2783 - 3550 باب يعطي في الكفارة عشرة مساكين قريباً كان أو بعيداً حديث...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب يعطي في الكفارة عشرة مساكين قريبا كان أو بعيدا قال حدثنا عبد الله بن مسلم قال حدثنا سفيان عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت قال
وما شأنك قال وقعت على امرأتي في رمضان فقال هل تجد ما تعطق رقبه قال لا قال فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين قال لا قال فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكينة قال لا أجد فأتي النبي صلى الله
عليه وسلم بعرق فيه تمر فقال خذ هذا فتصدق به فقال أعلى أفقر منا ما بين لابتيها أفقر منا ثم قال خذه فأطعمه أهلك الآن تجدون أن ألفاظ الحديث مختلفة والراوي واحد وهو أبو هرير رضي الله
عنه وسبب هذا الاختلاف صلى الله عليه وسلم يا سبب هذا الاختلاف هو أن الرواة يروون الأحاديث بالمعنى يروونها بالمعنى فيحصل هذا الاختلاف ومن المعلوم أن الأحاديث الواردة عنه عليه الصلاة
والسلام تروى بالمعنى إلا ما كان متعبدا بلفظه يعني بمعنى أنه مشروع على هذا الوجه فإنهم يروونه بلفظه مثل ألفاظ التشهد والتعوذ من عذاب جهنم ومن عذاب القبر أيضا فيها اختلاف في ألفاظها
لكن الغالب أن الأذكار التي يتعبد بها أنها تروى بلفظه أما ما يقصد به المعنى فإنه يروى بالمعنى ولهذا تختلف العرفات به كثيرا فلو قال قال المذر حديث أبي هريرا الآن يروى على عدة أوجه
ألا يمكن أن نعد هذا اضطرابا في الحديث يوجب ضعفه الجواب لا لأن هذا الاختلاف لا يختلف به المعنى كلهم يروونه بالمعنى ومعلوم أن الإنسان لا يمكن أن يضبط كل ما يسمعه من غيره لا يمكن أن
يضبطه بلفظه ولكن يقرأه بالمعنى إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة