2837 - 3550 باب ما يحذر من الحدود و باب الزنا وشرب الخمر📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تاب الحدود باب ما يحذر من الحدود باب الزنا وشرب الخمر قال ابن عباس ينزع منه نور الإيمان في الزنا نسم الله العالمين حدثنا يحيى بن البيض أول الحدود لها عدة تعريف الحدود هي ما حدده الشرع من الواجبات والمحرمات والعقوبات وغيرها المهم أنه شيء لوحد فالحدود من الواجبات يقال فيها لا تعتدوها تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن المحرمات يقال لا تقربوها وأما الحدود العقوبات فإنه يقال في تعريفها كل عقوبة مقدرة شرعا في معصية لتمنع من الوقوع فيها وتكفر عن صاحبها وقولنا لتمنع هذا تعليل أي بيان الحكم من الحدود وإلا فالتعريف ينتهي عند قولنا كل عقوبة مقدرة شرعا في معصية لكن حكم من الحدود أن تمنع من العودة إليها وتبدأ صاحبها وتمنع غيره أيضا وهي أيضا تكفير لصاحبها لا يجمعوا عليه بين عقوبتين إلا في قطاع الطريق فإن الله تعالى قال إن مجزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا إن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفى من الأرض ذلك لهم فزن في الدنيا ولهم في الآخر أتعذاب عظيم إلا الذين تعموا إذن الحدود تعريفها عقوبات مقدرة شرعا في معصية وقولنا في معصية يعني لا تكون في ترك الواجب لأن ترك الواجب يعزر عليه ويؤدب عليه حتى يفعله ما له نهاية فلو ضربنا شخصا عشرة ثسوات ليصلي مع الجماعة ولن نصلي ماذا نعمل؟ نضربه مرة أخرى أو ثالثة أو رابعة حتى يصل لكن المحرمات إذا فعلها ضربناه مرة واحدة فقط وقوله ما يحذر من الحدود أي ما يحذر مما يوجب الحد فالحدود الثانية يظهر أن المراد به المحرمات وما يحذر من المحرمات أو من أسباب الحرمات أي من أسباب العقوبات نعم ثم قال باب لا يشعر الخمر الخمر مر علينا لتعريفه أنه ما خامر العقل أي غطاه على سبيل اللذة والطرب فقولنا على سبيل اللذة والطرب خرج به البنج والبنزين وما أشفى ذلك وما يذكر منها مما يشفط الآن فيه فيه بوهي يقولنا تشفط وإذا شفط الإنسان أغم عليه هذا ليس بسكر ولا يسمى خمر لماذا؟ لأنه لا تحصل فيه لذة ولا طرب يحصل فيه ما يسمى بالدوخة يدوخ الإنسان ويفقد وعيه لكنه ليس على وجه اللذة والطرب الخمر يجد الحموك الله يجد الشارب وليد بالله نفسه في أبها كبيرة وعظمة وتعالي على الناس ويقول الشارب فيها نشربها فتتركنا ملوكا وحمز بن عبد المطلب رضي الله عنه لما جاءه النبي عليه الصلاة والسلام وقد ثمد يعني سكر وكلمه في ناضح أي علي بن أبي طالب لأن علي بن أبي طالب له ناضحان مر بحمزة وهو سكران تغنيه جارية فأخذ السيد وبقى ربطونهما وأكل من أكبادهم فيما أظن جاء عليهم يشكو إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو أمه حمزة فلما جاء الرسول عليه الصلاة والسلام إلى حمزة جاء يكلمه وجد الرجل سكران فقال له أعني حمزة هل أنتم إلا عبيد أبي يقول رمن للرسول عليه الصلاة والسلام ولو كان صاحيا ما قال هذا كلام أبدا فرجع النبي عليه الصلاة والسلام عرف أن الرجل لم نسه بعد فالمهم أن السكر يكون هنا في لده وطرب نشوه وخفه نعم هذا هو الخمر أما ما عاد ذلك مما يذهب العقل لأنه ليس بخمر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة