2756 - 3550 باب اليمين الغموس حديث الكبائر الإشراك بالله📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال البخاري رحمه الله تعالى باب اليمين الغموس وقول الله تعالى ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السواب ما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم دخلا مكرا وخيانة
حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا نظر قال أخبرنا شعبة قال حدثنا فراس قال سمعت الشعبي عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكبائر الإشراك بالله
وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس يقول مالي بن رحمه الله باب اليمين الغموس الغموس فعول وهي صيرة مبالرة مشتقة من الغمس وذلك أن هذه اليمين تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار
واختلف العلماء رحمهم الله هل اليمين الغموس كل يمين كاذبة أو أن اليمين الغموس ما اقتطع فيها مال امرئ مسلم فقط على قولين لأهل العلم والراجح أنها الثاني اليمين التي يقتطع بها مال امرئ
مسلم لأنها هي التي ورد فيها الوعيد مثل قوله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين هو فيها فاجر يقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان أم من التي لا تتضمن ذلك فلا شك أنها
عظيمة لأن الكذبة من حيث هو كذب محرم وهو من كبائد الذنوب عند بعض أهل العلم وهو إحد روايتين عن أحمد رحمه الله وإذا كان كذلك فإذا اقترن بلمين الكاذبة صار أشد إثما ثم يصدرن المعرفة
رحمه الله بقوله تعالى لا لا تتخذوا عمانكم دخلا بينكم دخلا يعني خيانة ومكرا فتحرف للشخص بالله عز وجل وأنت ماكم فيه وخادع الله يقول الله عز وجل في عقوبة هذا بعد ثبوتها قدم ومرد بها
قدم هذا الذي اتخذ عمانه دخلا وتذوق السوء بما صددتم عن سبيل الله أي بصدكم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم وهذا الذي ذكر الله سبحانه وتعالى فيما يجري بين الناس من المعاهدات المؤكدة
بالعيمان فإن الإنسان إذا تخذها دخلا فخان عهده فلا شك أنه ينال هذا الوعيد ثم ذكر حديث عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكبائر الإشراك بالله أن يتخذ لله شريكا في ملك
أو في عبادته وكذلك في أسمائه والصفاته والثاني عقوق الوالدين أي قطعوا بالرهم وهما الأم والأب والثالث قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق والرابع اليمين والغموس وهذا هو الشاهد من
الحديث وعرفتم ما هي اليمين الغموس عند أهل العلم نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة