2699 - 3550 حديث عقبة بن عامر أن النبي خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن عبد الملك قال سمعت جندبا قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا فرط أنا فرط أنا فرطكم على الحوض وحدثنا عمر بن خالد قال حدثنا الليث عن يزيد
عن أبي الخير عن عقبة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت ثم انصرف على المنبر فقال إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى
حوض الآن وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها الله صلى الله عليه وسلم هذا كله من نصحي عليه الصلاة
والسلام أولا صلى على أحد صلاته على الميت قال ابن القيم رحمه الله إن هذه الصلاة كالتوديع لهم وليست هي الصلاة التي تصلى على الميت لأن الشهداء لا يصلى عليهم الشهداء إذا قتلوا في سبيل
الله لا يصلى عليهم وجه ذلك أولا لأن هذا هو لرجعت في السنة أن شهداء أحد لم يغسلوا ولم يسكفنوا ولم يصلى عليهم وثانيا أن الصلاة على الميت من أجل الشفاعة فيه كما قال النبي عليه الصلاة
والسلام ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشتكون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه والمقتول شهيدا في سبيل الله لا يحتاج إلى الشفاعة كما جاء في الحديث الذي أخرجه النساء
أنه لا يفتن في قبره ما يسأل عن ربه ودينه ونبيه وقال كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة يعني اختبارا لأن السؤال في القبر للاختبار اختبار الميت هل هو صادق الإيمان أو لا والذي قتل شهيدا
ويرى بارقة السيوف على رأسه وهو ثابت لتكون كلمة الله العليا هذا أعظم دليل على أنه صادق مؤمن حق ولهذا لا يسأل في قبره عن ربه ودينه ونبيه اكتفاء بهذا ولكن ما جاء في صلاته عليه الصلاة
والسلام على شهداء أحود في آخر حياته هذا كلمودع لهم لأن صلاة الميت يجب أن تكون قبل الدفن طي فيه أيضا قال إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم يشهد عليه الصلاة والسلام بأنه بلغ الرسالة ويشهد
عليهم بما صنعوا مما شاهدهم كما قال عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت رقيب عليه وفي قول عليه الصلاة والسلام إني لأنظر إلى حوض الآن
تليل على أن الحوض موجود لأن الأصل في قوله وإني لأنظر الحقيقة يعني لا يقول قائل لعله أراد بذلك توكيد وجوده وليس أنه الآن موجود وقول عليه الصلاة والسلام أني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض
أو مفاتيح الأرض نعم أعطيها لكنه عليه الصلاة والسلام لم يدرك ذلك في حياته وإنما أدركته أمته من بعده وأمته أنما أدركته بشريعته ورسالته فقد فتحت خزائن الأرض من الشام والعراق مصر
واليمن لكن بأي شيء بالشريعة التي جاء بها فصار كأنه أعطي هذه الخزائن عليه الصلاة والسلام ثم أقسم أنه لا يخاف عليهم أن يشركوا بعده ولكن أخاف أن تنافسوا فيها وهذا الذي وقع الذي وقع أن
الصحابة لم يشركوا بعد رسول عليه الصلاة والسلام لكن تنافسوا في الدنيا ولس المراد جميع الصحابة الصحابة منهم من ارتد كما عرفتم لكن غالبهم تنافسوا فيها فحصل بينهم القتاء حصل بين معاوية
وعلي بن أبي طالب والزبير وعائشة وغيرهم كما هو معروف في الفتنة التي حصلت في هذه الصحابة رضي الله عنه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة