42 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباة وجعل النهار نشورا ثم قال وهو الذي جعل لكم الليل لباسا سافرا كاللباس والنوم سباة راحت الأبدان في قطع العمال وجعل النهار نشورا منشورا فيه
لابتغاء الرزق وغيره هذا أيضا من النعم التي لا يستطيع أحد أن يأتي بها إلا الله وهو الذي جعل لكم اللامت كالي أي من أجلكم جعل من أجلكم الليل لباثا ومعنى لباثا ذاترا كاللباث ويالك
لظلامه ولهذا الإنسان ربما يخرج في الليل بثياب لا يستطيع أن يخرج بها في النهار ربما يخرج في حوائب في الليل لا يستطيع أن يخرج بها إنها لأن الليلة يفتر فهو لبات وهل هو لبات للأرض ولا
لبات لنا للجميع لأنه يفتر الأرض ويفتر الإنسان في الواقع فهو كاف للأرض وهو كاف أيضا للإنسان وقولها النوم سباة أكتبت بمعنى القطر والمؤلف فتره بالراحة ومن باب تكتير الشيء بلا ذنة وإلا
فهو قطر للتعب ليقطع التعب ففيه هذه الفائدة العظيمة أنه يقطع السعب السابق وليس كما قال المؤلف في قطع الأعمال لأن الإنسان قد يقطع أعماله وهو يقرام ولكنه يقطع السعب كما هو مشاهد
فالإنسان يكون سعبانا ثم ينام فإذا نام انتقط سعبه فهو في الحقيقة قطع للسعب الماضي وتجديد للنساط المستقبل نعم إذا نام ما يعمل إذا نام لا يعمل فهذا وجد كونه سباح ولكن ما يقول ليس كذلك
ليس قطع للعمل بل هو قطع لتعب البدن ولذلك يكسب البدن راح أما مجرد قطع الأمال فهذا قد يكون مع وجود الصقو والإطلاق وجعل النهار نشورا يعني محلا للنشور ولهذا قال المؤلف منشورا فيه يعني
أن النهار محل النشور بابتغاء الرزق وغيره من الأعمال وهذا من نعمة الله سبحانه وتعالى ولا يرجع على هذا ما نحن فيه اليوم من كون الليل ليس لباس لأن هذا أمر طارئ بسبب أنوار المحدثة التي
صنعها الإنسان هذه الأنوار لو فاتت لعاد الظلام على الأرض ثم إن هذا النور والإضاءة الذي يمنع كون الليل لباثا ليس دعان في الوقت بل هو أمر نسبي ثم هو أيضا ضعيف لا يشمل الظل فالظل الذي
يحكي ظوء هذه الشمعة مثلا يكون أسود لباثا وكذلك أيضا وجعل النهار نشورا لا يرد عليه بعض الحالات الطارئة كالفراس مثلا الفراس في النهار ينامون وفي الليل يعملون لكن هذه أمور نادرة
والنادر ليس يقطع القواعد القواعد لا يمكن أن تنخرم بالأمور النادرة إنما الكلام على العام هذا أيضا من نعمة الله سبحانه وتعالى هل أحد يستطيع لو لم يجعل الله الليل أن يأتي بالليل ما
أحد يستطيع يعني لو اجتمع الخلق كلهم من أولهم إلى آخرهم بجميع صناعهم ما استطاعوا أن يأتوا بنصف ليل ولا بساعة من ليل فذلك أيضا النوم هل يستطيع أحد أن ينوم أحدا عبدا ما يستطيع وحبوب
النوم هذه ما ترد عليه لأن الإنسان يعطي حبوب النوم مثل الذي يقول أنا أستطيع أن ينوم الإنسان بإعطائه جرعة النوم يقول هذا مثل الذي قال لإبراهيم أنا أحيي وأمي فإن هذا الذي يعطي جرعة
النوم ليس هو الذي ينوم وإنما يسأل السبب الذي يكون به النوم أرأيت لو أن الله تعالى جعل هذا الجسم غير قابل للنوم هل يستطيع هذه الجرعات أن تنومه لا إذن فالنوم لا يستطيع أحد أبدا أن
يأتي به إلى بدن الإنسان وحتى لو أتى به مثلا فقد يأتي به الإنسان ولا يكون قطعا لا يكون قاطعا للتعال ولهذا انتم الله سبحانه وتعالى به على العباد وهو أمر لا يستطيع أحد مثله كذلك جعل
النهار نشورا من يستطيع أن يخلع هذا اللباث اللباث الليل حتى يكون الإصار وينتشر الناس في مطالفهم الجواب لا هيستطيع سوى الله عز وجل ولهذا انكم الله سبحانه وتعالى على عباده في هذه
الأمور الثلاثة بالنوم والليل والنهار فوله وليش فيها في الواقع يعني طابح حوالي وقالت فهم كانوا مانعون ورأي عالد الحسنة وقالوا لهما رأي تنام فلسن كابه وفعله الآن مانع إلا الآن وهم
نفسين عليك هذا الله يعافظ الله يعني هذا دليل على أنه ما نسوه معلوم ما في الشيء طيب إذا قال قائل إن الله تعالى جعل الليل بافر وجعل النهار نشورا وجعل النوم ثبات محل النوم هل هو في
الليل ولا في النهار هل أصل في الليل لكن قد يكون في النهار أيضا قد يكعب الإنسان في النهار وينام ثم يستريه فوقت القائلة مثلا ولذلك ما يقول قائل إن الله سبحانه بذكر نعمتين في الليل
ونعمة واحدة في النهار بل نقول إن الله ذكر في الليل نعمة وهو كونه لباس وفي النهار نعمة وهو كونه نشوى وجعل في النوم مطلقا نعمة وهو أنه ثبات يعني قاطع للتعب اللهم أعلم نعم النوم بكل
أنواع قاطع للتعب كل نوع بين النوم النوم الطبيعي النوم الطبيعي اللي من خلقة الإنسان فأما النوم الذي يحفظ بسبب المرض أنه قد يكون الإنسان يمرض سيكثر معه النوم بالضبع الناس لذي الآن
والله ما هو بالضبع الظاهر أنه أمر النفسي بعض الناس بتأهده كثيرة نعم أهل لو ما أنام شوي قبل الزلام وكما استطعت مني أعمل كان أمع الزائمة مثل ما جربناك بما استطعت كيف حلاتهم يقولون
أنه يسعد الحقيقة أكثر ما يسعد لأطالب الإنسان ممتلع البطن إذا نام ممتلع البطن هو يمكن لكن هذا الكلام على العموم هذا هو نعم؟
سعر لأطالب مكروه المكروه سرعا ما أعرف هذا الشيء ما هو المكروه إلا أن الرسول يكره النوم قبل صلاة الأشياء هذا نحن طب الثالث ليش؟
لسبب شرعي ما هو دي سبب كثني وأما نوم العصر فهم يقولون قول الشاعر لأن نومات الضحى تولد الفتح خبالاً ونومات العصير جنون هذا ما صحيح كثير من الناس الآن ينومون العصر بالثمراء ولا أصيب
الجنون ولا ولا قيم المدني سؤالنا قالوا الوقت يشغل عن تكر يمكن يطبيه الإنسان أحياناً يعني ما يستطيع أنه هناك في النهار ولكن ما يستطيع أن يبقى إليه لازم من العبراطة ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
ايه ماذا؟
ماذا؟
نستغي واحد من فهم ماذا؟
المترجم :
"التسيل فإن السياطين لا تقل" ما أظن هذا هذا يظهر من حديث عام العوامل الغنون المترجم :
"التسيل فإن السياطين لا تقل" والعوامل بعده قلون:
"آقل فإن السياطين لا تقل" يحققون الآن بالتد