2835 - 3550 باب إذا ادعت المرأة ابناً📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب إذا ادعت المرأة ابنا حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كانت امرأتان معهم ابناهما جاء الذئب فذهب بابن إحداهما فقالت لصاحبتها إنما ذهب بابنك وقالت بأخرى إنما ذهب بابنك فتحاكمتا إلى داود عليه السلام فقضى به الكبرى فخرجتا على سليمان بن داود عليهم السلام فأخبرتاه فقال إيتوني بالسكين أشقه بينكما فقالت الصغرى لا تفعل يرحمك الله هو ابنها فقضى به للصغرى قال أبو هريرة والله إن سمعت بالسكين قط إلا يومئذ وما كنا نقول إلا المدية هذا الحديث فيه دنيا على المراهد الجاثة لبن ولو يقوم أحد برد العواها فهو لها والقصة هذه عجيبة امرأتان صغيرة وكبيرة خرجتا فأخذ الضئب ولد إحداهم فقالت الكبرى إن الذي أخذ ولد الصغرى وقالت الصغرى بالعكس فتحاكم إلى داود فقضى به للكبرى كأنه والله أعلم قال إن الكبرى كبيرة طاعن في السن فهي أحق بالولد وهذه من الرأة الصغيرة الشابة لها مستقبل يأتيها أولاد كثيرون فقضى به للكبرى ثم خرجتها إلى سليمان وكان سليمان عليه الصلاة والسلام عنده من الفراسة ما ليس عند داود وكل منه ما آتاه الله حكم وعلمه لكن الله قال فتحنا سليمان في قضية غير هذه فخرجتها فمرتها بهم فأخبرتها الخبر فقال ائتوني بالسكين لأشقه بينكم نصفين الكبرى لا تعالى لماذا؟ ليس ولده وولدهم أخوه تخذه الذن تقول خلها ليروح معها الصغرى قالت لا هو ابنها يا رسول الله أو يا نبي الله قال هو ابنها فقضى به للصغرى أرف أن شفقة هذه المرأة أكبر قرينة على أنه ولدها ولهذا قضى به لها وفي هذا دليل على العمل بالقراء كما عمل الشاهد الذي حكم بين عيوسف وامرأة العزيز قال إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبنا فكذبت وهو من الصادقين وفيها أيضا بهذا الحديث التورية أن القاضي له أن يوري لأجل أن يظهر الحجة وإلا فإننا نعلم أن سليمان لا يمكن أن يشقه نصفه حتى لو جاء بالسكين ما شق لكن من باب التورية وهذا أيضا من مما يحتاج إليه الحاكم أن يكون عنده الفراسة وقد ذكر ابن القيم في كتابه الطرق الحكمية عن بعض القضاة كسريح وإياس وغيره ذكر أشياء عجيبة من ذكائه فكل إنسان قاضي ينبغي له أن يرجع إلى هذه القضايا حتى يستنتج منها فوائد وقول أبي هريرة والله إن سمعت إن هنا نافية بمعنى ما سمعت للسكين قط إلا يومئذ وما كنا نقول إلا المدية لأن باب هريرة من دوس ودهجات العرب تختلف تسمى المدية وتسمى عند قبل آخرين السكين والغالب أن ما كثر استعماله وتداوله الغالب أنه يكون له أسماء كثيرة من أكثر ما يكون أسماء الأسد الأسد كثير لأنه مرعد والناس تحدثنا به كثيرا ومن ذلك أيضا الهر الهر له أسماء كثيرة لأنه متداول بين الناس كل واحد يسميه باسم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة