2797 - 3550 حديث عائشة لا نورث ما تركنا صدقة وحديث انطلقت حتى أدخل على...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا إسماعيل بن أبان قال أخبرنا ابن مبارك عن يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نورة ما تركنا صدقة حدثنا يحيى بن أبوكير قال إذن روي هذا الحديث من
حديث أبي بكر وابنته عائشة رضي الله عنه كلاهما سمع النبي صلى الله عليه وسلم بهذا حدثنا يحيى بن أبوكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان وكان محمد
بن جبير بن مطعم ذكر لي ذكرا من حديثه ذلك فانطلقت حتى دخلت عليه فسألته فقال انطلقت حتى أدخل على عمر فأتاه حاجبه يرفع فقال هل لك في وثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد قال نعم فأذن لهم ثم
قال هل لك في علي وعباس قال نعم قال عباس يا أمير المؤمنين اقضي بيني وبين هذا قال أنشهدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نور ما
تركنا صدقة يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه فقال الرهد قد قال ذلك فأقبل على علي وعباس فقال هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك قال لا قد قال ذلك قال عمر فإني
أحدثكم عن هذا الأمر إن الله قد كان خص لرسوله صلى الله عليه وسلم فيه خص رسوله أو في هذا الفئي في هنا رسوله نصف الثاني نعم إن الله كان قد خص لرسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الفئي
بشيء لم يعطيه أحدا غيره فقال عز وجل ما أفاء الله على رسوله إلى قوله قدير فكانت خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم والله محتازها دونكم ولستأثر بها عليكم لقد أعطاكموها وبثها فيكم
حتى بقي منها هذا المال فكان النبي صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله من هذا المال نفقة سنته ثم يأخذ ما بقيه فيجعله مجعل مال الله يجعله بالراحة لا صبر يا شيخ لا بالراحة يعني يقول ثم
يأخذ ما بقي فيجعله فيجعله مجعل مال الله فعمل بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته أنشهدكم بالله هل تعلمون ذلك قالوا نعم ثم قال لعلي وعباس أنشهدكما بالله هل تعلمان ذلك قالا نعم
فتوفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضها فعمل بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم توفى الله أبا بكر فقلت أنا ولي رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقلت أنا ولي ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضتها سنتين أعمل فيها ما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ثم جئتماني وكلمتكما واحدة وأمركما جميع جئتني
تسألني نصيبك من ابن أخيك وأتاني يسألني نصيب امرأته من أبيها فقلت إن شئتما دفعتها إليكما بذلك فتلتمسان مني قضاء غير ذلك فوالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي فيها قضاء غير
ذلك حتى تقوم الساعة فإن أجزتما فادفعاها إلي فأنا أكفيكماها حدثنا إسماعيل هذا مما يدل على تواضع عمر رسول الله عنه وعلى أنه ينبغي للإنسان ولو كان فوق غيره أن يتكلم معه بالإقناع
الإقناع من أجل أن يطمئن وإلا فإن بإمكان عمر رسول الله عنه أن يقول أنا لا أقضي فيها إلا بقضاء الله بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وقضاء من؟
وقضاء ببكر ينتهي لكن كونه يناشد هؤلاء الرخطة الذين قدموا اللي جاءوا إليه في بيته ثم يناشد العباس وعليا في هذا يدل على تواضعه وأنه ينبغي للإنسان ولو كبر في قومه أن يتكلم معه عن
إقناع لأن الإنسان إذا اقتنع بالشيء إطابة نفسه وسهل عليه النقياء لكن إذا أثي بعنف على أنه لا بد أن ينفذه فهذا ربما ينفذه عن إغماض وربما يجادل ويعاند ولا ينفذ وفي النهاية عرض عليهما
عمر رسول الله عنه أن يدفع إليهم الأموال ويتصرفان فيها وأنهما إن عجز عن ذلك ما يأخذها بعد هذا والظاهر أنهما اقتنع بعد هذا العرض اقتنع ولم يتكلم بشيء تقرأي الشرح على هذا الجنة
الأخيرة أنه يمكنني أخيل على ما سابق لكن ما يخذ نعم طيب فرضا ما عندك من قصلاني آخر شيء إن شئتما دفعتها إليك فقلت لكما إن شئتما دفعتها إليكما بذلك أي بأن تعمل فيها كما عمل رسول الله
صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فتلتمسان بحد في أداة الاستفهام أي فتطلبان مني قضاء غير ذلك فوالله الذي ولي أبي ذر عن الكشميهني فوالذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي فيها قضاء غير ذلك
حتى تقوم الساعة فإن عجزتما عنها فادفعاها إلي تشديد الياء فأنا أكفيكماها بفتح الهمزة فإن قلت إذا كان علي وعباس أخذاها على الشرط المذكور فكيف يطلبان بعد ذلك من عمر أجيب بأنهم اعتقدا
أن عموم قوله لا نورث مخصوص ببعض ما يخلفه ما يخلفه وأما مخاصمتهما فلم تكن في الميرات بل طلبا أن تقسم بينهما ليستقل كل منهما بالتصرف فيما يصير إليه فمنعهما عمر لأن القسمة إنما تقع في
الأملاك وربما تطاول الزمان فيظن أنه ملكهما قال الكرماني وسبق مزيد لذلك في فرض الخمص ما وضع هذا من من هذا العيني نعم قال رحمه الله قال لا نورث فإن كان سمعاه من النبي صلى الله عليه
وسلم فكيف يطلبانه من أبي بكر وإن كان إنما سمعاه من أبي بكر أو في زمنه بحيث أفاد عندهم العلم بذلك فكيف يطلبانه بعد ذلك من عمر والذي يظهر والله أعلم حمل الأمر في ذلك على ما تقدم في
الحديث الذي قبله في حق فاطمة وأن كل من علي وفاطمة والعباس اعتقد أن عموم قوله لا نورث مخصوص ببعض ما يخلفه دون بعض ولذلك نسب عمر إلى علي وعباس أنهما كان يعتقدان ظلم من خالفهما في ذلك
وأما مخاصمة علي وعباس بعد ذلك ثانيا عند عمر فقال إسماعيل القاضي في مرواه الدرقطني من طريقه لم يكن في الميراث إنما تنازعا في ولاية الصدقة وفي صرفها كيف تصرف كذا قال لكن في رواية
النساء وعمر بن شبه من طريق أبي المفتوري ما يدل على أنهما أراد أن يقسم بينهما على سبيل الميراث ولفظه في آخره ثم جئتماني الآن تختصمان يقول هذا أريد نصيبي من ابن أخي ويقول هذا أريد
نصيبي من امرأتي والله لا أقضي بينكما إلا بذلك أي إلا بما تقدم من تسليمها لهما على سبيل الولاية وكذا وقع عند النساء من طريق إقيمة بن خالد عن مالك بن أوس نحوه وفي السنن لأبي داود
وغيره أراد أن عمر يقسمها لينفرد كل منهما بنظر ما يتولاه فامتنع عمر من ذلك وأراد أن لا يقع عليها اسم قصر ولذلك أقسم على ذلك وعلى هذا اقتصر أكثر الشراح واستحسنوه وفيه من النظر ما
تقدم وأعجب من ذلك جزو بن الجوزي ثم الشيخ محي الدين بأن علي وعباس لم يطلب من عمر إلا ذلك مع أن السياق صريح في أنهما جاءه مرتين في طلب شيء واحد لكن العذر لابن الجوزي والنووي أنهما
شرح اللغة الوارد في مسلم دون اللغة الوارد في البخاري والله أعلم وأما قول عمر جئتني يا عباس تسألني نصيبك من ابن أخيك فإنما عبر بذلك لبيان قسمة الميراث كيف يقسم أن لو كان هناك ميراث
لا أنه أراد الغض منهما بهذا الكلام وزاد الإمام عن ابن شهاب عند عمر بن شبه في آخره فأصلح أمركما وإلا لم يرجع ولله إليكما فقاما وترك الخصومة وأمضيت صدقة وزاد شعيب في آخره قال ابن
شهاب فحدثته به عروة فقال صدق مالك النعوس إنما سمعت عائشة تقول فذكر حديثا قال وكانت هذه الصدقة بيد علي منعها عباسة فغلبه عليها ثم كانت بيد الحسن ثم بيد حسين ثم بيد علي بن الحسين
والحسن بن الحسن ثم بيد زيد بن الحسن وهي صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا وروا عبد الرزاق عن معمر عن زوري مثله وزاد في آخره قال معمر ثم كانت بيد عبد الله بن حسن حتى ولي هؤلاء
يعني بني العباس فقبضوها وزاد إسماعيل قاضي أن إعراض العباس عنها كان في خلافة عثمان قال عمر بن شبه سمعت أبا غسان ومحمد بن حي المدني يقول إن الصدقة المذكورة اليوم بيد الخليفة يكتب في
عهده يولى عليها من قبله يولي عليها من قبله من يقبضها ويفرقها في أهل الحاجة من أهل المدينة قلت كان ذلك على رأس المائتين ثم تغيرت الأمور والله مستعان الله مستعان صارت ظهر معمر رضي
الله عنه وسلم تسلمها للعباس والد بعد يخصوهم أي شيء بعد هذا الكلام أي بعد في الأول ثم تنازع فيها ثم قال لهم هذا الكلام إذا كانت تنازعون أخذه منكم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت
أعزها الله بالتوحيد والسنة