43 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا وأنه إذا قال وفي قراءة فهي سبعية إذا قال وقرئة فهي سابع الرياح والريح فيها قراءتين الرياح والريح وبهذا نعرف أن ما اشتهر من قولهم إن الريح لا تكون إلا في العذاب والرياح تكون في الرحمة ليس على إطلاقه وأنه قد يؤتى بالريح مفردا في ريح الرحمة لكنه له قرينة له قرينة فهنا قال بين يدي رحمته عرف أنها ريح رحمة وكذلك قوله تعالى حتى إذا قمت ونجبوك وترينا بهم بريح طيبة هذه ريح رحمة لكنها وصل فأما عند الإطلاق فالغالب أن الريح للعذاب الغالب أن الريح للعذاب نعم نعم مثل الحديث هذا طيب وقوله بشرا فيها عدة استرعات نشو أولا نشورا نشورا نشورا في ضم النون والشي ومعنى نشورا نقول المؤلف متفرقة متفرقة يعني أنها تكون أحيانا جنوبا وأحيانا شمالا وأحيانا غربا وأحيانا شرقا في هذا التفرق يتولد السحاب ثم المطاب وقوله وفي قراءة بسكون الشيين تخفيفا كيف؟ نشرا وقول التخفيفا يعني أنها لا يتغير بها المعنى وإنما تسكن للتخفيف وفي أخرى بسكونها وفتنون مصدرا نشرا حينئذ يتغير نشرا ونشرا معنى هما واحد لا يخلف لأن التسكن للتخفيف لكن نشرا يعني ينشرها نشرا هذه مختلفة تكون مصدرا وفي أخرى بسكونها وضم الموحدة تكون الشيين وضم الموحدة بدل النوم وهي بشرا وهذه بشرا هذه قراءة مشهورة ومعنى بشرا على هذا أي مبشرات أي مبشرات يعني هي مبشر وليست مصدرا وأن الله يبشر بها وإنما هي نفسها بشرا نعم إلا بسكونة وضم الموحدة بدل النوم بسكونة وضم الموحدة البال موحدة البال موحدة بشرا هذه طيب المفرد يقول المفرد الأولى نشور وش الأولى نشورا كرسول ورسل رسول ورسل ورسل هذا مفرد الأولى ما لم تكن مصدرا وهي نشرا فإن كانت مصدرا فهي مفرد منه جن والأخيرة بشرا يقول الأخيرة مفردها بشيط طيب فرسل القراءة ضمن أربع نشرا ونشرا ونشرا وبشرا أربع أربع قراءة هذه الكلمة هائدة اختلاف القراءات يعني هذا من إعجاز القرآن أن يؤخذ من كل قراءة معنى وعلى هذا ستكون القراءة ستكون الأخيرة يامعة كونها بشارة وكونها منشورة متفرقة بين يدي المطر وقوله بين يدي رحمته المراد بالرحمة هنا المطر أو آثاره وهذه رحمة مخلوقة هذه رحمة مخلوقة لأن الرحمة المضاف لله عنه تعالى تنقسم إلى قسمين رحمة هي صفته فهي غير مخلوقة ورحمة هي من آثارها الصفة فهي مخلوقة فقوله تعالى للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء هذه مخلوقة ولا مخلوقة وقوله ورحمتي وسعت كل شيء هذه الصفة التي لست مخلوقة فإذن الرحمة المضافة إلى الله تنقسم إلى قسمين مخلوقة وسميت رحمة لأنها من آثار الرحمة وغير مخلوقة وهي صفته والذي معنا الآن بشرا بين يدي رحمته هل هي المخلوقة ولا غير المخلوقة كيف الأمرين المضافة الرحمة من الله سبحانه نعم أبناء هل هي المخلوقة ومن الرحمة يحتمل يحتمل يحتمل المراد بين يعني معناه إذا أراد أن يرحم فتكون من غير المخلوقة ويحتمل بين يدي رحمته بين يدي المطر نفسه فتكون الرحمة هنا مخلوقة لأن إطلاقها على المطر يقتضي ذلك والمؤلف فسرها على أنها الرحمة المخلوقة لأنه قال قدام المطر وأنزلنا من المعروف أن الذي يكون به المطر بإذن الله هي الريح الجنوبية ولله يتقولون لا إن الأولين من آبائنا وأستادنا إذا هبت الريح الجنوبية أوضعوا السوان فالرحلات الآن يأتي المطر ولا حاجة من الزر لأنه كأنه شيء معتاد وأنزلنا من السماء ماء طهورا أنزلنا من السماء أي من السحاب لأن السماء كل ما علىك فهو سماء ولا شك عنا مطر إنما ينزل من السحاب فيكون المراجب السماء هنا العلو وقولهما عن طهورا يعني به المطر والطهور بسطح الطهر هو ما يتطهر به أو ما تحصل به الطهار وأما الطهور بظلها فهو فعل التطهر فهو التطهر هنا يقول أنزلنا وقبلها وهو الذي أرسل الرياح ففيه من علم البديع ما يسمى في الالتفاف وفاعدته كما مر علينا كثيرا لتنبيه المخاطب لأن تغير الأسلوب يجب التنبيه وفيه أيضا العناية العناية فيما حصل الالتفاف إليه لأنه تاج إلى أن ينبه بهذا الالتفاف إليه ولا شك أن إنزال المطر هو المقصود من إثار رياح هذا كذلك ولذلك جاء الالتفاف إليه بصورة المتكلم أنزلنا من السماء وقوله تعالى وأنزلنا من السماء كلمة ناء للواحد ولا للجماعة لكن تفضح لواحد المعظم من السه وهي هنا كذلك وأنزلنا من السماء ماء طهورا لنحي به بلدة ميتا بالتخطيص يسوي فيه المذكر والمؤنس ذكره باعتبال المكان ونسقيه مما خلق أي الماء مما خلقنا أنعاما إبلا وبقرا وغنما وأناسيا كثيرا جمع إنسان وأصله أناسين فأخذلت النون ياء ووضرنت فيها الياء أو جمع إنسي طيب ذكر الله سبحانه وتعالى من سوائد هذا المطر فائدتين أولا إحياء البلدة الميتة بلدة ميتة ولم يقل ميتة لأنه يسوي فيه المذكر والمؤنس هذا عندي ما عندكم أنتم أو ذكره باعتبار المكان نعم لكن الثواب أن يقال أو ذكره أو ذكره باعتبار المكان لأنه إذا قال ذكره باعتبار المكان ما صح قوله يستوى فيه المذكر والمؤنس لأنه إذا استوى فيه المذكر والمؤنس نحكيجا نعلل أنه ذكر باعتبار المكان فنقول مثلا الثواب أن يقال أو ذكره باعتبار المكان فكلمة ميتا إذا كان يستوى فيه المذكر والمؤنس صار قولك ميتا أو ميتا على حد سوى وأما إذا قلنا إنه للمذكر فحينئذ نحتاج إلى الجواب أن كونه يوصف به معنس بلدة فيقولنا ذكره باعتبار المكان قوله تعالى لنحيا به ألبهنا للسببية والمهن هو الله عز وجل ولكن المطر سبب وقوله ميتا وصف البلد هنا بالميت هل مراد نفس الأرض تكون ميتة ولا ما عليها ما عليها جواق لأن الفائدة من الأرض هو ما عليها والذي ترعاه الإبل والبقر والغنم هو ما على الأرض ليس تأكل السراب والحطاء فيحياؤها باعتبار ما فيه إنه يحيى وينمو ويبخص معنا لا بس فيها أطرى الأرض ما يدخلها الحياة والموت نفس الأرض أحشار وصفية ما هذا ما يدخلها الحياة الموت إنه ما يدخل الحياة وموت ما فيه فيحياؤها ولهذا في آيات مخرى استزت وغبت والاستزاد والربو إنه يكون فيما عليها إنه هي ما تستز