2767 - 3550 حديث قال أبو طلحة لأم سليم لقد سمعت صوت رسول الله...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا قتيبة عن مالك عن إسحاق عن إسحاق بن عبد الرحمن بن أبي طلحة أنه سمع ناس بن مالك رضي الله عنه قال قال أبو طلحة لأم سليف لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفا أعرف فيه
الجوع فهل عندك من شيء فقالت نعم فأخرجت أقراصا من شعير ثم أخذت خمارا لها فلفت الخبز ببعضه ثم أرسلتني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبت فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في
المسجد ومعه الناس فقمت عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلك أبو طلحة فقلت نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه قوموا فانطلقوا وانطلقت بين أيديهم حتى جئت أبو طلحة
فأخبرته فقال أبو طلحة يا أم سليم قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليس عندنا من الطعام ما نطعمه فقالت الله ورسوله أعلم فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة معه حتى دخل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل أمي يا أم سليم ما عندك فعاتت بذلك الخبز قال فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
بذلك الخبز ففت وعصرت أم سليم عكة لها فأدمت ثم قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول ثم قال إذا لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال إذا لعشرة فأذن لهم
فأكل القوم كلهم وشبعوا والقوم سبعون أو ثمانون رجلا هذا من آية الله حيث أنزل الله البركة في هذا الطعام حتى في هذا الخبز أيضا خبز يسير أقراص من شعير حتى شبعوا وكانوا سبعين أو ثمانين
وفي هذا من الفوائد أنه يجوز للمدعوة أن يصحب معه أصحابه ولكن عند الاستئذان يقول أدخل ومن معي أو أتاذن لمن معي لأن صاحب البيت يقول أدخل ومن معي قد يكون له حاجة خاصة في المدعو لا يحب
أن يدخل معه أحد فإذا استأذنه لهم كان على بصيرة من الأمر لأن منعهم من الدخول أهوى من ردهم بعد الدخول أما إذا كان الأمر واضحا فلا حاجة إلى أن استأذن لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم
استأذن لمن معه وقد يقال إن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان مستحبا لأنس بمالك وكان منه البيت كان هذا بمنزلة الاستئذان وفيه ديان كمال عاقل ومسلي لأنه بطلح رضي الله عنه كانه السغرب
أن الرسول عليه الصلاة والسلام يأتي بالقوم جميعا ولكنها قالت الله ورسوله أعلم يعني فلولا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد علم بأن الأمر سيكفيه بأن الطعم سيكفيه ما أتى به وفيه لا أحده
بأنه يكون الإنسان أكله أثلاثا ثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس فإذا جاء أكل هذا هو الأحسن والأولى أما أن النسان يملأ بطنه حتى يكاد لا يقوم إلا برديه يساعده فهذا لا ينبأ فالذي ينبأ
النسان يقلل من الطعام لكن لا بأس بالشباع أحيانا والشاهد من هذا الحديث أن هذا الخبز أو الشعير أدم بماذا؟
بعكة من سمن فالدهن قد يكون إداما لأن إدام يسمن لكل ما يعتدم به من أي نوع كان إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة