2836 - 3550 باب القائف حديث عائشة أن رسول الله دخل مسروراً تبرق أسارير...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب القائف حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عروة عن عيشة رضي الله عنها قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل علي مسورا تبرق أسارير وجهه فقال ألم تري أن مجززا نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عم الزهري عن عروة عن عيشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو مسرور فقال يا عيشة ألم تري أن مجززا المدلجي دخل علي فرأ أسامة وزيدا وعليهما قطيفا قد غطي رؤوسهما وبدت أقدامهما فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض تكلمون في القائف باب القائف في كتاب الفرائض لأنه إذا أشكل نسب الإنسان وعرض على القافة وألحقته بإنسان لحق به وثبت له جميع ما يثبت للإبن الحقيق وإدخال باب القائف في كتاب الفرائض أما هذه القضية فهي أن أسامة بن زيد رضي الله عنه كان أسود وكان أبوه أبيض زيد بن حارثة وكانت قريش تغمز أسامة من أبيه وهذا يحزن النبي صلى الله عليه وسلم لأن زيدا مولاه وأسامة ابن مولاه فكان يحزنه فلما مر مجزد من مذلج وهو من بني مذلج وبني مذلج معروفون بالقيافة ونظر إليهما وقد غطي أبدانهما وظهرت أقدامهما قال إن هذه الأقدام بعضها من بعض فسر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا يؤيد الحقيقة فإن أسامة بن زيد رضي الله عنه لا شك أنه ابن زيد بن حارث ولا أشكال فيها لكن الإشعاعات قد تقلب الأشياء المضنونة حتى تكون كأنها حقيقة مع كثرة الإشعاعات فإذا جاء مثل هذا القائف المعروف بالقيافة والعلم يرفع هذا اللبس وفيه دليل على حرص النبي عليه الصلاة والسلام على الأنساب وأن لا يجري فيها ما يكون فيه اشتباه لأنه صلى الله عليه وسلم صر في ذلك وفيه دليل أيضا على العمل بالقيافة والقيافة أمرها عجيب القافة يعرفون بقيافتهم أشياء عجيبة جدا يعرفون الجمل من الناقة إذا رأوا الأثر ويعرفون أحيانا الأحمر من الأبيض في الإبل يعرفون الرجل إذا رأوا قدمه وإن لم يرواه أبدا متى شاهدوا وجهه عرفوا أنه هذا أنه صاحب الأثر نعم حتى يحدثني واحد من عندناه الآن موجود يقول لنا إذا رأيت الأثر الأثر كأنما أرى وجهه صاحب نعم أحيانا يستدلون بالأصابع أثر الأصابع في الجدران إذا تسور أحد من الجدار وبانت أصابعه في الجدار يعرفون صاحب هذه الأصابع إذا وجدوا شيء عجيب وله عن دراسة ليس عن دراسة بل هو عن فراسة ووراثة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة