2771 - 3550 حديث أن النبي كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلاً📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا الحسن المحمد قال حدثنا الحجاج عن ابن الجريج قال زعم عطاء أنه سمع عبيد ابن عمير يقول سمعت عائشة رضي الله عنها تزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلا فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فالتقل إني أجل منك ريح مغافير أكلت مغافير فدخل على إحداهما فقالت ذلك له فقال لا بل شربت عسلا عند زينب ابنت جحش ولن أعود له فنزلت يا أيها النبي لما تحرم ما حل الله لك إن تتوب إلى الله لعائشة وحفصة وإذا سر النبي إلى بعض أزواجه حديثا لقوله بل شربت عسلا وقال إبراهيم بن موسى عن هشام ولن أعود له وقد حلفت فلا تخبري بذلك أحدا هذا فيه كلمة زعم عطاء وقوله سمعت عايشة تزعم الزعم يطلق على القول وهو في الأكثر على القول الذي لا حقيقة له كما قال تعالى زعم الذين كفروا أن لا يبعثوا ولكنه يطلق على القول الصادق كما هنا وفيه دليل على أن الغيرة بين الضرات ثابتة حتى بين أفضل ضرات في هذه الأمة وهن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم تقع بينهن الغيرة كما تقع بين سائر النساء وفيه أيضا دليل على أن الغيرة إذا حملت الإنسان على ما يكره فإنه لا يؤخذ بذلك حتى إن بعض آل العلم يقول إذا قذف شخصا على سبيل الغيره فإنه لا يحد لأن هذا الشيء يأتي رغما على الإنسان لا يملك نفسه عنده وقوله انت توب إلى الله فقد صار قروبكما يعني عائشة وحفص عائشة بنت أبي بكر وحفصة بنت عمر فأباهما وزير رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما من أحضر النساء عند النبي صلى الله عليه وسلم اتفقت على هذا لماذا قال ثالث رسول عليه الصلاة والسلام هذا غيرتا لأجل أن لا يشرب مرة ثانية عند زينة كيف تصريها العصر ونحن لا نصري والمقافير نبت كريه الرائح وإذا أكل منه النحل فإنه قد يظهر ذلك في العصر الذي يخرج من النحل قوله فقط استغاد قلوبك ما يعربها لنا هداية الله إن شاء الله فعل الشرط طيب نعم فقد سمت هذا الجزء الجواب الاستاذ الجواب الاستاذ ما أرضت في بعيان وليس طلبية ما جعله فاق ولا باسمية فقد سمت يقتراني جواب ما البيت المعروف هذا باسمية المدارية لا لا لا بسمية تربية وبجاندة وبماء وبالتنفيذ إذن إذا ترى هم بقدر توافقون على هذا العراب ماذا عندك؟ جاوش أحدوف صدق نحن معطوفة أو مكومة فأنا أستنفق بسبب ميل قلوبكم تبعدوا مع ذلك نعم لأن فقط صدق مية شواب الشر لأن هذا ميل القلوب كان قبل التوبة ولو كان جوابا له لكان بعده لكن الجواب محذوب إن تتوب إلى الله يتوب عليكم وما أشبه ذلك أو فواجب عليكم التوبة أما قلوب فهي جم وهنا يشكل علينا يا فهد كيف جمع القلوب مع أن الله يقول ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وهما امرأة هذا كلام فهد يقولون إنه إذا أضيف المتعدل إلى جم فالأفصح فيه الإفراد الأفصح فيه الإفراد لا الجم الجم ثم الإفراد ثم التثني إذا أضيفه إلى مثنم فيقال قلوبكما أفضل ولو كان في غير القرآن قلنا قلباكما وقلنا قلبكما لأن المفرد المضاف يفيد العموم ما لم يكن في ذلك لبس فإن كان في ذلك لبس فإنه يجب أن يصاق على ما يزول به اللبس فإذا قلت أعتقى عبيدكما وهو أن تريد أن يعتقى جميع ما له من عبيد مثلا تخاطب رجلين عندهم عشر عندهما عشرة عبيد فقلت أعتقى عبيدكما وأنت تريد جميع العبيد لازم تأتي بالجم لأنك لو قلت عبداكما لم تدل الجملة إلا على عبدين من عشرة ولو قلت عبداكما لم تدل إلى على عبد واحد مشترك فإذا كان يخشى اللبس من مخالفة الواقع وجب أن يصاق المضاف على حسب الواقع إن جمعا فجمع وإن مثنى فمثنى وإن مفردا فمفرد وإلا فإن القاعدة الجم ثم الإفراد ثم التثنية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة