2761 - 3550 حديث عائشة زوج النبي حين قال لها أهل الأفك ما قالوا📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عبد العزيز قال حدثنا إبراهيم أن صالحا عن بي شهاب حا وحدثنا الحجاج قال حدثنا عبد الله بن عمر النميري قال حدثنا يونس بن يزيد الأيلي قال سمعت الزهري قال سمعت عروة بن الزبيض وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن حديث عيشة زوجة وعلى كم أربع حدث الزهري وزهري رحمه الله من أوسع الناس حديثا منه وأكثرهم رواية حفظ الله على يده من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام الشيء الكثير رحمه الله واجزا وخيره نعم عن حديث عيشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا كل حدثني طائفة من الحديث فأنزل الله إن الذين جاءوا بالإفك العشر الآيات كلها في برعتي فقال أبو بكر الصديق وكان ينفق على مصطح لقرابته منه والله لا أنفق على مصطح شيئا شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة فأنزل الله ولا يأترئ الفضل منكم والسعى أن يؤتغوا للقرباء الآية قال أبو بكر بلى والله إني لو أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مصطحي النفق التي كان ينفق عليه وقال والله لا أنزعها عنه أبدا هذا ينفيد على إنعقاد اليمين حال الغضب لأن الله قال ولا يأترئ للفضل فجعل لها اعتبارا ومن المعلوم أن الغضب الذي أصاب أبا بكر رضي الله عنه من أي المراتب من المرتبة الأولى لا شك أنه غضب على مصطح بن يثاث رضي الله عنه حيث قال في ابنته عائشة ما قال مع قرابته لأنه كان ابن خالته وقال هذا القول لا شك أنه يغضب فحلف أن لا أنفق عليه فلما أنزل الله ولا يأترئ الفضل منكم السعى ويدخل في ذلك أبو بكر رضي الله عنه أن يؤتوا للقربة مثل نصطح وليتامى المساكين والمهاجرين وليعفو وليصفح يعفو لا يؤاخذ بالدم يصفح يعرض عنه يأخوذ من صفحة العنق لأن لأن الإنسان إذا ولي عنك قابلتك صفحة عنقه يعني لأن العفو قد لا يكون في الصفح قد يعفو الإنسان عن المؤاخذة لكن لا يزال يذكر الذنب فإذا عفو صفح لم يؤاخذ بالدم ولا كأنه جرى عليه ألا تحبون أن يغفر الله لكم الله أكبر عرض عرض من الله عز وجل بهذا الرفق والليل ألا تحبون أن يغفر الله لكم بلى والله نحب أن يغفر الله لنا ونرجو الله ذلك قال أبو بكر بلى والله إني لا أحب أن يغفر الله لي فرجع النفقة رجع النفقة يعني ردها وهنا قال رجع النفقة بالنصب لأن رجع تستعمل لازما ومتعديا فيقى رجعت من السفر هذه لازم وقال الله تعالى فإن رجعك الله إلى طائفة منهم أي ردك هذه ايش متعديا رجع الكام فلبه طيب فرجع إلى نصطحن النفقة أي رد النفقة وقال والله لا أنزعها منه أبدا لأنه أعطاها رضي الله عنه لأنه يحب أن يغفر الله له إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة