31 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad ibn Salih al-Uthaymeen - Senior Scholars Project
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا كلا ضربنا له الأمثال سنسأل عبدالله الحمود لماذا نصبت كلا والاسم إذا كتري به يكون مبتلا لا ضيب السماء وشير ضربنا له سنسأل يقول وكل لأنه له
جار مجروح على نوع يعني هو قوم نوع وكل ضربنا ماذا بعد وعاد وثوق وثوق وثوق لأسوق لأمثال بالفعل تتبرنا لأن تتبرنا هذا يسمونه باب الاشتغال باب الاشتغال وباب الاشتغال يكون الفعل منصوبا
بالعامل بعده بعده أو بعامل مقدر مناسب هنا ما يصلح بالعامل بعده لأن العامل بعده متعد بحرف الجر إذا لابد أن نقدر فعلا مناسبا والتقدير وأنذرنا كلا ضربنا له الأمثال فهو مفعول لفعل
محذوف وهو من باب الاشتغال نعم وإنما ترجح النصب هنا لأنه ماطوف على جملة فعلية وباب الاشتغال من مرجحات النصب فيه أن نعطف على جملة فعلية وكلا ضربنا له الأمثال في إقامة الحجة ضربنا له
الأمثال يعني بينا له الأمثال يعني ما الوقائع التي أوقعها الله تعالى بمن قبلهم كل أمة تنظر بمن قبله ويضرب لها المثل يقول هذا مثل المكذبين حصل عليهم كيت وكيت فكل أمة أنذرها الله تمام
الإنذار في حيث لا يبقى لها حجة لا أمة محمد عليه الصلاة والسلام ولا غيرهم كلا ضربنا له الأمثال في إقامة الحجة عليهم فلم نهلكهم إلا بعد الإنذار وهذا من عدل الله سبحانه وتعالى لأن
الله قادر على أن يهلك عباده بمجرد معصيتهم إذ أنه قد أخذ عليهم العهد والمتاق الفطري أو حسي على الخلاف في ذلك لأنه ربهم وأنهم عابدون له ولكن مع ذلك ما يهلك أحدا إلا بعد بعث الرسل
رسلا مبشرين ومنذرين لأن لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل فلم يكل الله العبادة إلى فطرهم ولا إلى العهد الذي أخذه عليهم وإنما بعث إليهم رسلا مبشرين ومنذرين بعد هذا البعث هل يبقى
لأحد الحجة؟
ما يبقى حتى المحتجون بالقدر لا يستطيعون أن يحتجوا به مع إقامة الحجة عليهم بالرسل ولهذا لو كان القدر الحجة لم تنتفي بإرسال الرسل إذي القدر قائم نعم مع وجود مع وجود الرسل فلو كان
القدر حجة للعاصين ما كان إرسال الرسل حجة على الخلق لأنهم يقولون يا ربنا القدر موجود حتى مع إرسال الرسل فهو لنا حجة ولكن ما دام أن الناس قد أنذروا وأوتوا بالآيات ما من رسول إلا أوت
ما على مثله يؤمن البشر كل الرسل أيضا ما أتوا فإن الناس يقول أنا رسول افعل كذا حتى لو جاء إنسان وقال أنا رسول افعل كذا ولم يأتي بآيات فللناس الحجة في أن يردوا يعني يردوا قولة يقول
أبدا ها تبين أنك رسول وإلا ما نقبل لكن مع ذلك ما من رسول إلا أتى بآية يؤمن على مثل البشر ثم مع ذلك انذروا فشعير كما أشرنا سابقا قال لقومه لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل منوح أو قوم
هود أو قوم صالح وهود قال لقومه واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وصالح قال لقومه واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد كل إنسان أو كل رسول يضرب المثل لقومه بمن سبقهم إذن فالحجة
قائمة وكلا تبرنا تتبيرا أهلكنا إهلاكا بتكذيبهم أنبياءهم هذه كلا نريد من إبراهيم حميدي يعرفها لنا يعرفها لنا كلا تبرنا تتبيرا ولذكرنا لا معطوف لا لهذا أنا رأيها جبرا يستهدف نشوف إذا
إذا سلت انتقل الأمر إلى أخير حصحص معطوف سلام من ألف أرغب من باب الشغال سلام نعم نعم مفعول مقدم مفعول مقدم لتبرنا فرى باب الاشتغال على اسمه يكون العامل مشتغلا بضميره بضمير ما سبقه
هذا باب الاشتغال يعني إذا قلت زيدا ضربته ما يصد من باب الاشتغال زيدا ضربته لأن العامل الآن ما اشتغل بضميره يكون هذا من باب المفرول المقدم زيدا ضربته لكن إذا قلت زيدا ضربته زيدا
ضربته صار الآن من باب الاشتغال إن شئت فارفعه على من المقدم والجملة بعد خبر وإن شئت فانصد زيدا ضربته فهمتم لكن مثل ما قلت لكم قبل أمس أن الاشتغال تجري فيه الأحكام الخمسة ثالثا يجب
النص وتالثا يجب الرف وتالثا يترجح النص وتالثا يتساوي الأمران نعم وهو الأصل فيه الأصل فيه الرف هذا أصل لكن إذا كان الفعل لم يشتغل بالضمير إذا كان الفعل ما يشتغل بالضمير صار السابق
مفعولا ما يصل من باب الاشتغال فهنا وكلا لو قال الله عز وجل وكلا تبرناه تتبيرا لصارت من باب الاشتغال لأن العامل اشتغل بضميره لكن إذا الكل تبرنا تتبيرا فيكون من باب تقدم المفروض لا
من باب الاشتغال سيد إبراهيم أيهم له ضمير له تعود إلى كل فقد اشتغل بضمير لكن بواسط حرب الجرس وكل لم تبرنا تتبيرا أهلكنا إهلاكا والتنكير هنا للتوكيد يعادز المصدر يعني الإتيان بالمصدر
للتوكيد كقوله تعالى وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تكليما تكليما فضلا في هذا السياح لو قال وَكَلَّمَ اللَّهُ أنتا فهي من الموضوع لكن تكليما من باب التوكيد وأما التنكير فهو للتعظيم يعني
تتبيرا لا بقاء معه هلاكا لا بقاء معه كامل نعم وهو كذلك وكل لم تبرنا تتبيرا