35 - Interpretation of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا ويجعلونك مهزوءاً به وتجهلون الآن أن الآية فيها حفر طريقه النفي والإثبات يعني ما يجعلون لك أي حال من الأحوال إلا الهز وهزعاً مصطر لكنه يقول المؤلف مهزوءاً به يعني أنه بمعنى اسم المفعول والمصطر بمعنى اسم المفعول كثير وَأُولَاةِ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ محيطد وش وجهة الاستدلال بهذه الآية الاستدلال بهذه الآن وَأُولَاةِ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ أي وش وجهة الاستدلال بالآية التي أو الاستشار بالآية التي ذكرت ها أي وجهة الاستدلال السؤال هو أحيانا يراربه التنبيه للاستخفار فهنا نقول وجه الاستدلال أن قوله أن يضعن حملهن حمل مصر بمعنى محمول فهو مصر بمعنى اسم المحؤول وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد يعني مردول هنا هزءا مصر أو هزوا مصر لكنه بمعنى اسم المحؤول على رأي المؤلف ويمكن أن يقال إنه على بابه ويكون من باب المبالغة كأنه ما جعل الرسول محلا للهزو يعني مهزوا عن به بل جعلوه نفسه هو نفس الهزو وهذا من باب المبالغة كما تقول فلان عدل وفلان الرضا يعني من باب المبالغة كأنه هو العدل لا أنه محل العدل وكأنه الرضا لا محل الرضا وكذلك فلان انفقه مصر بمعنى موثوق به لكنه من باب المبالقة المعنى أن هؤلاء ما يرون الرسول عليه الصلاة والسلام إلا محل السلسة والعيادة بالله كأنه لعبة عندهم يقولون أهذا الذي بعث الله رسولا في دعوة محتقرين له عن الرسالة والعيادة بالله أهذا شحيء تحقيق الاستثام هنا للتحقيق وهو متضمن للنفي يعني ما يمكن أن يبعث مثل هذا الرجل وهذا كقولهم وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيما ولا شك أن هذا من جملة الشبه التي يحتجون بها وهي لا تنطلي على أحد لأننا نعلم أن محمدا صلى الله عليه وسلم أعظم الخلق وأحقهم بالرسالة فإن الله تعالى يقول الله أعلم حيث يجعل رسالته فللرسالة محل فهذا النبي صلى الله عليه وسلم نؤمن بأنه أعظم الخلق وأحقهم بالرسالة ولهذا جعلها الله فيه جعل فيه أعظم الرسالة فهو أعظم من كل ما يقترفون لكن تعرفون أن المكادر والمكذب يأتي بكل شبه سواء كانت حقيقة أم غير الحقيقة وقوله أهذا الذي هذا اسم شارى للقريب وللبعيد للقريب احتقارا ايضا لان اسم الاشارة يأتي للقريب احيانا للاحتقار واحيانا للتعظيم والمودة وكذلك اسم الاشارة في البعيد يأتي لما هو قريب من باب التعظيم مثل ذلك الكتاب لا ريب فيه ذلك الكتاب واش يعني بالكتاب لكنه اتى باداء اسم الاشارة للبعيد تنبيها لعلوي مرتبته تنبيها لعلو مرتبته هم أتوا بهذا التحقيق يعني أهذا القريب الذي لدينا ونفصوره ونشاهده أهذا يبعث رسولا نعم هكذا يقولون وأردف ذلك إن مخففة من السقيلة واسمها محدوف أي إنه كاد ليظلنا يصرفنا عن آلهة لو لا أن صبرنا عليها بئة الصبر هذا نعم إن كاد يعني قرب إن كاد بمعنى قرب نعم وإن يقول المؤلف إنها مخففة من التقيلة لأن إن كما تعرفون لها معاني كثيرة والذي يعينها السياق تأتي نافية وتأتي شرطية وتأتي زائدة وتأتي لا ما تأتي ناصبة تأتي ناصبة أن لكن هنا مخففة من التقيلة لأن أطلع إن أطلع إن فخففت وإذا خففت من الثقيلة لازم أن يكون اسمها محذوفا ما نقول مستر يعني الاستار يكون بالفعل أو بما هو بمعنى لكن نقول محذوف والتقدير إنه كاد ليظلم وكاد بمعنى قرب والصواب أن كاد تأتي بمعنى قرب سواء كانت منفية أو مستر وأما قول بعض النحويين إننا فيها إثبات وإثباتنا في فليس بصحيح كما حققه ابن هشان في المغني فالهي دائما بمعنى القرب يعني لقد قرب أن يغلنا عن آلهاتنا لكن منع من هذا مانع وهو الصبر عليها فهم الآن يعني في الحقيقة يقرون أن رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام خطيرة بالنسبة إليه ولا لا خطيرة لكنهم يتمدحون بأنهم ذو صبر بالغ عظيم لولا أن صبرنا عليها يعني على عبادتها لكان الرسول عليه الصلاة والسلام يظلنا والصواب أنهم لو تركوها لكان الرسول قد هداهم الله به ليس كذلك؟ نعم وليتهم لم يسروا هذا الصبر ليتهم لم يسروا فإن هذا الصبر صبر عن معصية الله ولا على معصية الله وهو مذهوم لا شك أنه مجموعة طيب لو لعن صبرنا عليها صار الآن الجملة هذه أقول إنها تدل على أنهم يقرون بخطر رسالة النبي صلى الله عليه وسلم عليه أولا ولكنهم يتمدعون بالصبر عليه وأنه مع قوة تأثير الرسالة هم صبروا على آلهتهم فلم يظلهم النبي عليه الصلاة والسلام نعم مقدم بخطر رسالة ولإقارهم بخطر رسالة فدلوا مهجهم ورقاطهم بقتال الرسول عليه الصلاة والسلام لأنهم لو كانوا يعرفون ما هي مؤثرة لا يحتاجون لأنهم يخرجون لقتال الرسول كان جعله هاي هذا مثل المجلون لما يأثر ولا يتبعوا إن كاد لا يضلنا عن آلهتنا أي معبوداتنا والآلهة تطلق على المعبود لكن تطلق إطلاقا مجازيا على المعبود بغير حق وإطلاقا حقيقيا على المعبود بحق ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم يقولون لأقوامهم ما لكم من إله غيره ما معنى من إله غيره أي من معبود حقيقة غير الله أما معبوداتكم لتعبدونها فهذه معبودات لكنها ليست حقا نعم لحنا على أنه صحيح التعبير هذا خطأ بالمدام يقولون لمجلس القرآن لكن تنزلا على حسب كلامهم يدون أنها آلهة ولكنها حقا ليست آلهة التعبير الصحيح أن نقول عن آلهتنا سموها عالهة باعتقادية وإلا فلسة عالية نعم لولا أنصبرنا عليها يعني حبثنا أنفسنا عليها لصارفنا عنها استفدنا من قول المؤلف لصارفنا أن لولا شرطية وأن جوابها محذوف وأنصبرنا وش محل من العراب ما كنت أريد أن أعربها لكن لما أنه أتعرض وش محل أنصبرنا عليه من العراب وش محلة من الإعراض مرتدع مرتدع محذوب الخبر وجوبا لا ثرفنا لا ثرفنا عنها أو الأصحى نقول لا أضلنا عنها لأنهم يقولون لا يظلنا لأضلنا عنها لو لا صبرنا موجود على هذه الآلهة لأضلنا عنها وبعد لولا غالبا حذف الخبر حتم طيب لولا هذه شرطية وتعطي غير شرطية ماذا يقوله للتحضير ومرت علينا قريبا في هذه الصورة وكل لولا وهي لفظ واحد يأتي أحيانا بمعنى التحقيق يأتي أحيانا بمعنى الشرط وكذلك إن وغير من الحروب هذا مما يؤيد ما ذهب إليه الشيخ الأسلام من تيمية وأنه لا مجازة في اللغة وأن الذي يعين المعنى ويجعل حقيقة وغير حقيقة السياق السياق فالكلمة في سياقها أو الجملة في سياقها حقيقة ما تحكمل غير ما يراد نعم وإن كانت مثل تطلق اطلاقاً آخر في معاني أخرى السياق في الحقيقة المعاني للكلمات كما يدل عليه كلام الشيخ ليست المعاني في الكلمات صفات ذاتية من صفات ذاتية وإنما هي صفات صفات إضافية مش معنى إضافية أي بحسب ما تضاف إليه يعني بحسب السياق وبذلك نتخلص من الإشكال الذي يرد علينا كثيرا في بعض الكلمات في القرآن حيث نوم في المجال ثم تأتينا كلمات أو جمل تشكل علينا فإذا قلنا بهذا القول وقلنا إن المعاني للألفاظ ليست من الصفات الذاتية وإنما هي من الصفات الإضافية التي يعينها أي شيء السياق السياق نتخلص في هذا ونقول مثلا جناح الذل الجناح إذا وضيفت الطائر صار له معنى وإذا وضيفت إلى الذل صار له معنى يريد أن ينقض الإرادة إذا وضيفت للإنسان صار له معنى وإذا وضيفت للإحيوان صار له معنى وإذا وضيفت للجماد صار له معنى مفهوم بحسب الإضافات وحين إذن نتخلص ما نقول الإرادة الأصل أن تكون حقيقة لذوي الشعور فإذا وضيفت إلى غيرهم صارت مجازا ما حاجة نقول هكذا نعم فكل الجماد يريد أن ينقض معناه ماي ماي لننكضاء نعم نعم مثل اللولا إذا كنت تفير للفعل هو الشرطية لأنه إذا دخلت على الفعل صارت صارت للتحريط هنا كيف وجودها بجانب الفعل جعلها للتحريط ووجودها بجانب الجملة الاسمية جعلها الشرطية لولا انصبرنا عليها قال الله تعالى وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ عِيَانًا فِي الْآخِرَةِ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا أَخْطَوْ طَرِيقًا أَهُمْ أَمِ الْمُؤْمِنُونَ لو قال عامل رسول لأنه كان بالرسول صلى الله عليه وسلم لكان أولى نعم وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابِ يقول المؤلف عيانًا فِي الْآخِرَةِ وهذا ليس في لازم أن يكون في الآخرة يقيد في الآخرة ما هو لازم نقول أنهم يرون العذاب متى في الآخرة وعند الموت وعند الموت يشاهدون وإذا قالوا إنهم تابوا عند الموت فالتوبة لا تنفعهم وليست التوبة للذين أمنوا السيئات حتى إذا حضر أحدهم موت قال إني تبت الآن سوف يعلمون من أضل سبيلا هم أمن رسول عليه الصلاة والسلام نعم وفي جملة قوله وثوف يعلمون فيها من التهديد ما هو أضاف يعني ثوف يعلمون في تلك الحال هل هم الأضل أم الرسول صلى الله عليه وسلم الأضل وما هو الواقع سيعلمون أنهم هم الأضل سيعلمون إذا رأوا العذاب أنهم هم الأضل نعم