2791 - 3550 باب الكفارة قبل الحنث وبعده حديث كنا عند أبي موسى وكان...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الكفارة قبل الحنث وبعده حدثنا علي بن حجر قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن القاسم التميمي عن زهد من الجرمي قال كنا عند أبي موسى وكان بيننا وبين هذا الحي من جرم إخاء
ومعروف قال فقدم طعامه قال وقدم في طعامه لحم دجاج قال وفي القوم رجل من بني تيم الله أحمر كأنه مولى قال فلم يدن فقال له أبو موسى أدن فإني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل
منه قال إني رأيته يأكل شيئا قذرته فحلفت أن لا أطعمه أبدا فقال أدن أخبرك عن ذلك أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين أستحمله وهو يقسم نعما من نعم الصدقة قال أيوب
أحسبه قال وهو غضبان قال والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم قال فانطلقنا فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب إبل فقيل أين هؤلاء الأشعريون فأتينا فأمر لنا بخمس ذود غر الذرة قال
فاندفعنا فقلت لأصحابي أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف أن لا يحملنا فأرسل إلينا فحملنا نسي رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه والله لئن تغفلنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم يمينه لا نفلح أبدا ارجعوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلنذكره يمينه فرجعنا فقلنا يا رسول الله أتيناك نستحملك فحلفت أن لا تحملنا ثم حملتنا فظننا أو فعرفنا أنك
نسيت يمينك قال انطلقوا فإنما حملكم الله إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها تابع محمد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة والقاسم بن
عاصم الكليبي قال حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الوهاب عن أيوب عن أبي قلابة والقاسم التميمي عن زهدا بهذا حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن القاسم عن زهدا بهذا الشال
من هذا قول رسول عليه الصلاة والسلام إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها فهنا يقول أتيت وتحللت وفي السياق السابق أنه ذكر مرة
منه كفر من قبل أو كفر من بعد والحكم في هذا المسألة أنه يجوز أن يكفر ثم يحنث ويسمى تقديم الكفارة على الحنث تحللت ويجوز أن يحنث أولا ثم يكفر ويسمى ذلك كفارة وقد قال الله تعالى في
الأول قد فرض الله لكم تحلة أيمانه ولكن يعخذكم بما عقدتم العمان فكفارته ويطعام عشرة المساكين فالأمر في هذا واسع قد يكون الإنسان يحب أن يعجل الكفارة لوجود الفقراء ويخشى أن لا يجدهم
بعد هذا وقد يكون بالعكس وفي قوله عليه الصلاة والسلام إنما حملكم الله يعني أن الله هو الذي يسر لكم هذه الإبل حتى تسهل حمده لأن النبي عليه الصلاة والسلام إنما حلف أن لا يحملهم في
الأول لأنه لسا عنده شيء فقال والله لا أحملكم لأنه لسا عنده شيء ثم بعد ذلك يسر الله تعالى إبلا جاءت من غير أن يكون الرسول عليه الصلاة والسلام قد احتسبها فقال حملكم الله إعداد مشروع
كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة