2774 - 3550 باب النذر في الطاعة وحديث عائشة من نذر أن يطيع الله فليطعه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب النذر في الطاعة وقوله تعالى وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مالك عن طلحة بن عبد الملك عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه نعم قال الله عز وجل وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه من هذه العرابة معناها يعرف من وش معناها حرف جر لكن وش معناها ابتداء الضائع ابتداء الضائع لا للبيان لأنها جاءت بعد مبهم فإن اسم الشرط من اسم المبهمة فإذا جاءت بعده من صارت للبيان طيب والنفط هنا نكر في سياق الشرط فتكون عامة نفقت الله كثيرة أو نذرتم من نذر معطوف على الجملة الشرطية والمراد بالنذر هنا يحتمل أن يكون المراد به ما يلزم الإنسان به نفسه من طاعة الله ويحتمل أن يكون المراد به جميع الواجبات جميع الواجبات فإن الإنسان إذا تلبس بالواجب صار كالنذر في وجوب الوفاء ولهذا قال الفقهة كل من دخل في واجب فإنه يحرم عليه قطعه إلا لضرورة فإذا دخل في قضاء رمضان حصوم قضاء رمضان فصام حرم عليه النفط فإذا كان عليه كفرت يمين فصام حرم عليه أي جفت كل الواجبات إذا شرعت بيها صارت نذرا ولهذا قال الله تعالى في الحج ثم اللي قضوا تفتهم واللوفوا نذورا واللي الطوفوا بالبيت العتيق وهذا القول هو الصحيح أن المراد بالنذر هنا ما أوجبه الإنسان على نفسه بالدخول فيه وهذا هو الشروع في الواجبات أما النذر الذي يلزم به الإنسان نفسه فهذا وإن كان الله يعلمه بلا شك ويحاسب عليه لكن ليس من الأمور التي تحمد ويسن للإنسان فعلها وقوله فإن الله يعلمه سبحان الله دائما يعبر الله عز وجل عن الجزاء بالعلم لأن علم الله بالشيء يترتب عليه أثره وهو المجازات وقد يكون هناك مبطل قد يكون هناك مبطل يبطل هذا العمل فلا يكون هناك ثواب فالتعبير بالعلم أعم من التعبير بالثواب لأن التعبير بالثواب وإن كان في آية كثيرة أن من عمله صالحاً فلنفسه وأنه يثاب عليه لكن أحياناً يعبر الله عز وجل عن ذلك بالعلم وفي أيضاً نكتة أخرى وهي أن الإنسان يعلم بأنه لن يضيع من هذا العمل شيء لماذا؟ لأن الله يعلمه فلن يضيع أحياناً يذكر الله الظواب بالإنباء قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبأن بما عملته والله إذا أخبر بالعمل فهو إما أن يجازي عليه وإما أن يعفو عنه إن كان إثماً وإن كان خيراً جاز عليه الحسنة بعشة أمثالية كما هو معروف قال وما للظالمين من أنصار الظاهر أن هداية الله يعرف لنا من أنصار ممتدى مؤخر بس هو مسؤول عندي الآية ما كان محمل من العمل من الظالمين جاروا مجروع يتعلقوا من حجوك هذا خبر مقدم ومن زائدة أنصار من زائدة زائدة زائدة زائدة زائدة في اللفذ وزائدة في المعلم أي تمام حسنت نعم إذن هي زائدة زائدة طيب أنصار مبتدع مرفوع بالابتدع وعلمة رفع علامة رفعه يعني محلة ما هو محلة محلة يعني لا علامة رفعه جرح آخره يعني محلة جرح ما هو علامة لا فيهم يعني المعربون يقولون غير هذا علامة رفعه أي هند أصار شيخ فاعل فاعل فاعل فاعل في حركة حرف الجر الزائد ها كذا طيب وهنا ما يقول يقول هداية الله أنه مهملة مع أن القرآن يأتي يأتي على لغتي الحجازيين لماذا يا خالد اي صحي ثم ذكر الحديث حديث عائش رضي الله عنها من نذر أن يطع الله فليطعه ومن نذر أن يأصل الله فليأصل نذر الطاعة لا بد من فعله فإن لم يفعل كان معرضا نفسه لعقوبة عظيمة ذكر الله في قوله ومنهم من عاهد الله لأن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوبه ضد الصدقة وتولوا وهم عرضون ضد الصلاح الذي انتزموا به فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه أعود بالله هذا الجزاء من أعظم الجزاء نفاق في القلب وهو نفاق عملي كنفاق النسان بالكذب أو بالخيانة وما أشب ذلك نفاق قلبي إلى متى إلى الموت نعوذ بالله إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكتبون فهم جمعوا بين أخلاف الله ما وعدوه والكذب فأما المعصية يقول من نذر أن يعصى الله فلا يعصى ولكن هل يلزمه كفارة أو لا قال بعض العلماء إنه يلزمه الكفارة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نذر في المعصية وكفارته وكفارة يمين ومنه من قال لا يلزمه الكفارة والقول باللزوم الكفارة أحوط أنه إذا قال مثلا والله لا أصلي اليوم مع الجماعة هذا نظر معصية عليه أن يصلي مع الجماعة نعم وأن يكفر كفارة يمين أو قال والله لا أغشنا اليوم في الامتحاء ماذا نقول له نقول يحب أن يوفي لأنه نذر معصية وعليه كفارة كفارة يمين نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة