2743 - 3550 باب قول الرجل لعمرو الله حديث عائشة زوج النبي حين قال لها...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب قول الرجل لعمر الله قال ابن عباس لعمرك لعيشك حدثنا الويسي وقال حدثنا إبراهيم عن صالح قول الرجل لعمر الله يعني هل هذا يمين أو لا نقول صيغته ليست صيغة قسم لأن القسم يكون بالواه والبا والتأ أو ها مثل هالله لكنه بمعنى القسم بمعنى القسم وعمر الله حياة الله عمر الله حياة الله وقول الرجل لعمرك يعني قوله تعالى لعمرك إنهم لفي سكرتهم قال لعيشك أي لحياتك وليس المراد عيش ما يأكله من الطعام المراد عيشك يعني حياتك عاش يعيش عيشا يعني حياتك ولكن هذا من باب قسم الله سبحانه وتعالى لحياة النبي صلى الله عليه وسلم ولله أن يقسم بما شاء من خلقه إلا أنه قد وردت حديث مرفوعة وموقوفة تدل على جوازه الحلف بلا عمرك أي أن يقول الإنسان لعمرك ومنه أيضا حديث من عباسة الله عنهما أنه قال لعمرك ولكن كما قلت لكم هذا ليس قسما صريحا إنما هو بمعنى القسم فهو كقول الرجل لزوجة إن فعلت كذا فأنت طالق يريد الحلف ما عندك شيء في الترجمة قوله باب قول الرجل لعمر الله أي هل يكون يمينا وهو مبني على تفسير لعمر ولذلك ذكر أثر ابن عباس وقد تقدم في تفسير سورة الحجر وأن ابن أبي حاتم وصل وأخرج أيضا عن ابن الجوزاء عن ابن عباس في قوله تعالى لعمرك أي حياتك قال الراغب العمر بالضم وبالفتح واحد ولكن خص الحلف بالثاني قال الشاعر عمرك الله كيف يلتقياني أي سألت الله أن يطيل عمرك وقال أبو القاسم الزجاج العمر الحياة فمن قال لعمر الله كأنه حلف ببقاء الله واللام للتوكيد والصبر محذوف أي ما أقسم به ومن ثم قال المالكية والحنفية تنعقل بها اليمين لأن بقاء الله من صفة ذاته وعن مالك لا يعجبني الحلف بذلك وقد أخرج إسحاق المراهوية في مصنفه عن عبد الرحمن ابن أبي بكر قال كانت يمين عثمان ابن أبي العاص لعمري وقال الشافعي كذا وقال الشافعي وإسحاق لا تكون يمينا إلا بالنية لأنه يطلق على العلم وعلى الحق وقد يراد بالعلم المعلوم وبالحق ما أوجبه الله وعن أحمد كالمذهبين والراجح عنه كالشافعي وأجابوا عن الآية بأن لله أن يقسم من خلقه بما شاء وليس ذلك لهم لثبوت النهي عن الحلف بغير الله وقد عدل أئمة ذلك في فضائل النبي صلى الله عليه وسلم وأيضا فإن اللام ليست من أدوات القسم لأنها محصورة في الواو والباء والتاء كما تقدم بيانهم في باب كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر طرفا من حديث الإفك حدثنا الويسيو قال حدثنا إبراهيم عن صالح بن شهاب الحاء وحدثنا حجاج بن منهان قال حدثنا عبد الله بن عمر النميري قال حدثنا يونس قال سمعت الزهرية قال سمعت عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله وكل حدثني طائفة من الحديث فقام النبي صلى الله عليه وسلم فاستعذر من عبد الله بن عبي فقام أسيد بن حضير فقال لسعد بن عبادة لعمر الله لنقتلنا الشيء القول لعمر الله وعقرهم النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وعمر الله يعني يعني حياته قصة الإفك لا تخفى عليكم أن المنافقين روجوا أن عائشة رضي الله عنها حصل منها ما هي بريئتهم من حين تخلفت عن الجيش في طلب عقد لها أو في قضاء حاجتها وأن صفوان بن عبد رضي الله عنه وجدها وحملها على بعيده فخاض الناس بهذا خوضا عظيما والقصة معروفة مشروعة معروفة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة