28 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرطناهم وجعلناهم للناس آية وقوم نوح لما كذبوا الرسل بتكريبهم نوحا لطول لبديه فيهم فكأنه رسل أو لأن تكريبه تكريب لباقي الرسل لاشتراك في المجيء بالتوحيد المؤلف حل الآية الكريمة على وجه جواب لإشكاء لما كذب الرسل ومعلوم أن نوح عليه الصلاة والسلام هو أول هو أول الرسل إنا أرحينا إليك كما أرحينا إلى نوح والنبيين من بعده وكذلك أيضا في حديث الشفاعة أنت أول رسول بعثه الله إلى الأرض فإذا كان أول الرسل فكيف الجواب عن قوله تعالى فذبوا الرسل مع أنه ما سبقه رسول ولا جاء معه رسول أجاب المعلف بواحد من أمرين إما أنه لطول مكثه في قومه صار كأنه رسل كثيرون لأنه لبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما وهذه المدة تستوعب رسلا كثيرين فكأنه لطول المكث صار متعددا هذا واحد الجواب الثاني أو لأن تكريبه تكريب لباقي الرسل لاشتراكه في المجيء بالسوحيد فيكون هذا من باب الجنس لأن من كذب رسولا فكأنما كذب جميع الرسل لأنه كما أسلفنا أعداء الرسل لا يعادونهم لشخصهم وإنما يعادونهم لما يدعون إليه وما جاءوا به وهذا جنس فيكون تكريبهم لرسول تكريبا لجميع الرسل وهذا أقرض ولذلك من كذب رسولا واحدا فهو مكذب لجميع الرسول وبهذا نعرف أن اليهود الآن مكذبون لموسى وأن النصارى الذين يدعمون أنهم متبعون لعيسى مكذبون لعيسى لماذا؟ لأنهم مكذبون للرسول صلى الله عليه وسلم فهم مكذبون حتى لأنبيائهم وبهذا نعرف أيضا أن ما اشتهر بين الناس الآن من تسمية النصارى بالمسيحيين أنه خطأ وأنه لا ينبغي أن نسميهم بالمسيحيين لأن المسيح منهم بريء ولا يجوز أن ينسبوا إليه ولا إلى دينه وإنما يقال لهم ما قال الله فيهم وهو النصارى وما زال المسلمون في كتبهم يسمونهم بهذا الاسلام بالنصارى إلى أن استعمروا البلاد الإسلامية فأدخلوا على المسلمين هذا التعبير تلطيفا وتمويها لتطبغ ملتهم بإيش بالوصف الشرعي وهو النسيحية ونحن نقول نشهد الله على أن النسيحة عليه الصلاة والسلام منهم فريء وأنهم كافرون به كما هم كافرون بمحمد صلى الله عليه وسلم بل إنهم بالحقيقة كافرون به لا من حيث العموم والجنس بل من حيث التعيين لأن الله تعالى يقول عن عيسى يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعد اسمه أحمد يخاطب من؟ بني إسرائيل فيبشرهم بهذا الرسول وهل يمكن أن يبشر أحد بما لا يتصل به؟ لا يمكن إذا كان يبشرهم برسول يأتي للعرب ويحاربهم ويقاتلهم هل هذه بشارة؟ البشارة برسول يأتي إليهم لينقذهم من الضلال ومحمد صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى هذه الأمة هل صار يحارب النصارى ولا لا نعم يحاربهم ما أوجب الله عليه محاربتهم ومحاربة الأغول ومحاربة جميع الكفار نعم محاربة جميع الكفار هل يمكن أن يكون عيسى مبشرا للنصارى برسول يأتي من بعد تسموه أحمد ليقاتلهم لا يمكن وبهذا نعرف أنهم كذبوا عيسى على التعين كذبوه على التعين لا على جنس الرسالة كما أسلفنا أولا نعم السواب التحليف ما يعلمون بها البشارة ما يعلمون بهذا أقم بها أين عمم لكن هذه البشارة موجودة في أصل الكتاب ولا أظنها تحرر لا بد أن تكون باقية أبدا أن تكون باقية لأنه مبشر لهم ولا يبشر إلا من تصل إليه البشارة فالضاجن ما جرى عليها تحليل فانها باقية المعنى أو بعض الأمور كتموها أو ما أشبه ذلك ولهذا اليهود لما أنهم أرادوا أن لا يطبق الحد في التوراق ما رحب يذيلونها من التوراق هي باقية لكن يحاولون أن يفتموها عن الناس كما هو معروف موجودة الشيخ وهي؟ الشاركة الحمد للعبتعين هذه موجودة موجودة الحمد لله في فتديس أسلم أثبت وجودها وذكرها نصها بالعبرانية بسر جمعها بسريانية بسريانية ماذا عن بسريانية ماذا؟ اسمها البرقين ممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممما أظنى الأستاذ مبين عنجو شيء من هذا نعم أنا عندي أن ذلك لابد أن يكون لأنه قال مبشرا برسول لابد أن يكون هذا موجودا لم يجعله تحريف لأنه إنما يبشر بالرسول لمن كان في وقت الرسول وهذا معناه أنه سيبقى سيتقوى كما قال له محمد نعم هذا مما يؤيدنا كلنا لكن نفس البشارة تدل عليه لأن الذين أعتناهم الكتاب يؤيد وليس نفسا في الموضوع قد يكون مراد أوائلهم قد التحريف لكن ظاهر المراد الأوائل والأواخر اللي جاءوا للعقل هم قالوا والله إبناء هذا النبي الذي تعددكم به نعم أبناء كثير في أفن أجران نعم طيب على كل حال الآن يعني الحقيقة طلابنا البحث الكلام الشعال على لما كذبوا الرسل فهو جمع معانهم ما كذبوا إلا نوحا والجواب على ذلك من أحد وجهين إما أنه لطول مفته كأنه رسل وإما أنهم لما كذبوا هذا الرسول من أجل الرسالة صاروا مكذبين لجميع الرسول الذي حصل أغرقناهم جواب لما وقوم نوحي لما كذب الرسل أغرقناهم وقستهم معروفة حتى إن الله تعالى أغرق من قوم نوحي ابنه وقال ربي إن نبني من أهلي فقال الله له إنه ليس من أهلك لأنه كافر وأنت مؤمن وجعلناهم للناس بعدهم آية عبرة وآكدنا في الآخرة للظالمين الكافرين عذابا أليما نعم يقول أغلقناهم وجعلناهم للناس بعدهم آية عبرة كيف تنعبرة لأن الآية يجب أن تكون معلومة فكيف كان ذلك نود ماذا الله؟ مين؟ كان يقال لأن الله تعالى أزل ذلك في كتبة أبوة الله ماذا؟ أزل ذلك في كتبة اللي أتوا بعد ذلك يعني عن طريق الأصبار ماذا؟ لم يبقى إلا أنهم فيهم إذا ذكروا أن أصبع مواقعنا ورجعوا إننا عليه السلام فيتذكرون الآن الله وأن مولاد المؤمنين رجعت إلى ما قاله الأخدام يعني عن طريق الخبر لا يوجد شيء عن طريق حسي معلوم هذا الحدث صغير لا يمكن أن تقوم بالفعل تقوم بالفعل عن طريق الخبر سواء كان عن طريق الوحي أو عن طريق النقل بيننا رقع جبريتهم بدون غيرهم رقع جبريتهم رقع جبريتهم خفر وغرق مثل ما قال للإبراهيم مثل ما قال الإبراهيم الفلك لأن الله قال وحملناه على ذات الوحي ودسر تجري بعيننا جزاء لمن كان كفع ولقد سرقناها آية فهل نمدك فالفلك الأول من صنعها نوح فبقيت آية إلى يوم هذا لكننا تطورت لحسب الزمن وجعلناهم للناس آية بعد وَأَعْتَدْنَا فِي الْآخِرَةِ لِلْظَالِمِينَ الْكَافِرِينَ عَدَابًا عَلِيمًا للظالمين هذا إظهار في موضع الإضمار لأنه مختلف سياقا يقول وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْفِلُوا نَارًا ولكن الإظهار هنا له فائدة بل فوائد نعم نعودها نعم إفادة العموم فيدور الحقم على الدواران أي شون إفادة العموم لأنه قال الله تعالى قوما وخافتين ولكن لما قالوا أعتدنا للظالمين ما شابحهم للظالمين فلهم هذا نذيذ يعموا كل ضائم نذيذ كمان ثانيا ثانيا إفادة وسطهم بواسط نجاج ووسط الظلم نعم أنهم ينطبق عليهم هذا الوصف السياق كان يتخلم عن الغائب ثم يتخلم عن الحاضر تغير السياق ينبه المخاطر يعني مثل التفاق ولقد أخذ الله مثل بني إسرائيل وبعثنا منها ولم يقل وبعث الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد ما قال إياه نعبد قال إياك نعم طيب هذه فائدة جديدة يعني ما كنا نذكرها كيف هذا التعليم؟ يعني التعليم يعني كأنه أعد لهم عذاب عليما لأنهم ظالمون طيب التعليم الحكم فصالت الفوائد الآن ثلاثة أولا إرادة الشمول والعموم ليشملهم هم وغيرهم حتى الظالمون من قريش يرسلون في هذا والثالث واسف هؤلاء بالظلم والرابع أو الثالث التعليف يعني أعد لهم العذاب الأليم لأنهم ظالمون والرابع التنبيه التنبيه المخاطب لأن تغير الثياق يجب انتباه المخاطب نعم وآتدنا للظالمين عذابا أليما فعيل بمعنى مفعل يعني مؤلم وهذا الألم الذي في عذاب جهنم والعذاب بالله أو في عذاب الآخرة يشمل الألم البدني والألم القلبي فالألم البدني يحصل بنوع العذاب والألم القلبي يحصل بما يقارن عذابهم من التوبيح نعم لأنه يوبخون ويقرعون ويقرعون بإثيان عسل وهذا أشد ما يكون من العذاب القلبي