2719 - 3550 حديث أبي هريرة قال أبو القاسم والذي نفس محمد بيده📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام هو ابن يوسف عن معمر عن همام عن أبي هريرة قال قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم
قليلا حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش عن المعرور عن أبي ذر قال انتهيت إليه وهو يقول في ظل الكعبة هم الأخسرون ورب الكعبة هم الأهرين رضي وعنهم قال أبو القاسم والمعروف
أن الصحابة يقولون قال رسول الله لكن لما كان الرسول عليه وسلم لا يتكنى بكنية أحد صار هذا كالعالم الخاص به قال أبو القاسم وأبو هير رضي الله عنه كثير ما يعبر بهذا مثل قوله أما هذا فقد
عصى أبو القاسم صلى الله عليه وسلم في الذي خرج من المسجد بعد الأذان قال أما هذا فقد عصى أبو القاسم صلى الله عليه وسلم لأنه لا جوز للإنسان أن يخرج من المسجد بعد الأذان إلا في حال
الضرورة والعذر أو إذا كان يريد أن يصليه في مسجد آخر يعلم أنه يلحقه عن أبي ذر قال انتهيت إليه وهو يقول في ظل الكعبة هم الأخسرون ورب الكعبة قلت ما شأني أي رافي شيء ما شأني فجلست إليه
وهو يقول فما استطعت أن أسكت وتغشاني ما شاء الله فقلت من هم بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال الأكثرون أموال إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا الشاهد قوله ورب الكعبة فأقسم النبي عليه الصلاة
برب الكعبة وهذه ربوبية خاصة كما قال الله تعالى قل إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء لكن هذه ربوبية خاصة وربوبية الله إما عامة مثل الحمد لله رب العالمين وإما
خاصة مثل رب موسى وهارون وقد اجتمع في قول السحرة آمنا برب العالمين رب موسى وهارون وفي هذا الحذر من جمع المال وأن المال خسارة على صاحبه إلا من بذله في طاعة الله فإنه يكون ربحا له في
الدنيا والآخر ولكن هل هذا على سبيل الوجوب بمعنى أنه يجب على الإنسان أن يوزع ماله وأن يبقي عنده ثروة أو نقول إن الإنسان إذا أدى الواجب من الزكاة فما زاد عن ذلك فهو تطور وهذا هو
الواقع يعني أنه لا يجب على الإنسان أن يبذل من ماله شيئا زائدا عن الزكاة إلا ما كان له سبب كي طعام الجائع وكسوة العاري وما أشبه ذلك وفيه تكرار الكلام عند الاهتمام به ولهذا كرر النبي
عليه الصلاة والسلام هذا كلام مرتين هم الأخسرون ورب الكعبة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة