38 - Interpretation of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْهُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ نعم يقول المؤلف لا إشارة إلى أن الاستفهام هنا بمعنى النفي إشارة إلى أن الاستفهام بمعنى النفي يعني لن تكون عليه وكيرا أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ سَمَاعَ تَفَهُمٍ أَوْ يَعْقِلُونَ مَا تَقُولُ لَهُمْ إِنْ مَا هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا أَخْطَعُوا طَرِيقًا مِنْهَا لأنها تنقاد لمن يتأهدها وهم لا يطمعون مولاهم المنعم عليهم نعم أَمْ تَحْتَبُوا الْخِطَابِ إِمَّا لَلْرَسُولَ عَلَيْهِ الصَّرَةُ وَالسَّلَامِ وَإِمَّا لِكُلِّ مَنْ يَتَأْثَى خِطَابُهُ مِنْ مَنْ يَتَأْثُّ خِطَابُهُ وقوله أَمْ بِمَعْنَى بَلْ وَهَمْذَةُ الْاَسْتِسْثَانِ فهي مُستَثْلَةُ وَلَّا مُنْقَطِعَةُ أَمْ مُنْقَطِعَةُ وَلَّا مُنْقَطِعَةُ كل ما نعرف مُنْقَطِعَةُ مُنْقَطِعَةُ هي منقطعة لأنها بمعنى بل والمستصلة هي التي تكون بين أمرين متعادلين مثل قوله تعالى سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم هذه المستصلة التي تأتي بين شيئين متعادلين نعم يثمونها مستصلة لأنها تصل الأول بالتاني وإذا لم تكون كذلك فهي منقطعة فقول هنا أم ما فيها معادل فتكون إذن مُنْقَطِعَةُ بمعنى بل وهمرة الاستثام تحسب أو تحسب تحسب في معنى تظل أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون يعني أنهم لا يسمعون ولا يعقلون وما المراد بالسماء يقول المؤلف هنا سماء سفههم وإنما قيده لسماء السفههم لأنهم يسمعون سماء إدراع أولى يسمعون سماء إدراك لكنه لا ينفعهم لأنهم لا تفهمون ولو أن المؤلف أبقى الآية على إطلاقها بالمسقيد لكان أولى ويسر هنا نفس سمع لانتفاء فائدته لأن ما لا يستفاد منه كالمعدوم فهم لا يسمعون وإن كانوا يدركون ما يقال إدراكا حسيا لكنهم لعدم انتفاعهم بهذا السماء صاروا كل الذين لا يسمعون وقوله أو يعقلون يقول ما تقول لهم وفي هذا نظر ضح بل المراد يعقلون كل ما ينفعون يعني أنه ليس عندهم عقل لا لما تقول ولا لغيره انت بيا اسمعين يعقلون العقل هنا ليس العقل الذي هو الذكاء وهو إدراك الأمور فإنهم يعقلون بهذا المعنى قل لي لا لكن المراد بالعقل الذي يمنع صاحبه ويعقله ويعقله من أن يتصرف بما لا يليه هذا العقل العقل ما يمنع صاحبه من التصرف بما لا يليه هذا العقل الحقيقي وليس العقل أن يدرك الإنسان المعقوس فإن العقل اللي معناه أن يدرك المعقوس هو مناط التكليف وليس مناط المرح أو الدم أفعينكم الآن صار العقل عقلا أحدهما مناط التكليف الذي به يدرك الإنسان ويتميز عن الحيوان والثاني العقل اللي هو مناط المرح والذي يمنع صاحبه منين مما لا يليه يمنع صاحبه مما لا يليه أيهم المنفي عن الكفار الثاني الذي هو العقل بمعنى ما يمنع صاحبه أما لا يليه هذا هو المنفي عن الكفار أما الأول الذي هو إدراك المعقولات فهذا ثابت له ولذلك كلفوا وخوطبوا وخوطبوا وخوطبوا بالشرق ولولا ذلك لما كلفوا ولما وجب عليهم الزم الشرق اجلس ولدوا لا طيب طيب هل العقل هذا الذي نفاه الله تعالى عن الكفار هل يقتضي نفي الدكاء عنهم لا هم أذكية يفهمون اللي ينفعهم ويفهمون الذي يضرهم لكنهم ما عقل يعني ما منعهم هذا العقل عما لا يليه نقول فلذلك صح أن نقول إنهم لا يعقلون أبو جهل مثلا عاقل ولا غير عاقل إن قلت عاقلا ما هو صحيح إن قلت غير عاقل الإطلاق ما هو صحيح على مناطق تكليف نقول العاقل الذي هو مناطق تكليف هو عاقل بلا شئ ومن أذكى الناس والعقل الذي هو محط المدح الذي يمتنع إنسان به عما لا يليه ليس عاقل ليس عاقل ولذلك بقي على كفره مع وضوح لأدلة والبينات على صدق ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وهنا المراد بالعاقل هنا الذي نفاه الله المراد بالعاقل الذي يمنع صاحبه عما لا يليه قال الله تعالى إنهم إلا كالأنعام هذا حفر يعني ما هم إلا كالأنعام أي مثل الأنعام والأنعام هي التهائن ومن المعلوم أنك لو قلت لأي إنسان أنت بهيمة يغضب ولما يغضب لا إذا قلت أنت بهيمة يغضب يغضب بلا شكل معا فالله يقول أنه يقول إنهم إلا كالأنعام فعنه ما قال إنهم إلا أنعام كالأنعام والتشبيه يقتضي أن المشبه أقل من المشبه به ولهذا قال بل هم هذا انتقال للصريح بل هم أضل سبيلا يعني أخطأ طريقا من الأنعام كيف ذلك؟ لأن الأنعام تهتدي لما ينفعها وهؤلاء لم يهتدوا لما ينفعهم الأنعام إذا دعاها الراعي إلى المرعى تأتي ولا لا تأتي إذا دعاها إلى المحلق أتت إذا دعاها إلى المأوى أتت كذلك أيضا تنفر مما يضرها قل لا لكن هؤلاء بالعكس تدعوهم الرسل عليه الصلاة والسلام إلى ما ينفعهم وتحذرهم مما يضرهم ومع ذلك لا يهتدون سبيلا ولا ينقذون فصاروا إذن أضل سبيلا من الأنعام ولهذا قال الله تعالى في آيات كثيرة بين الله تعالى في آيات متعددة ما كثيرة متعددة أن الكفار شر البرية شر البرية شر ما برأ الله إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشتكين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هن شر البرية إن شر الدواب عند الله الذين كفروا يعني شر من الكتاب ها نعم شر من الكتاب والخنازيل وقل ما يمكن أن تقول من الخفة في مخلوقات الله تعالى التي خلقها فهم شر من ذلك ومع هذا نجد من المسلمين الآن من يكرمهم بل من يقدمهم على المؤمنين نعم وهذه محنة عظيمة استطال بها أعداء الله على المسلمين بهذا السبب أنهم رأوا أنفسهم عند كثير من المسلمين محل التبجيل والتعظيم ففقروا بأنفسهم بل إن أب أنكى من ذلك وأبهى أنهم صاروا محل التقليل عند بعض الناس يعني يقلجونهم وأنتم تعرفون أن الإنسان إذا خلد فسوف يصحر ويرى نفسه إماما وهذا في الحقيقة من ذوء التصرف ومن ضعف الشخصية وإلا فالواجب أن ينزل هؤلاء الكفار منزلتهم التي أنزلهم الله تبارك وتعالى نعم وأن لا نجعل منهم قدوة وأنهم إذا فتحوا لنا أبوابا من الاختراعات والصناعات وغيرها نعم نستفيد من علمهم لكن لا على أننا نجعلهم نظهرهم بمظهر البارز المتقدم المعظم إنما نقول هؤلاء مثل ما تهتد الشاك إلى العلة الجيد وتأكله ومهتدوا إلى هذا الصناع وأعلمهم الله محنة لهم ولغيرهم لأن كوننا نقدمهم ونجعلهم محل عزاز وإكرام نعم بل هم أظلوا سبيلاً وبينا المعلف قال لأنها تنقاد لمن يتأهدها وهم لا يطيعون مولاهم المنعم عليهم في الليلة الناضية كنا نقرأ في قوله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوثوا كتابه حتى ودوا جزة عيدوا وهم صغرون فإذا قال هؤلاء الكتابيون نحن ندين دين الحق لأننا نتبع رسولاً والله قيت قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوثوا كتابه فهم يقولون نحن نؤمن بالله واليوم الآخر ونحرم ما حرم الله ورسوله وندين دين الحق لأننا على دين رسول لأننا نصدق الثالثة هوسى وعيسى فلابد أن يتبع الإسلام لأن جاء عيسى مبشراً بالثالثة محمد الله الآخر فيعني يلزم من السباعة من ربعه هوسى وموثا أيضاً النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والعنجيل نعم فيلزم أنه لا بد أن يتبع الإسلام طيب هذا من باب اللاجل لكن فيها شيء أفرح من هذا نعم نقول أن ما مر علينا أنه مكذب برسول واحد فقط كذب بجميع الوصف طيب ما في بعض الشيء سابقاً ومية صغيرة وقوله فعالة ومية غير الإسلام دينة أنه يقبل منه طيب الحمد الله يعني من نفس الآيات سياق الآيات هذه بيّنت ما هو دين الحق في آخر الآيات وقالت اليهود عزادهم بالله وقالت النسار المسيح بالله ذلك قولهم بأسواههم يظاهرون قول الذين كفرون قبل وقاتلهم الله أن يفرحون اتخذوا أحبارهم ورفضانهم أرباباً من دون الله ومسيح ابن مريم وما أمروا إلا لابد إله واحد لا إله إلا هو نعم سبحانا ما يشفون يريد أن يطبون الراه بأسواههم ويجب الله إلا يتمنوره ولو كليها كافرون هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق فنقول دين الحق ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام فإذا اليهودي الكتابي إذا بطي على دينه وإن كان دينه حقاً إنما كان هو الثابت لكنه الآن ليس بحق ليس بدين حق لأن دين الحق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فيكون في آخر الآيات ما يدخ على أن هؤلاء ويندعموا أنهم على شريعة وعلى دين فإن دينهم ليس دين حق بعد أن جاء دين الرسول صلى الله عليه وسلم والذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق وهذا نظير ما يحتج به هؤلاء في قوله تعالى من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها يقول إن الذين كفروا من أهل الكتاب وهم يقول إن إحنا ما كفرنا نؤمن فيجعلونا من لتبعيض لا لبيان الجنس ونحن يقول إن من لبيان الجنس الذين كفروا من من أهل الكتاب والمشركين هذا بيان للذين بيان لإسم الموصول اللي هو إن الذين كفروا من أهل الكتاب فالحاصل إن فيها في القرآن آيات كما أتلفنا أمس آيات مشتبهات يتبعها من الذين في قلوبهم زيس ولكن المؤمنون يردونها إلى المحكم فتكونوا كلها محكمة