41 - Tafseer Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا قال تعالى ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ أي على الظِّلِّ دَلِيلًا قول ثُمَّ جَعَلْنَا الجملة الثلية هذه معطوفة على قوله لجعله ساكناً ولا على قوله مدّ كيف مدّ الظِّلَّ ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ نعم الجواب على كيف مدّ الظِّل على مدّ الظِّلَّ لأن قوله ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا لو جُعِلَت معطوفة على لجعله ساكناً نعم لكان الشمس الآن ليس الدليل عليه والأمر بإخلاف ذلك فالمعنى يفسد فهي إذن معطوفة على قوله كيف مدّ الظِّل مدّ الظِّلَّ يعني وكيف جعلنا الشمس عليه دليلاً ولكن فيه انتثاب من الغيبة إلى التكلم ثُمَّ جَعَلْنَا وَلَمْ يَقُلْ ثُمَّ جَعَلَا وقوله الشمس عليه دليلاً يعني على الظِّل وكيف كان الدليلاً على الظِّل نعم يقول المؤلف لو لا الشمس ما عُرف الظِّل ها؟ ليس صحيحاً؟ كيف ذلك؟ ها؟ الأنوار لو ما عزت ضلَّ الأنوار؟ هاي أنوار يا المراد في الظِّلَّ الذي يأتي من الله سبحانه وتعالى دون ظل الأنوار الإنسان يحطل كشاف ويقول الظِّلَة لأن هذا الظِّلَّ الذي يكون من مصباحي أنا ومصباحك أنت هذا الظِّلُّ النسبي حتى ظلَّ الشخص إذا جعلنا أنه هلا نوار لأنه هو مقصود معارفة الظِّلَّ الذي يكون بمجرد فصل الضوء على جسمه نرد الظِّلِّ الظِّلِّ الظِّلِّ العام الذي يعمه كل الناس وهذا لا يمكن إلا بيجعل الشمس وحدها هي الدليل عليك لكن قد يقول القائل القمر أيضاً دليلاً القمر الدليل عليك فنقول إن نور القمر مستفاد من نور الشمس فليس مستقلاً بالإضاءة فالذِّي يدنّه على الظِّل أصلاً هو الشمس ولا يكون على الشمس لا يكون على الشمس هذا تلبعين الشمس أيضاً لأن الشمس ستروح عليك كيف ستروح عليك؟ إذا اليوم جاء ستروح نمتان معي أين؟ فاليوم الثلِّ فاليوم الثلِّ فاليوم الثلِّ أي والقمر الثلِّ لأن المثل واحد طيب قوله ثم جعلنا الشمس عليه دليلاً إذا قيل جعلوا الشمس دليلاً على الظِّل ما الذي فيه؟ يقال في ذلك دليل ليس على مجرد وجود الظِّل دليل على ما فيه هنا مصالح وهي أيضاً مدلول عليها به فالشمس الآن يستدل بها على ما في الظلِّ من المصالح ويستدل بالظل على ما فيها من المصالح أيضاً لأن غيوب الشمس على الأرض قد يؤثر وبقاءها دائماً على وزر الأرض قد يؤثر مثل قول الله تعالى قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمداً إلى يوم قيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسروا قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمداً إلى يوم قيامة من إله غير الله يأتيكم بليل سرم فيه أفلا تسروا فكون هذا الدليل على هذا وهذا الدليل على هذا هو أيضاً من رحمة الله لأنه لولا الشمس ما عرف نفائدة الظل ولولا الظل ما عرف نفائدة الشمس فكل منهما الحقيقة دال ومدلول ثم قبضناه أي الظل الممجود إلينا قبضاً يسيراً خفياً بطلوع الشمس قبضناه إلينا قبضاً يسيراً قول قبضاً يسيراً هل المراد باليسير هنا قفة للفعل؟ يعني أن قبضنا إياه يسير علينا فقوله تعالى ذلك حشف علينا يسير أو أن المراد يسيراً يعني أنه شيء كان القبض شيئاً فشيئاً الأخير أظهر الأخير هو المتباد أن الله تعالى قبض هذا الظل قبضاً يسيراً شيئاً فشيئاً وهو منطبق على كل التسيرات السابقة إذا قلنا الظل ما بين طلوع الفجر أو ما بين وقت الضار إلى وقت طلوع الشمس فإنه يقبض هذا الظل شيئاً فشيئاً يقول لا لا يزال النور يسطع يسطع يسطع حتى ترغشن هذا هو واحد إذا قلنا المراد به الليل فهو أيضاً يقبض شيئاً فشيئاً يعني ما يكون الليل إثناء ساعة في اليوم هذا ويكون تسع ساعات في اليوم الذي يليه وإنما يقبض شيئاً فشيئاً كذلك إذا قلنا المراد به الظل الظل الشاخص فهو نفس الشيء إنما يتناقص شيئاً فشيئاً وليس بالآية إشكال سوى قوله ثم قبضناه إلينا قبضاً يسيراً إلينا هذه الغاية فيها إشكال لأنه كان من الممكن أن يقتصر على قوله ثم قبضناه قبضاً يسيراً فما هو الحكمة؟ ما هي الحكمة؟ من هذه الغاية قبضناه إلينا قبضاً يسيراً نعم طيب هذا فيها أحد يرى غاية؟ قبضناه إلينا قبضاً يسيراً إلينا بس قبضناه إلينا قبضاً يسيراً يقول أن الظل يتأثر تحركه يعني تدريده الشمس جهاب الشمس وتحرك الشمس والشمس تحرك إلى الله سبحانه وتعالى تسجد عند العاشر يكون معناه قبض هذا الشيء اللي تسبب عنه الظل يعني يكون الضمير في قول قبضناه إلى الشمس يعني؟ لا، إلى مؤثر على هذا الشيء وهو الشمس لأنه نعم فيه من يرى أن الضمير في قول قبضناه أي الشمس بمعنى باعتبارها دليل جعلنا الشمس عليه دليلاً ثم قبضناه أي قبضنا هذا الدليل إلينا قبضاً يسيراً هو على كل حال فيه الاحتمال الذي ذكر الأخر أن المراد إضافة جعل الغاية إلى الله سبحانه وتعالى إشاره إلى أنه هو المتصرف به وأنه لا أحد يستطيع أن يتصرف بخلاف ذلك وفيه احتمال أنه يجعل قبضناه إلينا يعني الدليل أي الشمس ويكون المراد بالقبض إليه ما أثر إليه النبي عليه الصلاة بقوله يحدثها بذر أنها تسجد تذهب وتسجد تحت العرش وفي احتمال ثالث مكا إليه الزمح شريف وقال إن المراد بالقبض هنا ما ذكر الله بقوله إذا الشمس كورت وإذا النجوم خدرت وأن المراد به قبض هذه النجيرات الشمس أغيره يوم القيامة وجعل اليسير ليس صفة للقبض إنه يكون شيئا كشيئا بل هو صفة للفعل بفعل الله يعني أنه يسير عليه في قوله تعالى ذلك حج علينا يسير لكن الأخير بعيد إذن الله تعالى إنما يمثل بذلك على أمر يدرك الناس فائدته في الدنيا وتمام القدرة الله فيه فيكون على هذا إما أن يقال إن الغاية التي ذكرها الله سبحانه وتعالى أنه تعالى إشارة إلى أن ذلك من تصرفه وحده وأن العمر إليه وحده لا إلى غيره أنه يكون دليل على عظمة الله سبحانه وتعالى أو أن المراد في القبض إليه أن الشمس يقبض إلى الله بمعنى أنها تذهب وتسجد تحت العرض كما تعبيل حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي لايه النسوائد أولا تقرير الإنسان بالنعم التي يشاهدها لقوله ألم تر إلى ربك ثانيا إثبات ربوية الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى وإلى ربك والرب هو الخالق المتصرف وثالثا بيان حمال قدرة الله ورحمته بمد الظل وجعل الشمس ذلين عليه وقبضه قبضا يسيرا بهذه الأمور الثلاثة ورابعا إثبات الاستدلال بالشيء على الشيء والخامس الاستدلال بالشيء على ضده وبضده يعرف الضده ويقول بعضهما بضدها تتبين الأشياء بقوله ثم دعم السمت عليه دليلا وثالثا إثباته من شيئة الله بقوله ولو شاء لجعله ساكما والباية السابعة إنه ينبغي للإنسان ألا يجعل النعم أمورا عادية لا بد منها بل يقدرها بضدها لقوله ولو شاء لجعله ساكما فالآن إذا قال الإنسان مثلا فروج الشمس إليه على هذه الأرض وغربه عنها أمر معتاد منذ نعم هو أمر معتاد ومن أجل كونه معتادا لا يحس الإنسان بأنه نعمة لكن قدر هذا الشيء شوبه بضده ولو شاء لجعله ساكما خروج النفس من سسم الإنسان أمر معتاد ولهذا لا يحس الإنسان بقدر هذه النعمة لكن قدر ولو شاء الله لحبثه يتبين قدر النعمة فقوله ولو شاء لجعله ساكنا ينبغي أن يجعل هذا قائد لنا شوبه في كل النعم المعتادة التي نحن عشنا عليها وأتدناها فإننا لا نحص بكونها نعما لكن علينا أن نقدر ضده ولو شاء لجعله ساكنا حتى نعرف بذلك لذلك قدر النعمة الله بهذه النعمة المعتادة نعم لا هو إثبات رحمه الله في وجود هذه النعمة لكن تنبيه الإنسان تنبيه الإنسان على الشكر إنما يكون بذكر ضد هذه النعمة بقوله ولو شاء الله لجعله ساكنا ثم قال تبارك نعم وفيها أيضا فائدة المتفاة وهي تغيير الأسلوب لتنبيه المخاطب في قولي ثم دعننا الشمس عليه دليلا ثلاثة ساكنا نعم ثلاثة ساكنا لا هذه إثبات النعم بضدها معرفة قدر النعم بمعرفة ضدها ثلاثة ساكنا ثلاثة ساكنا مرادنا بالنعم الإنسان يستدلوا بضدها على مسارها للنعمة