40 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا أذب الرسل السابقين وما أحل الله به من العذاب والعقوبة أراد سبحانه وتعالى أن يبين شيئا من آياته تدل على قدرته ووحدانيته فقال ألم ترى تنظر إلى فعل ربك كيف مد الظلم إلى آخره أولا كلمة ألم ترى معنىها مفهوم أنه تفهم لأي شيء يستفهم للتقرير فقول الله تعالى ألم نشرح لك صدرك ألم نهلك الأولين وما أشبه ذلك من الأمثلة ويقدر بعض العلماء مثل هذا الترقيب بقوله قد فعلنا ذلك قد رأيت ذلك ومثل أنا أن ترى يعني أنك رأيت ذلك رأيت ذلك وقول ما لك تنظر تسرى الرؤية بالرؤية البصرية مع أنه يحتمل أن تكون رؤية بصرية ورؤية بصيرة يعني رؤية علمية يعني تعلم هذا الأمر الذي سيذكر الآن كأنك خلفة قال والخطاب في قوله ألم ترى هل هو للنبي صلى الله عليه وسلم أو لكل ما من شأنه أن يخاطب الجواب أنه لكل من من شأنه أن يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم وغيره لأنه كما أثلتنا في القاعدة الكثيرية أنه كلما كانت الآية أدلة على العموم كان القول به أولى وأنه لا ينبغي أن تجعل تطابات القرآن بالقصوص إلا بدليل يمنع العموم يعني ألم ترى أيها الإنسان إلى ربك كيف مجد الظلم المؤلف قدر مراتا فقال إلى فعل ربك نعم لأنه ليس المراد أن ننظر الإنسان إلى الله عز وجل بذلك إن الممرات أن ينظر إليه من هذه الحيثية فيكون مصد النظر أي شيء هو الضعب قال كيف مد الظل من وقت للثار إلى وقت طلوع الشمس قال تكثير للظل وليس تكثيرا للمد فالظل من وقت للثار إلى وقت طلوع الشمس وثمي ظلا لأنه دون نور ولكن بدون شعاع شمس فكان ظلا وهذا هو الذي عليه تمهور المفسرين بأن الظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس لأنه كما قلنا نور بدون شعاع ومده يعني تطويله لأن الفرق بين هذا وهذا معروف ولكن أي شيء يكون فيه من آية الله قوله ولو شاء لجعله ساكنا يعني غير منجود حيث تطلع الشمس مباغتة بدون مد هذا أحد الأخوال في تصدير الظلم والقول الثاني في الظلم أن المراد به الليل مراد به الليل كله وأن المراد بمده تطويره ثم قبضناه إلينا قبرا نسيرا بمعنى بعد أن كان طويلا كان ينقص شيئا فشيئا فيكون في هذا إشارة إلى تغير الفصوص لأن الفصوص تتغير لتغير الليل والنهار والقول الثالث أننا مراد بالظل ظل كل شاخص إذا طلعت الشمس فإن الله تعالى يمجه ثم يقفضه شيئا وشيئا ولو شاء لجعله ساكنا فتكون الشمس مستقرة ثابتة في مكان لا ترتفع ولا تنخذر هنا يا أخي لم ندى أن نتنسان طيب الآن صار المراد بالظل على الخلال ثلاث أراء إما أنه ما بين طلوع الفجر إلى طلوع السن والمؤلف يقوم الوقت بالإصباح لأجل أن يتحقق الظل أو أنه الليل كله ويكون مده تطويله ثم ينقر في هذا من قدرة الله تعالى تغير الفصول لسبب طول الليل والفصول أو أن المراد به ظل كل شاخر فإنه أول ما تطع الشمس يكون الظل طويلة ممجودا ثم يقبض شيئا فشيئا ولي شاء الله تعالى لجعله ساكنا والثكون هنا يختلف معناه بحسب اختلاف معنى الظل فإذا قلنا المراد الظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس كان المراد بالثكون أن الشمس تخرج يفعه واحدة بدون أن يكون الظل هكذا شيئا في شيئا وإذا قلنا إن المراد به الليل كان المراد بالثكون أن يبقى الليل دائما لا يزيد ولا ينصر وإذا قلنا بأن المراد بالظل ظل الشاخص فار المراد بسكونه أن الشمس لا تحرق تبقى في مكان واحد ويكون الظل ساكنا لا يزيد ولا يمس ففي كون الله قادرا على هذا وهذا دليل على كمال قدرته ووحدانيته في التفرق لأنه لو كان معه إلى آخر لم يكن له المشيئة المخلقة في هذا وفي هذا واضح؟ ثم فيه أيضا من نعمة الله سبحانه وتعالى على العباد باختلاف هذا الظل ما هو معلوم لأننا لو قدر أن الشمس تخرج هكذا بغتا بعد ظلم جامد يكون هذا النور الصاطع قد يؤثر على المواشي في إصارها وعلى بني آدم وعلى الأسيار والنباث بخلاف ما إذا كان الشيء يأتيها تدريجيا وكذلك أيضا لو كان الليل والنهار دائما لا يزيد أحدهما والعنقص لم يكن في ذلك اختلاف في الفصول ولم يكن في ذلك اختلاف في الأشجار لأن كثير من الأشجار تختلف تمارها وإيناعها بحسب اختلاف الفصول كذلك أيضا إذا قلنا بأن الظل كل شاخص فإن في كون الشمس تجور وتختلف الأفيا والأضلة بحسب سيرها هو أيضا من نعمة الله سبحانه وتعالى ومن تمام قدرته فالحاصل أن هذا الأمر الذي قرر الله تعالى بأننا ننظر إليه في كل وقت دال على أمره تمام القدرة وتمام الرحمة لأنه متضمن لهما طيب إلى ربك كيف مد الظل إذا قال قائلون ما هو الذي ستحسرون من هذه الأقوات تنفرنا إلى اللغة كنا أن الظل هو الظل يعني العالم الظل في كل شيء وكذلك أيضا بالحقيقة أن الظل لأن الأرض تحول بين السم وبين الناس هذه السم مع لغة سمية تستخدمها العربي التي تسرها من أئمة اللغة وكذلك ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس أيضا تسرها ابن عباس وغيره نعم ما دام أن هذه المعانية لا تتنافع فالواجب أن تحمل الآية على الجميع وهذه قائلة قررناها ثالث وهي قد قررت أيضا من قبلنا قررها الشيخ السلام من ثمية رحمه الله بأنه إذا كانت الآية تحتمل المعانية المذكورة فيها الواجب ما هو الواجب؟ أن تحمل على كل هذه المعاني لأن كلام الله سبحانه وتعالى لا يحلط به شيء طيب وقوله تعالى هُمَّة عَنَّتْ جَمْتْ عَلَيْهِ دَلِيْلًا عَلَيْهَ إِلْظِلْ دَلِيْلًا أنا تفسر عندما تفسر أمام الأخوة بطاعة أخوة أخوة الشام نعم تفسر أيضا ومدى الظل بقول نفسي يعني اقول للمشاهدة بإيش؟ قول بأنه يقول للا يزول هذا الظل حتى ولا يطلعك الشهر لا هذا التبثير لقولك "ولو شاء لجعله الساكن" نعم لأنه يحسر قولي بوقت الإشار إلى طلوع الشهر مين؟ "لو شاء لجعله الساكن" إيش؟ يعني تطلع خسره لا على القول بأن مراد "ولو شاء لجعله الساكن" أن المراد بالظل ما بين طلوع الفجر إلى طلع الشمس لو شاء لجعله ساكناً فلا يمثل بمعنى أنه يكون هذا الظل تخرج الشمس مفاجئة نعم لا يمثل هذا لأنه يقول لو شاء لجعله ساكناً والواقع خلاف ذلك إنه ليس بالساكنا بل هو منفد وكونه ما يزول بطلع الشمس تقيم من المفد ما يشخي نبدا لأنه على التسير منهان على التسير يقول عندي أن لا تطلع السمس تسير الجمال يقول مقيما لا يزول بطلع السمس معنى أنه لا تطلع السمس مهم معنى التطلع ولا يزول لا يزول بطلع السمس لا يزول وللك لأن زواله بطلع السمس فليس المعنى أنها تطلع ولا يزول يعني إذا ترعف لا بد أن نزول المعنى أن النفي مسلط على قوله في طلوع الشمف أبو أني قالوا أنك تطلع الشمف يعني فرشة مدى في قوله إلى وقت طلوع الشمف ما بين طلوع الفجر إلى وقت طلوع الشمف طيب لو شاء لجعله ساكن من ما يعني جعله ساكن من أي أن الشمف لا تطلع يبقى بالثمراء يبقى بالثمراء يبقى بالثمراء يعني يبقى النهار يعني يبقى الأمر لا ليل ولا نهار إصدار بدون شم لا لا كلامه أبدا يقول آي بأن لا تتعلم فلا يزول فالنفل مسلط على مجموع المقيد والمقيد أو بأن تطلع مصدوبة الضوء على ما تقدم أو بأن تطلع لكن يصلح كلامه الزلالين يصلح نجعل النفل مسلط على قوله بطلع الشم يعني فلا تطلع الشمس ألا كل حال المان مفهوم الآن لو شاء لجعله ساكنا فلا تطلع الشمس أو إن صح أن يقال لو شاء لجعله ساكنا فتطلع الشمس غير المضيئة غير المضيئة وهذا خلاف المعهوم إنه تطلع غير المضيئة ولكن الله قادر على أن يخرجها غير المضيئة كما يعلم ذلك في الكثوب فالحاصل أن السكون الآن يفسر بحسب ما يفسر به الظل هنا فائدة بين فرق بين الظل والفيء وسبق لنا ذلك سبقت لنا هذه الفائدة وشى الفرق بينهما واللي بعده نسمى فيء يعني إن نسخته الشمس فهو ظل وإن نسخ الشمس فهو فيء فالفيء ما نسخ الشمس والظل ما نسخته الشمس مثل قولنا الظل ما قبل الزوال والفيء ما قبل الزوال لأن الظل اللي قبل الزوال وش اللي يزيله وينسخه الشمس والفين اللي بعد الزوال ينسخ الشمس لأنه يمتد وكل ما امتد إلى شيء أذال ضوء الشمس عنه نعم