34 - Interpretation of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوءُ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا كي يقول الله عز وجل أَفَلَمْ يَكُونُوا
يَرَوْنَهَا فِي سَفَرِهِمْ إِلَى الشَّامِ فيعتبرون والاستفهام للتقرير عندنا أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا هذه تأتي في القرآن كثيرا أَفَلَمْ أَوَلَمْ يعني يأتي حرف الاستفهام الهمزة
وبعده حرف عطف فاختلف النحيون في ذلك فمنهم من يقول إن حرف الاستفهام داخل على جملة مقدرة مفهومة من السياق تقدر حسب ما يليه ومنهم من قال إن حرف الاستفهام داخل على الجملة المذكورة لكن
محله بعد حرف العطف فمثلا أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا يَكُونُونَ أَصْلَهُ فَأَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا فقدمت عداة الاستفهام لأن لها استدارة نعم فالآن أمامنا رأينا فيما إذا وجد
إيش حرف استفهام بعده حرف عطف هل يكون داخلا على الجملة المذكورة مقدما على حرف العطف أو يكون داخلا على جملة مقدرة تستفاد من السياق كيف نقدر أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا على الرأي
الثاني الذين يقولون إنه داخل على جملة مقدرة مقومة من السياق نعم كيف نقدر أَفَلُوا فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا أو أَعَمُوا أَعَمُوا فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا لأن انتظار رؤية من
أهل عمل طيب وعلى الرأي الثاني ما يحتاج إلى تقدير نقول التقدير فَأَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا والأول رأي الزبويت والثاني رأي الكثائي وأيهما أهوا وأسلا الثاني الثاني أهوا وأسلا لأنه
الحقيقة في بعض الأحيان يأتيك أتيك أمثلة ما تستطيع أن تقدر هذا المحذوف ولا كيف تقدره ثم إن الأصل وش الأصل عدم عدم التقيل والحزف هذا هو الأصل ونحن إذا ذهبنا إلى الرأي الثاني لن نرتكب
إلا شيء واحد فقط وهو تقديم الهمزة عن مكانه وهذا شيء بسيء فالذي ينبغي سلوكه أن نقول إن همزة الاستفام هنا داخلة على الجملة الموجودة بدون تقليل لكنها مقدرة بعد حرف العطف حرف العطف إلا
أنها قدمت بأجل الصدارة وهنا أثى لم يكون يرون إذا دخل الهمزة الاستفام على ذنب فالمراد به التقرير التقرير ومعنى التقرير حمل المخاطب على الإقرار نعم مثلا ألم نشرحك فدرك ما هو بالهمزة
لاستفام التقرير أو للاستفام المراد به التقرير المهمة هذه ليست للاستفام الاستخبار ما هو الله يسأل ولكنه يقرد أنه شرح له فدرك فنقول الاستفام هنا للتقرير وما معنى التقرير حمل المخاطب
لا مهما تثباته فقط حمل المخاطب على الإقرار يعني كان هذا شيء متقرر فيجب عليك أن تقرر به إذا ثلاثة ثالي يقول بلاء أو كلاب نعم نعم طيب نقول هي الاستفام التقرير أي حمل المخاطب على
الإقرار وكأن ذلك أمر أمر لا يمكن أنكاره لأنه معلوم له في الآية الكريمة أفلم يكون يرونها نقول الاستفام للتقرير يعني أنهم قد رأوه نعم هذا الذي كنت أريده لكن حال بيني وبينه سؤال
الأخبراهيم إذا كان بمعنى التقرير فإنه يقدر بفعل ماضي مقرون بقدر يعني مثل ألم نشرح لك معنى قد شرحنا لك لكنها أبلغ على من شرحنا أفلم يكونوا يرونها معنى قد رأوه قد رأوه لكن الاستفام
الأستفام أبلغ لأنه يحمل المخاطب على أن يقر نعم وهذا أبلغ من أن أفكره بأمر على سبيل التحقيق بقدر نعم أفلم يكونوا يرونها معنى أنهم قد رأوها وهم يطرون بذلك ولا يمكنهم إنكاره ويرونها
يقول المؤلف في وقت الرؤية في سفرهم إلى الشام فيعتبرون نعم وهذا صحيح أنه الإنسان إذا عاين آثار العذاب يكون أشد في في يقينه وتفتيطه لأنه ليس الخبر كالمعاينة وإبراهيم صلى الله عليه
وسلم لا يشك أن الله تعالى قادر على إحياء الموت ومع ذلك قال رب أرني كيف تحن الموت وقال النبي صلى الله عليه وسلم نحن أولى بالشك من إبراهيم نحن أولى بالشك وهذه جئت بهذا الحديث لأجل أن
نفهم ما معناه حقيقة مش معنى نحن أولى بالشك من إبراهيم لو أخذنا بظاهره لقلنا إن إبراهيم قد شك ونحن قد شككنا ونحن أولى بالشك منه ولكن ليس المراد ذلك مش المراد نعم أنه أنه يعني مؤكد
أنه لم يشك في ظهيم لكن لو كان يعني هذا تأكيد على أنه لم يشك نعم لأننا يعني لو حصل منه شك فأنا أولى بذلك لكنه ما حصل منه شك يعني كما أننا نحن نتيقل أن الله يحن الموتى وقادر عليها
فإبراهيم أولى باليقين ولو كان ثم تشك لكننا أولى به من ذلك نعم طيب أفلم يكون يا الله السيد نبيل بينا عن القرية هذه موجودة الآن قولوا في منصفة العلع والحين المدينة والوديمة لا هذه
مدعن صالح لكن قرية لوب البحر الميت البحر الميت هذا يقولون إنه هو مكان قرى قومي لوب إنه ضربوا حيرة مالحة ولا فيها قولان نعم ما أدو كان فيها قولان ما أدو إنه من الآن عندي قروح نعم
أقول هذا نشهور نشهور هذا البحر الميت إنه محل قرية طيب يقول بل كانوا لا يرجون نشورا بل كانوا لا يرجون لا يخافون نشورا بل للإضراب بل للإضراب وكأنه إضراب عن توبيخ إلى أشد منه أفرهم
يكون يرونها قولنا استفهم التقيق والإنسان الذي يؤمن بذلك الذي يرى الشيء ثم لا يعتبر به مستحق للتوبيخ انتقل إلى ما هو أعظم إلى حال يستحقون التوبيخ عليها أشد فالإضراب هنا للانتقال من
من سيء إلى أسوأ ومن خفيض ومن خفيض إلى أغلب منه يعني معناه هؤلاء ليسوا تاركين لاعتبار بما شاهدوا فلإنهم أبلغوا من ذلك لا يرجون نشورا وفسر المؤلف الرجاء بالخوف لأن الرجاء يأتي بمعنى
الحوف مثل قول الله تعالى عن نوح ما لكم لا ترجون لله وقارن نعم ولكن إتيان الرجاء في موضع الخوف لا يكون إلا حيث تعذر أن يفسر بمعنى الحقيقي وهنا لا يتعذر لأن معنى لا يرجون نشورا يعني
لا يؤملون ما يؤملون ولا يقرون به لأن من لا يؤمل شيئا لا يقر به وكأن المؤلف رحمه الله حمله على معنى الخوف لأن حالهم تقتضي ثالث تقتضي أنهم لا يخافون إذ لو خافوا لا أقروا آمن ولكن قال
أيضا الرجاء لو كانوا يرجون هذا النشور ويؤملونه لعملوا له لأنه قيل لهم إن صدقتم الرسل فلكم كذا وإن كذبتم الرسل فعليكم كذا فهم موعودون ومتوحدون فلا يتعين أن نحمل الرجاء على الخوف بل
لا ينبغي ما دام للرجاء بمعناه الحقيقي ما دام له محل فإنه يجب أن يحمل على منه الأصل ونقول لا يرجون نشورا أي لا يؤملون النشور الذي فيه ما وعدتهم به الرسل من كرامة الله سبحانه وتعالى
وإدخال الجنة وهذا أشد من عدم اعتبارهم بما رأوا من إهلاك المكذبين حيث ينكرون البعث الذي دل عليه العقل فالعقل يدل على أن للناس بعثا ولهذا يقدر الله تبارك وتعالى هذا المعنى أيحسب
الإنسان أن يترك سدان يعني لا يؤمر ولا ينهى ولا يجازى هذا سفه لو كان هذه الخليقة التي خلقها الله وأرسل إليها الرسل والسباح دماء بعضها لبعض نعم أباح دماء بعضها لبعض وأموالهم ونساءهم
لأجل الدين الذي بعت به الرسل وهذا القتال العظيم بينهم والعداوة والبغض لو كانت لا لشيء إلا أن الإنسان يحيى ويموت ماذا يكون هذا الفعل يكون سفه ينزه الله عنه ولهذا قال الله عز وجل إن
الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاك ما أنزل الله هذا القرآن إلا لمعاد يكون الناس يوم القيامة يرجعون إليه ثم يجازون بأعماله فالعقل دل على أنه لا بد من دع ولا بد من جزاء ومع ذلك
هؤلاء ينكرون ولا يرجعون نشورا في حجة واهية باطلة مثل من يحيي العظام وهي رميم هل حجة ها ولا من حجة هي شبهة في الواقع شبهة باطلة ها ولذلك أبطلها الله في الآيات التي بعدها من نحو عشرة
أول هذا الانكار المبني على استبعاد عقله لذلك أبطله الله تعالى كما يرهل من القصة من نحو عشرة أول أولها يحييها الذي أحييها أول مرة هذا يكفي العاقل هي مكانة هذه العظام ماء مهينا ماء
مهينا بل قبل ذلك لم تكن شيئا مكورا ثم خلقها الله إلى العظام فالذي أحييها أول مرة رادر على إعادتها وهو عقلا أهون من الابتداء وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه لكل حال لسنا
بصادة الإثبات لهذا الشيء لكن أقول إن هؤلاء الذين لارتون نشورا مع قيام الأدلة على وجوده لا شك في سفعهم وأنهم ليسوا على صوار اشتركوا في القناة