2753 - 3550 حديث ابن مسعود أن نبي الله صلى بهم صلاة الظهر📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حق ابن إبراهيم أنه سمع عبد العزيز ابن عبد الصمد قال حدثنا منصور عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة الظهر فزاد أو نقص منها قال منصور لا أدري إبراهيم وهم أم علقمة قال قيل يا رسول الله أقوصلت الصلاة أم نسيت قال وما ذاك قالوا صليت كذا وكذا قال فسجد بهم سجدتين ثم قال هاتان السجدتان لمن لا يدري زاد في صلاتهم نقص فيتحرى الصواب فيتم ما بقي ثم يسجد سجدتين هذا أيضا فيه دليل على أن من شف قال صلى ثلاثة أو أربعا فإنه يتحرى الصواب فيتم ما بقي ومنه السلام يتم ما بقي ويسلم ثم بعد ذلك يسجد سجدتين وعليه نأخذ من هذا طاعدة لباب السلسهو أن الإنسان إذا شك في عدد الركعات وتحرى الصواب وبنى عليه فإنه يسجد متى؟ يسجد بعد السلام أما موضوع الحديث فإنه قد ثبت من غير الشك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خمسا ولما سلم قيل له أزيد في الصلاة قال وماذا قالوا صليته خمسا وهو صريح والشك هو نائما من إبراهيم أو من علقمة لكن غيرهم لم يشون أن الرسل صلى خمسا فسجد السجدين بعد ما سب هذا المكلام النبي صلى الله عليه وسلم نعم ثم قال هاتاني السجدتان لمن لا يدعي زادة في صلاة بالنقص هذا المروم بالمعنى يعني كيف؟ يعني أن الرواة كما ترى في هذا السيار فيه شك الآن هل زاد أو نقص فكأن الرواه لم يضبط وإذلك رواه بالمعنى وقال هاتاني السجدتان لمن لا يدعي أزاد أو نقص يعني هذا الكلام هو كلام أنه؟ لا مهما الرواه بالمعنى فهو بالمعنى يعني لا باللقظ يعني اللقظة في هذا السيار ما قرر سنهاك؟ قال لا شك أحدهم بصادح فل يتحرر الصواف ثم يدعي ثم يدعي إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة