29 - Interpretation of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا واذكر عادا قومه وثمودا قوم صالح عندكم بالتنوين أنا عندي بالتنوين وعادا وثمودا قوم صالح وأصحاب
الرس اسم بئر ونبيهم قيل شعيب وقيل غيره كانوا قعودا حولها فانهارت فيهم وبمنازلهم وقرونا أقواما بين ذلك كثيرا أي بين عاد وأصحاب الرس طيب عادا وثمود يقول مؤلف منها لا تقيد اذكره لأنه
ما ذكر فعل بحيث يحال العمل عليه وعاد قومه وكانوا في الأحقاق في جنوب الجزيرة العربية وكانوا ذوي قوة وشدة حتى إنهم قالوا من أشد منا قوة فقال الله تعالى مجيبا لهم أولم يروا أن الله
الذي خلقهم كيف الذي خلقهم لا سائد يعني المخلوقون ضعفة أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وبما لا أهلكوا أهلكوا بأرطة الأشياء وهي الريح الريح الريح جمرت تجمر كل شيء بأمر ربها
فأفضحوا لا يرى إلا مساكنهم ثمود وفيها قراءتان ثمودا التي عندي وثمود بدون تنوين فعلى قراءة التنوين يكون غير ملاحظا فيها اسم القبيلة يعني ما فيها التنوين وعلى قراءة عدم التنوين ثمود
منعنا الصرف بالتنوين العالمية والتنوين لأن مثل هذه أسماء القبائل كلها يحجى بهذا الحدو يعني يجوز أن تمنعها من الصرف باعتذار اسم القبيلة ويجوز أن لا تمنعها إذا لم يكن فيها مصور غير
التنوين لأنها ليس فيها السبب فإذا تمودا قوم صالح فذبوا صالحا وعقروا الناقع التي جعلها الله تعالى آية وأخير أهلكوا بماذا صيحة ورجفة صيحة ورجفة صيحة بهم مع الرجفة فماتوا والياذب الله
كانوا كهشيم المحتضر إن أصرنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتضر وسياتهم أخرى فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين وأصحاب الرجف إن شاء الله يأكل كلام عليها نعم صالح عربي نعم
الظالم أنه عرب نعم وعاء وهو ديرا لكنه ليس من العرب المستعرضة لهم بنو أسمايه من العرب العارجة نعم الحديث قال الأنبياء عربية نعم وصالح الحديث قال صالح مهود ونفعيل ونبيه في آب الارض
نعم ما هذا الحديث؟
وما ما عاد لك هم حتى على أسماء تدعى أنها عربية لأنها في اللي فعل الأرض هذا المعروف هل تدعى أن شاء الله لا تدعى إلا من هذا الحديث من سبب أول ما تدعى أن الحديث هم هذا المعروف عند
المعبخين وهم عرب عارضة نعم أقول لك ما أشعرم بها هل ما حتى أعرف لأعراب هذا الحديث؟
لأعرابها؟
لأعريض لأنها كم أعلاف العرب لأنه يوجد وحيد نعم ونفس أعرف إن الأعلام قد تكون أسماء جاملة ما لها أشتقاه نعم وضع ما تقول ما لها أشتقاه لي أقضل أسماء إيه؟
ولكن فيما يبدو لي والله أعلم إن أسماء الأنبياء الغالب لا معاني لا معاني لكن ما أعرف عنها أشبه إن هي أقضل من عبد الله عبد الرحمن عليه مع الأنبياء لا قد أقضل الأسماء بثيرا مثل مي
مهما ينسم اللفظي لا إلا أقضل أسماء لله عبد الله عبد الرحمن ما عبد الله عبد الرحمن طبعه أنه جعل لكل نبي عدو من المسلمين تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وإنذارا لقومه وأنه بيّن أقواما
على التعيين ليكون ذلك أبلغ لأن التعيين كرر بالمثل وممن عين قبل قبل أول من بدأ الله بهم أو نوسى ثم بعد ذلك نوس وبعد ذلك آدم وتموت كلها ذكرناه وذكرنا أن الله سبحانه وتعالى أهلك سرعون
المكذب للرسول عليه الصلاة والسلام بالغرب بأي مكان في البحر الأخمر أغرق وأن الحكمة من أغراقه بالماء أنه افتخر بالما هو حيث قال لقومه وهذه الأنهار تجري من تحته فافتخر بالماء فأهلكه
الله تعالى بما افتخر به وقوم نوح أهلكوا بالغرق العام الذي هو من آيات الله حيث فجر الله الأرض عيونا وفتح أبواب السماء بماء منهمر وأما عاب فأهلكوا في أي شيء بالريح والحكمة من ذلك
وأنه كانوا يكتخرون بالقوة يقولون من أشد منا قوة فأهلكهم الله تعالى بالأسياء اللطيفة التي لاتت بشيء ليتبين للناس أن الإنسان مهما كان من القوة فإنه ضعيف أمام قدرة الله عز وجل تموت
أهلكوا بأي شيء بالرجفة مع الصيحة فإن الله رجف بهم وفاح بهم جبريل حتى تقطعت قلوبهم في أجوافهم وكانوا كهشيم محتضر ثم الصيحة أيضا ليست كففارات الإنذار تتكرر ولعل أحدا يدخلوا في
الملاجئ بل هي صيحة واحدة فقط إن أصلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتضر يعني مثل هشيم الحضار ومعروف حشيم الحضار إنه متبتد بالي كل هذا الحكمة منه أمرا أمرا هي كمال حكمة من ذكر
هؤلاء الرسل وما جرى لقومهم لغه وإنذار لكفار وإنذار لكفار قريش التسلل للرسول عليه الصلاة والسلام والإنذار لهؤلاء المكذبين له أن يصيبهم ما أصاب من قبلهم نعم ولهذا قال شعيكم لقومه ويا
قوم لا يجرمنكم الشقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم نوض منكم ببعيث