39 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْهُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا لا يجدنا كثيرا منهم وكثيرا منهم عندي مضرب كثيران والسلطة
ثلاثة ثلاثة ثلاثة ثلاثة ثلاثة مهن صليحة لا اقرأت اتجد هم يقولون نحن اقام السراط والانزيل طيب ما خالف ما خالف يقول ما اوزي لنا من ربنا من غير السراط والانزيل لأن الرسل تعه بامر غير
السراط والانزيل لا يجدنا كثيرا منهم عندي عليكم من ربك تضيان اوزي كثيرا منهم يقول ما هو كثير منهم كيف يجب ان تحرقك هم هم هم صريحة لكن فيها آيات صريحة الحمد لله واضحة جدا وهذا هو
اللي اوجب انا قرأت وقلت اني قرأت في مقال ممرأة اسمه النية العماري والظاهر انه نسبة لأنثى ولكنه لمؤنث هو لأنثى تقول يعني ليش انكم تضون هالضجة العظيمة لتوريد المربيات ليش وش السبب ان
الدين تقر به تقول فدع تقول خاطر المسلم دين تقر به كيف تنكر على من قام به وكيف تنكر على المرأة النصرانية التي تجي عندك البيت تقيم شعائق دينا هذا ما هم منكرا لأننا عندهم هناك في
بلادهم نقيم ديننا حتى انهم يقدمون لنا وجبة الإفطار في الصوم فهم ساعدوننا على ديننا ونحن الآن ننكر دينهم ونقول ليش نجيب مربيات ونفتعلها الضجة مع أنه ما في الضجة مع الأسر بيتوا صنعوا
نضجة ضده نعم، هذا في الحقيقة مما يعني يهون عليهم مثل النصارى والليهود أنه يوجد في بعض الآوات أشياء مشتبهة يكتبعها مثل هؤلاء الذين أزاغ الله قلوبهم والعيادة بالله وإلا لو عقلوا
لفهموا خطراً أن صارى في البلاد هذه بالذات لأن هذه البلاد بالذات مغزوة من أعداء المسلمين حيث أنه لم يبقى فيما نعلم أحداً من بلاد الإسلام يطبق من الإسلام ما تطبقه هذه البلاد فهي
مغزوة من ناحية التزامها بالإسلام التزاماً فائقاً على غيرها هذه واحدة ومن ناحية أخرى أنه مهضة الواحد ومن بع الرسالة وإذا قضي على الرسالة في مهدها ومن بعها فالأطراف من باب أولى على
أن الأطراف قد أكلت الآن فما بقي إلا هذا الصلب فركزوا جهودهم على هذا على هذه البلاد ولكن مع الأسف أن كثيراً منا لا يعون خطر هذا الأمر لا يعونه وهم في غفلة ومهمهم إلا الدنيا ولذلك
يريدون أن يحصلوا عليها بأي وسيلة والواجب علينا الحذر من هؤلاء الأعداء وأن نعلم أنه مهما حصل منهم من نصف كما يقولون ويخلقهم في العمل فما ذلك إلا شبكة يصادون بها من لا يفهمون على
أنهم في الحقيقة مهما بلغوا من النصف إن صح ذلك فإن الله تعالى يقول وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ وَلَأَمَتْهُمْ مُؤْمِنَةْ خَيْرٌ مِّنْ مُشْرِكَةٍ
وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ والآية تكون مؤمن أيضا ومؤمنة لاحظوها لا مسلم ومسلمة لأن من المسلمين من لا خير فيه لكن الكلام على المؤمن ولهذا ينبغل أن يحرص في مربيات أولاده وفي خدمه أن
يكونوا مؤمنين وأن يحذر من هؤلاء العداء والله بالنظر إلى مساسده أما في الأصل بجزء استخدام الكافر لكن بالنظر إلى مساسده وأن هذه البلاد خالية منهم فإننا نميل إلى أن منعهم أولى لأنك
تعرف أن الثوب الوسخ ما يهم وأن يتوسخ لكن الثوب النظيف أي وسخ يدنه بلادنا لما كانت خالية منهم فهي أطهر وكما تعرفون في حديث زينب في انتجاح رضي الله عنها أن رسول عليه الصلاة والسلام
قبلة ليلة فزعا مصمرا ودفه يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اخترت فتح اليوم من رب يأجوج ومأجوج مثل هذه مثل هذه قال تعرف الله أهلك وفين الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث ومن هم
الخبث الكفاء يا أيها الذين آمنوا إنما المشتكون نجح فالكفاء هم الخبث وإن كان الحديث قد يضاد به ما هو أعم من ذلك لكن فتح اليوم من رب يأجوج جدل على ما أسمى إليه وهو كثرة غير المسلمين
في المسلمين إنما قد يرابج الخبث كل المعاط المعاط كلها خبث والطاعات طهر لكن لعل الحديث يشمل هذا وهذا ويؤيد الأول فتح رب يأجوج ومأجوج نعم ما في أي صراحة شيء هم؟
ما في الآيات خبثة لكثرة أي حتى هذه المعظة لأن الذين آمنوا ونبين هذه والصادرين والنصارى من آهن بالله إليه الآخي وعين صالحا فلا خوفنا عليهم نعم نقول من آهن بالله ولم يأخذ الذين
يصدقون بالرسول لا يصدقونه ما ذكر ذي هذا الرسول لا محروف أمير المسلمين أي لكن محروف المؤمنين على طريق الرسول أي نعم أي أفرث كلمة كلما جاء نبي وكذبه طاروا كاثرين بجميع نعم طيبين يقول
أصطابيون ولا يكن أخرى يقول أصطابيين معطوف على مصطابيين نعم من الذين آمنوا وينتبينوا مصطابيين كذا طيبون مرفوع مرفوع في سورة الله ده فقط نعم ولا يكن أخرى في سورة أصطابيين مرفوع وين
معطوف على مصطابيين نعم طيب اللهم الراسقون في العلم يمن والمؤمنون يؤمنون بما أنزل عليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله ولم الآخر هذه عكس العاية
اللي نتكلم منصوب بين مرفوعات ولمرفوع بين منصوبات المرسلات أي وشته في العراس المرسلات المرسلات نعم والمقيمين الصلاة يعني عربها لأستاذ نبيل والمقيمين الصلاة وأخص أو أمدح المقيمين
الصلاة نعم طيب إذا قال قائل ما هي الحكمة لقبع العطف إلى هذا التقديم نقول نعم العناف الصلاة يعني وشيء آخر هارة فائدة معنوية وفيها أيضا فائدة لفظية تنبيل نعم تنبيل لأن تغير الأسلوب
يوجب الانتباع لو قرنا كله على نسق الواحد نشينا نعم لكن عصر وراث هذا قصر تكون في هذا تنبيل طيب عندنا الآسل اللي ذكر الأخ إن الذين آمنوا والذين هاد والصابئون والنصارى من آمن بله لم
لا خلق الآخر نعم يعني فائلين فسنه هو النبي على رفظه نعم لكن الكلام على أنه ليس سفع صبر الله صبر الله صبر الله صبر وهو الواحر صبر فائلين الضبع لأمن حف الصابئون والنصارى يجوذ أن
النصارى مرفوع أيضا يمكن تكون مرفوع ويمكن أن تكون منصوبة لكنها ما يتعين أن تكون منقوبة فتكون الآن هنا للإستئنات والصابئون والنصارى كذلك هذا التقديم والصابئون والنصارى كذلك نعم يكون
هذه جملة مستعنفة بين كمثين أو نقول إن والصابئون والنصارى من آمن منهم بله ولم الآخر هو الخبر وحُرِف الخبر من الجملة الأولى والذين أشقوا أهل الكتاب بعد لأن فرق هنا قال من آمن منهم
بله ولم الآخر وفي اليهون والنصارى مؤمنون بالله ولم الآخر وهناك ما ذكر جزاء مجنة مثلا ذكر أن الله يفصل بينهم والفصل الشامل للمؤمنين والمشركين والمجروع صغير طابح ففرق بين الآخرين
أين؟
نعم أهل من هذا قريبا أهه كيف العرب؟
أهل من هذا؟
العرب لأنه بالحقيقة يسهر قاعدين أتألكم نعم لماذا خص العرب؟
أفلا يكون في ذلك أيضا تأييد تأييد ذو القوم؟