2744 - 3550 باب لا يؤخذكم الله باللغو في أيمانكم📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب لا يؤاخذكم الله بالله في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن هشام قال اخبرني أبنكم لا يؤاخذكم الله بالله في ايمانكم
اللغو معناه الذي لا يقصد ولهذا قال ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم وفي آية المائدة قال يؤاخذكم بما عقدتم الايمان أي بما أنفذتم عقده وأحكمتم عقده فالشيء الذي لا يقصد هذا له نعم عن عيشة
رضي الله عنها قالت لا يؤاخذكم الله بالعفو قال قال قالت انزلت في قوله لا والله وبلا والله كيف عن عيشة رضي الله عنها لا يؤاخذكم الله بالله قال قالت انزلت في قوله لا والله وبلا والله
نعم يعني في عرض الحديث انسان دائما يحدث ويتحدث ويتحدث الناس ليه يقول لا والله من يبرعي لا والله من أبجال بل والله شايف انفلام مثلا بل والله اني باجي هذه كلمات لغو لا يؤاخذ الانسان
عليه لا من جهة عقادها ويلزامه بل ويلزامه بالكفارة اذا حنث وانا من جهة الاثم بها حتى الانسان لا يأتم بهذا اليمين لأنه غير قاصد له واستدل كثير من العلماء بهذه الآية على ان كل كلام لا
يقصد فلا حكم له فعلى هذا يوجد في بعض الناس يكثر على سنتهم الطلاق يقول عليه الطلاق ما فعلت كذا عليه الطلاق لا فعل كذا لكنهم لا يقصدونه فيجعل هذا فيجعل هذا كحكم اليمين حكم اليمين لو
لا يؤاخذ به الانسان وهناك فرق وظاهر بين الشيء الذي تقصده وتعزم عليه وبين الشيء الذي يأتيها بدون قصد فالثان لا حكم له والأول هو الذي يؤاخذ به الانسان اعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة