2702حديث ابن الوليد هشام ابن عبد الملك قال انبئني📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب القدر حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا شعبة قال أنبأني سليمان الأعمش قال سمعت زيد بن وهب عن عبد الله قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصاجق المصدوق قال إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع برزقه وأجله وشقي أو سعيد فوالله إن أحدكم أو الرجل يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها غير باع أو ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها وإن الرجل لا يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه بينه وبينها غير ذراع أو ذراعين فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها قال آدم إلا ذراع بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم قدر أمره عظيم جداً ويجب على المؤمن أن يعتني به لأنه من أركان الإيمان الستة ولأن فيه مسائل تشكل على بعض الناس وقد خاض فيها الصحابة رضي الله عنهم فيما بينهم وناقشوا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيناه لهم وذلك أن الإيمان بالقدر أحد أركان الإيمان الستة أن تؤمن بالقدر والقدر تقدير الله سبحانه وتعالى لما كان فالإيمان بالقدر أن تؤمن بأن كل ما كان فهو بتقدير الله عز وجل فهو بتقدير الله ولكن هذا التقدير أمر مكتوم لا يعلم إلا بما أعلم الله به عن طريق الوحي أو بما وقع القدر أمر مكتوم لا يعلم إلا ما أعلم الله به أو وقع فمما أعلم الله به ما يكون من أشراط الساعة التي أخبر بها النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك الملاحم والفتن التي تكون قبل ذلك وأما ما علم بالوقوع فهذا كذير كل شيء جقى نعلم أنه مقدر كل شيء كما قال الله تعالى وكل شيء عنده بمقدار وقال النبي عليه الصلاة والسلام كل شيء عنده بأجل مسمى معين لا يتقدم ولا يتأخر ولا يزيد ولا ينفس والإيمان بالقدر له ثمرات جليلة أهمها أنه من تمام الرضا بالله ربا لأنك تسلم للقضاء هو قدر الله وما شاء فعله فإذا علم الإنسان أن هذا القدر من الله سلم سلم أمر الله وعلم أنه لن يتغير عما وقع شيء إطلاقه يعني معنا أن ما وقع لا يمكن رفعه لكن يمكن الدعا وفعل الأسباب التي تربع هذا الشيء هذا ممكن لكن شيء تريد أو أن تتمنى أن ترفعه وقد وقع هذا لا يمكن ثم أنه من فوائد الإيمان بالقدر أنه من فوائد الإيمان بالقدر لا يستعين إلا بربه فلا يطلب من أحد عونا بل يكون طلبه العون من الله سبحانه وتعالى ولكن لا مانع أن يستعين بغيره فيما يقدر عليه على وجه مشروع أما أن يستعين بغيره فيما لا يقدر عليه كما لو استعان بميت على قضاء حاجته فهذا شرك لكن لو استعان بالشخص على أن يقضي معه حاجته وهو يقدر عليه فهذا جائز وقد أمر النبي عليه الصلاة والسلام من استعاننا أن نعينه ثم أعلم أن القدر له مراحل فالكتابة الأولى في اللوح المحفوظ والكتابة العمرية السنوية تكون في ليلة القدر والعمرية تكون عند خلق الجنين كما في حديثنا بسعود ويأتي إن شاء الله الكلام عليه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة