2838 - 3550 حديث أبي هريرة لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا يحيب الزكير قال حدثنا الليث عن القيد عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ولا يسق حين يسق وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم وهو مؤمن وعن ابن شهاب عن سعيد بن مسيب وأبي سلامة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله إلا النهبة هذا هو اللي يزني فيه التحذير من هذه الأمور وأن الإنسان حين فعلها يكون قد نزع الإيمان منه ولهذا قال لا يزني حين يزني وهو مؤمن فإن الإنسان حين فعله للزناء لا يكون عنده إيمان بالله عز وجل لأنه كيف يعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى حرم الزناء في كتابه وأوجب فيه الرقوبة ثم يذهب يزني فأنت لو تشتع على قلبي في تلك الساعة لوجدته لا إيمان عنده كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يزني زاني ثين يزني وهم لكنه لا ارتفع عنه الإيمان كاملا لأنه إذا ذهبت عنه نشوة الشهوة فسوف يعود إلى رشده ويعرف أنه أخطأ وليس هو الكفر الذي يرتفع بإيمان اختفاعا كاملا وكذلك يسرب الخمر وكذلك السرقة وكذلك النهبة والفرق بين السرقة والنهبة أن السرقة يأخذها على سبيل الاختفاء والنهبة على سبيل الخطف مثل أن يقف معك ثم يتغافلك ويأخذ ما معك كما يذكر عن بعض السرقة أنه يتلاعب بالإنسان في تفكيره يبدأ يحدث يحدث يحدث يحدث لين نهيب فكان يغيب ثم يأخذ يأخذ ما معه وذكر لي أحد الثقات عندي أن رجلا مر بالعراق قديما وكان معه ساعة ساعة يدى وساعة يدى في ذلك الوقت لا توجد فرآها بعض السرقة فحاول أن يأخذها حاول أن يأخذها المهم استغفل الرجل ثم أخذها من يده اخرجها من يده وهو لا عشر هذا الرجل كان إدبان تسلط الإنجليز على العراق وكبرت عنده لأنه هو من الإنجليز الرجل كبرت عنده وأعلن حصوه أن الذي يأتي بها له كذا وكذا من المال فجاء الساعة جاء بها الساعة فأتبه إلى الرجل وقال له الرجل كيف أخذت الساعة من يدي قال نحن لا نخبرك كيف أخذ إلا إذا كنت تريد أن تكتب ما أقول كتابة وكان السارق ينظر إلى قلمه قلم الرجل كان تريد أن تكتب ما أقول فلا بأس قال تجد أنا أكتب ما أقول لأن هذا مهم أن نعرف كيف سرقت حتى نتحرز منكم من أمثالي قال تجد أخرجي القلم شاء يخرج من مخباته ما لقى الكرام السرق أو الساعة فاندهش تعجب أين القلم والله أحضر ماذا قال القلم هذا هذا قال كيف أخذتهم فقال له هذه مهنة هذه مهنة لنا لا يمكن أن نطلع عليها أحدا أبدا لو أطلعنا الناس عليها ما تمكننا منها فأقول لبعض السراق يكون جيدا جدا هذا يعني كل حال هذه مهنة لأنها لست على وجهة اختفاء لكنها نهبة والرسول عليه الصلاة والسلام يقول لا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصاره حين نعم وهو مؤمن فهذه الأشياء الأربعة لا يكون الإنسان مؤمنا حين فعلها أو حين مباشرة فعلها وقد استدل بهذا الحديث الخوارج والمعتزلة حيث قالوا إن فاعل الكبيرة يخرج من الإيمان الخوارج قالوا يقف والمعتزلة قالوا في منزلة بين منزلتين وأهل السنة يجبون عن هذا بأن الإيمان ينفى أصله وينفى كماله والمراد هنا نفي الكمال ولكن يرد على أهل السنة أن الأصل في النفي نفي الوجود نفي الوجود هذا الأصل ثم نفي الصحة وهو حقيقة نفي للوجود لكنه نفي للوجود الشرعي ثم نفي الكمال ولا نعدل عن الأول إلى الثاني إلا بدل فأجاب أهل السنة عن هذا الإراب بأن الدليل عندنا هو أن الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر في أحاديث كثيرة أن الإنسان لا يخرج من الإيمان بالزنا والسرقة كما في حديث أبي ذر أن الرسول قال لهو إن زنى وإن سرق وإن رقم أنفى بذر وبهذا يكون الصحيح ما ذهب إليها للسنة من أن فائلة الكبيرة لا يخرج من الإيمان بل هو مؤمن ناقص الإيمان أو نقول مؤمن بإيمان فاسق بكبيرة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة