2735 - 3550 قال أبو بكر والله يا رسول الله لتحدثني بما أخطات في الرؤيا📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
متعرين أن يقال قال أبو بكر والله يا رسول الله هل تحدثني بالذي أخطأت في الرؤية قال لا تقسم فظاهر الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخبره فإذا كان لم يخبره فهل يجب على أبي بكر أن
يكفر الجواب نعم يجب عليه أن يكفر فإذا قال إن حديث لم يذكر فيه أنه كفر قلنا هذا لا يمنع من وجوب الكفار لأن السكوت عن شيء واجب لا أدل على سقوط الوجوب بخلاف السكوت عن شيء لم يجب فإن
السكوت عن شيء لم يجب يدل على عدم الوجوب وهذه قاعدة قد تشتبه على بعض الطلبة يقول مثلا لم يذكر في هذا الحديث وجوب الكفار لم يذكر وجوب الكفار نقول لا حاجة لذكر ما دامت الكفارة وقد علم
وجوبها في نصوص أخرى فإن عدم ذكرها لا يدل على سقوط الوجوب بالاتفاق أما إذا لم يوجد إلا هذا الحديث الذي لم يذكر فيه الوجوب فحينئذ نقول عدم ذكر الوجوب دليل على عدم الوجوب لو تذكر
الحديث كان وساقه وقال ابن عباس قال ابو بكر فوالله يا رسول الله لا تحدثني بالذي أخطأت في الرؤية قال لا تخسر هذا المسل شوف الشرح شوف الشرح هذا طرف مختصر من الحديث الطويل الآتي في
كتاب التعبير من طريق الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني رأيت الليلة في المنام ظلة تنطف من السمن والعسل الحديث وفيه
تعبير أبي بكر لها وقونه للنبي صلى الله عليه وسلم فأخبرني يا رسول الله أصبت أم أخطأت قال أصبت بعضا أو أخطأت بعضا وأخطأت بالله أو يش ظل أنه وأخطأت هي وأخطأت نسلحها هنا لعلها وأخطأت
قال أصبت بعضا وأخطأت بعضا لأنه يجوز أن يقول أخطأت بعضا لأنه يذكر أخطأت بعضا الفهم منه أنه أصاب الثام يكون رأو شك حل قال أصبت بعضا أو قال أخطأت بعضا نعم قال فوالله إلى آخره فقوله
هنا في الرؤية من كلام مصنف إشارة إلى ما اختصره من الحديث وتقديره في قصة الرؤية التي رآها الرجل وقصها على النبي صلى الله عليه وسلم فعبرها أبو بكر إلى آخره وسيأتي شرح هناك والغرض منه
هنا قوله لا تقسم موضع قوله لا تحلف فأشار إلى الرد على من قال إن من قال أقسمت إن عقدت يمينا ولأنه لو قال بدل أقسمت حلفتم لم تنعقد اتفاق إلا إنوى اليمين أو قصد الإخبار بأنه سبق منه
حلف وأيضاً فقد أمر صلى الله عليه وسلم بإبراه القسم فلو كان أقسمت يميناً لأبر أبا بكر حين قالها ومن ثم أورد حديث البراء عقبه ولهذا أورد حديث حارثة آخر الباب لو أقسم على الله لأبره
إشارة إلى أنها لو كانت يميناً لكان أبو بكر أحق بأن يبر قسمه لأنه رأس أهل الجنة من هذه الأمة وأما حديث أسامة في القسم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة