2794 - 3550 حديث جابر مرضت فعادني رسول الله وأبو بكر📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وخري رحمه الله تعالى حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر قال سمعت ابن عبد الله رضي الله عنه ما يقول مردت فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وهما ماشيان
فأتياني وقد أغمي علي فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فصب علي وضوءه فأفقت فقلت يا رسول الله كيف أصنع في مالي كيف أقضي في مالي فلم يجبني بشيء حتى نزلت آية المواريد هذا الحديث فيه
بيان مشروعية عيادة المريض وهل فيه دليل على أنه يشطع أن تكون عيادته ماشيا يحتمل هذا وهذا ولكن لا شك أن الذي يعود المريض ماشيا أكثر احتسابا فيما يبدو من العمل من الذي يعود المريض
راكبا نعم وفيه دليل على بركتي آثان النبي صلى الله عليه وسلم فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما توضى وصب عليه وضوعه أفاق ولكن هل يتعدى ذلك إلى غيره الجواب لا التبرك بالآثاء من عرق أو
ثوب أو فضل وضوعه وما أشبه ذلك هذا خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشكه أحد فيه ودليل هذا أن الصحابة لم يستعملوه مع بعضهم أي لم يستعمل الصحابة هذا فيما بينهم فلم يتبركوا بأثاري
ببكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي وإذا لم يتبركوا مع قيام السبب علم أنه ليس بمشهور وفي هذا دليل على في العديد دليل على أن آيات الكتاب العزيز منها ما يكون له سبب ومنها ما لا يكون له
سبب وكل آية فيها يسألونك فإن لها سببا لأن سببها سؤال إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة