2707 - 3550 حديث أتيت النبي في رهط من الأشعريين استحمله📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال البخاري رحمه الله تعالى حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن غيلان بن جرير عن أبي بردة عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين أستحمله فقال والله لا
أحملكم وما عندي ما أحملكم عليه قال ثم لبثنا ما شاء الله أن نلبث ثم أتي بثلاث زود غر الذرة فحملنا عليها فلما انطلقنا قلنا أو قال بعضنا والله لا يبارك لنا أتينا النبي صلى الله عليه
وسلم نستحمله فحلف أن لا يحملنا ثم حملنا فارجعوا بنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنذكره فأتيناه فقال ما أنا حملتكم بل الله حملكم وإني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها
خيرا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير أو أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني بسم الله الرحمن الرحيم في هذا الحديث تليم على حرص الصحابة رضي الله عنهم على الجهاد في سبيل الله
والغزو وفيه ديان جواز الحلف للطمانينة لطمانينة المخاطب وإن كان المستحلف لقول النبي عليه الصلاة والسلام والله لا أحملكم وفيها دليل على أن الإنسان إذا حلف على شيء فرعى غيره خيرا منه
كفر عن يمينه وأتى الذي هو خير وهذه قائدة عامة ولهذا أقسم النبي عليه الصلاة والسلام أنه لا يحرف على يمينه فيرى غيرها خيرا منها إلا كفر عن يمينه وأتى الذي هو خير وفيها دليل على أن
النبي صلى الله عليه وسلم يجوز عليه النسيان ولهذا جوزه عليه أعلم الناس به وبحاله وهم الصحابة رضي الله عنه لكن هذا في غير في غير أمور الشرع فأما أمور الشرع فقد قال الله تعالى سنقذوك
فلا تنسى إلا ما شاء الله إنه يعلم جهر وما يخفى فلا ينسى الله شيئا منها فلا ينسى منها شيئا إلا شيء نساه الله إياه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة