2739 - 3550 حديث ألا أدلكم على أهل الجنة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا محمد بن المثنة قال حدثني غندر قال حدثنا شعبة عم عبد بن خالد قال سمعت حارثة بن وهب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ألا أذلكم على أهل الجنة كل ضعيف متضاعف لو أقسم على الله لأبره وأهل النار كل جواض عتل مستكبر بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث الأول بيّن النبي عليه الصلاة والسلام فيه أنه لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد ذكور كانوا أميناتا تمسه النار إلا تحلة القسم يعني أنهم يكونون لهم حجابا من النار وقوله إلا تحلة القسم هي قوله تعالى وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضية وقد اختلف العلماء في الوروج المذكور في هذه الآية فمنهم من قال إنه العبور على السراط ومنهم من قال إن المراد به أنهم يرجونها فعلا ويقعون فيها ولكن لا يعذبون فيها كما يعذب الكفار فالهي نار خاصة والأصح إن المراد به العبور على السراط لكن ظاهر هذا الحديث يرجح القول الثاني أنها تمسوا فعلا مباشرة أما الحديث الذي بعده ففيه قوله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم لو أقسم على الله لأبره يعني أنه عند الله له منزلة لكنه عند الخلق لا منزلة له ضعيف متضاعف هو بنفسه يرى نفسه ضعيفا وهو عند الناس أيضا ضعيف كما جاء في الحديث الآخر رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره أما أهل النار فإنهم العتات كل جواض عتل مستقبل ولا يد بالله آتي طليض الطبع كالعتلة وهي آلة يحفر بها من الحديد صلبة والاستكبار المستعلي على الخلق فأهل الجنة تجدهم دائما متضامنين متضاعفين لا يستكبرون ولا يرفعون رؤوسهم وأهل النار بالعكس نسو الله كل واحد يعني هو نفسه ضعيف عند الناس ليس له وزن ولا قيد وهو بنفسه أيضا لا يحب أن يرفع نفسه هو يظهر ويشتهد الناس هذا متضاعف هو متضاعف يعني لا يطلب القوة والعلم وهو عند الناس أيضا ضعيف يرونه ضعيفا لأنه قد يرى الناس ضعيفا لكنه يحب أن يظهر يحب الظهور لكنه لا يحب الظهور وعند الناس أيضا غير ضعيفا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة