2720 - 3550 حديث أبي هريرة قال سليمان لأطوفن الليلة على تسعين امرأة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا أبو اليمان قال أخفرنا شعاين قال حدثنا أبو الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سليمان لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كلهن تأتي
لأطوفن الليلة نعم على تسعين امرأة امرأة على تسعين امرأة كلهن لأن كل ما بعد العداد عشرين فما فوق يكون تمنيزا منصوبا وكل التمنيز حتى عشرة رجال رجال تمنيز لكنه مجهور إنما العشرين فما
فوقها يكون تمنيزا منصوب قال سليمان لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله فقال له صاحبه قل إن شاء الله فلم يقل إن شاء الله فطاف عليهن جميعا فلم تحمل منهن
إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل ويم الذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون نعم الشاهد قوله ويم الذي نفس محمد بيده وفي هذا الحديث آية من آية الله حيث
إن سليمان عليه الصلاة والسلام أقسم أن يطوف على تسعين امرأة يعني يجامع تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله فقال له صاحبه وفي لفظ آخر قال له الملك وهو صاحب لأن الملك مصاحب ويحتمل أنه صاحبه
من الإنس من البشر وأنه قال له الملك وصاحبه أيضا قل إن شاء الله فلم يقل قال النبي عليه الصلاة والسلام لو قالها لك لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون ولكنه لم يقل فولدت واحدة منهن
فقط شق إنسان نص إنسان يعني لم يحصل له من مطلوبه ولا شيء واحد وفي هذا دليل على أن الإنسان ينبغي له إذا أراد أن تقرى حاجته أن يقيد ذلك بمشيئة الله لأنه إذا لم يقيد ذلك بمشيئة الله
يعني القسم صار فيه شائبة من التألي على الله والتألي على الله قد يحبطه الإنسان أقد يحبطه الله عز وجل إذن فكلما حلفت على شيء مستقبل فقل إن شاء الله لأن السبيل فائدتين الفائدة الأولى
أن هذا من أسباب تيسير ما حلفت عليه وحصول مقصودك والفائدة الثانية أنك لو لم تفعل لم يكن عليك كفارة لأن من حلف على يمين فقال إن شاء الله فإنه لا يحنث لأنه علق الأمر بمشيئة الله
ومشيئة الله فوق إرادته فلو قال قائل والله لأزورن فلانا غدا إن شاء الله ولم يزور فلس عليه لس عليه شيء ولكن لو قال والله لأزورنه غدا ولم يزور وجب عليه كفار إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة