا فلما صحوا بدلوا نعمة الله كفرا قتلوا الراعي بعد أن مثلوا به وسمروا عينيه وسمر العين يعني أن تحمى المسامير بالنار حتى تكون كالجمر ثم تبحل بها العين حتى تنفضخ فعلوا هذا ثم أخذوا العبل وذهب فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل في طلبهم فمرتفع النهار حتى جئ بهم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف وسمر أعينهم وجعل وألقاهم في الحرة يستسقون يعني يطلبون الماء ولا يسقون حتى ماتوا هؤلاء القوم كما قال أبو قلابة ارتدوا بعد إسلامه وقتلوا الراعي ومثلوا به وسمروا عينيه كما جاء ذلك في رواة أخرى غير صحيح البخار ففعل النبي صلى الله عليه وسلم بهم ما فعل لأن هذا مقتضى الحزن وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به وهكذا يجب على ولي الأمر في من اعتدى أن ينكد أن ينكل به لأن الناس لو تركوا عدوانهم اعتدوا من الصغير إلى الكبير ومن الكبير إلى الأكبر فإذا رجعوا صار نكالا لهم ولغيره وإلا فقد يقول قائل كيف يكون من الرحمة أن قوما يلقون في الحرة يستسقون ولا يسقون حتى يموتوا نقول نعم لأنهم فعلوا ذلك فعلوا ذلك بالراعب فبدلوا نعمة الله كفرا فهم جديرون بهذه النقمة العظيمة التي وقعت من النبي صلى الله عليه وسلم وبأمره فالمؤلف رحمه الله أتى بهذا الحديث وحده كأنه يريد أن يقول إننا جزاء الذين يحاربون الله ورسوله هم الذين ارتدوا بعد إسلامهم وليس قطاع الطريق اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة