2817 - 3550 حديث ابن عباس ألحقوا الفرائض بأهلها📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا أمية بن بستان قال حدثنا يزيد بن زريع عن روح عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ألحق الفرائض بأهلها فما تركت الفرائض فلأولى رجل ذكر ينبني على هذا الحديث سقوط الإخوة الأشقة في المشرقة وصورتها أن امرأة ماتت عن زوج وأم وأخوين من أم وأخوين شقيقين ماتت عن زوج وأم وأخوين من أم وشقيقين أخوين شقيقين فالمسألة من ستة للزوج النصف نصف ثلاثة وللأم الثلث واحد وللأخوة من الأم الاثنين الثلث اثناء والباقي لم يبقى شلم يسقط الأخوة الأشقة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألحق الفرائض بأهلها فما بقي فما تركت الفرائض فلأولى رجل ذكر ولم تترك الفرائض شيئا وقال بعض العلماء بل يشتركوا الأخوة الأشقة مع الأخوة الأم ويرثونهم ويورثون كأنهم عصبة وهذا باطل نصا وقياسا أما النص فقد علمتم ذلك ألحق الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجل من ذلك وأما القياس فلا يمكن أن نقاصر الأخوة الأشقة على الأخوة من الأم مع كثرة الفروق بينهم لأن القياس الحاق فرعا بأصل لعلة جانب وهذا الأخوة من الأم يفترقون كثيرا عن الأخوة الأشقة فمثلا مع الفرع الوارث يسقط الأخوة الأم ذكرا كان الفرع أم أنثى والأخوة الأشقة أو الأب لا يسقطون إلا إذا كان الفرع ذكرا في أصول الذكور يسقط الأخوة الأم بالإجماع وأما الأشقة أو الأب ففي إرثهم مع الجد خلاف ثالثا أنه لو فرض أن الأخ من الأم في مسأة المشركة واحد والأخوة للشقة عشر فليس للأخوة للشقة إلا ما أبطت الهروب فللزوج النصب وللأم السجس وللأخ من الأم السجس والباقي السجس واحد بين عشر أشقة هل ينسى كذلك؟ إذن لا أصح القياس لا أثرا ولا نظرا والصواب أنهم يسقطون الصواب أنهم يسقطون تسقطون وأما ما يذكر أن عمر ما حطى بذل الله عنه أسقطهم في الأول وشركهم الثاني بناء على قولهم يا أمير المؤمنين هب أبانا كان حمارا فلا أظن هذا يصح في هذا السياق عن عمر رضي الله لأن عمر نهيب ولا يمكن أن يقول الأولاد اجعل أبانا حمارا من أجل المات لو قالوا ذلك أمام عمر لا أوجعهم ضربا لكن هذه يكرها الفرائض والله عن مصرحته إنما كان عمر يرجع عن إسقاطهم بالأول إلى تشريكه الثاني ليس بغريب لكن الذي ننكر أن يقول الورطة له اجعل أبانا حمارا ويسقط نعم اجعل أباهم هذا اللي يقولها الرحبي صاحب الرحبي ما سمعت هذا لنسمى أنه قال أبانا حمارا كان حمارا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة